الوطن والمواطن محور اهتمام "سوق ومال"

تم نشره في الخميس 31 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً
  • الزملاء في قسم "سوق ومال"

عمان -الغد - يركز قسم "سوق ومال" في تغطيته الصحفية اليومية على هموم الوطن والمواطن، من خلال طرح محتوى مهني يقدم الرأي والرأي الآخر مدعوماً بالحقائق الرقمية، بالإضافة إلى التحليلات والآراء التي تمثل وجهة نظر مختصين، خبراء في الشأن الاقتصادي لنتمكن من تقديم صورة كاملة تتيح اتخاذ القرارات المبنية على معلومات دقيقة.
وفي ظل ثورة المعلومات والسرعة بتقديم الأخبار، يتم حاليا التركيز على التقارير الصحفية لعرض القضايا الاقتصادية المتنوعة ومتابعة آراء المسؤولين والخبراء الاقتصاديين بشأنها.
كما يتم التركيز في ملحق "سوق ومال" على المستهلكين عبر متابعات صحفية تحمل في طياتها الأسباب التي أدت لتفاعل المشترين مع البائعين ومستويات الأسعار لكافة السلع.
 كما افرد "سوق ومال" وعلى مدار ستة أيام صفحات متخصصة تغطي قطاعات اقتصادية عديدة من خلال صفحة "البورصة في أسبوع" والتي تغطي أداء الشركات المدرجة في بورصة عمان، بالاضافة إلى استطلاع أراء الخبراء بمجريات الأسبوع وتوقعاتهم للأسبوع الذي يليه.
كما يتابع صحفيو سوق ومال دور الجهات الرقابية وعملها لتوفير البيئة الاستثمارية الجاذبة في بورصة عمان.
 ولأهمية التمويل الإسلامي، أفرد "سوق ومال" صفحة متخصصة بهذا التمويل، والتي هي  أول صفحة تعني بالصكوك في الصحف اليومية بالمملكة. وسلّطت الصفحة الضوء طيلة الفترة الماضية على التمويل الاسلامي. وسيركز صحفيو "سوق ومال" بعد إصدار قانون صكوك التمويل الإسلامي، على  إطلاع مؤسسات رأس المال على كافة التنظيمات المتعلقة بالصكوك ومتابعة كافة التطورات على هذا الصعيد.
من جهة اخرى، تسلط صفحة "المستهلك" في " سوق ومال" في محتواها على واقع السوق المحلي والقدرات الشرائية للمواطنين ورصد أسعار السلع والخدمات من خلال المتابعات الميدانية التني يتم توظيفها بأخبار وتقارير تعكس الواقع.
اما في صفحة "الاتصالات" المتخصصة، فيتم التركيز على الإنجازات التي تحققت في هذا القطاع وتحدياته، بالإضافة لهموم الشركات. ويستضيف الملحق من خلال تقاريره الصحفية في هذه الصفحة المختصين والخبراء حيث يعرضون فيها آراءهم حول هموم قطاع الاتصالات وتحدياته وآلية عمله، ويقدمون تحليلات عميقة لهذا القطاع وقضاياه المتنوعة.
وفي صفحة "العقار" يركز صحفيو الملحق على واقع قطاع العقار بالمملكة وحجم التداولات فيه، واسعار العقارات، بالاضافة إلى المشاريع العقارية الكبرى في العاصمة والمحافظات ومتابعة مشاكل القطاع مع المسؤولين الحكوميين.
أما صفحة "السياحة" حيث يعتبر قطاع السياحة من الصناعات التنموية المهمة، ومحركا رئيسياً لكثير من القطاعات الاقتصادية الأخرى، فيتم  تتبع المؤشرات السياحية في فترات دورية للوصول إلى نتائج تظهر التقدم أو التراجع فيه، بالاضافة إلى متابعة مستفيضة لكل شؤون هذا القطاع، وإبراز اهم المعالم التاريخية والسياحية في المملكة.
كما يتم التركيز على المحتوى بالنسبة للاقتصاد الكلي من عدة مواضيع تعنى بالناتج المحلي الإجمالي ومعدل البطالة والاستثمار والتضخم. ويركز ملحق "سوق ومال" على  المالية العامة للدولة، عبر متابعة إخبارية وتحليلية لمستويات المديونية والعجز وغيرها من المؤشرات المالية المهمة.
ويولي الملحق اهتماما كبيرا  بسير برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه المملكة، بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، بهدف اطلاع القراء على التوجهات الحكومية وتداعيات القرارات على أوضاع المواطنين الاقتصادية إلى جانب التعريف بالدور الحكومي وكيفية إنفاقها للمال العام.
ويجري العمل خلال الفترة المقبلة على تثبيت زاوية داخل الصفحات الداخلية تظهر أهم المؤشرات للاقتصاد الوطني لمساعدة القراء على اختلاف فئاتهم لمعرفة حقيقة الأوضاع الاقتصادية، علما أن هناك زاوية بالصفحة الأخيرة تعنى بأهم المؤشرات النقدية.
وفي ظل معدلات النمو المنخفضة للاقتصاد الوطني يتم التركيز على أهمية تحقيق النمو الاقتصادي، وضرورة توزيع مكتسبات التنمية على مختلف فئات المجتمع.
إلى جانب ذلك، وبمناسبة صدور الأوامر الملكية للحكومة لإعداد الخطة العشرية للاقتصاد الوطني سيتم متابعة ما تخلص إليه تلك الخطة من مؤشرات وأهداف وإخضاعها للمراقبة والمتابعة بشكل يضمن إظهار الانجاز أو الإخفاق بالاستناد للأهداف الموضوعة.
ونسعى خلال الفترة المقبلة في ملحق "سوق ومال" لمزيد من "أنسنة" المواد والتقارير والأخبار الاقتصادية بشكل يضمن تقريب المحتوى إليهم بطريقة سهلة. أما بالنسبة للشأن الاقتصادي العالمي، فيتم متابعته بشكل يومي وانتقاء المقالات من خلال التعاون مع جهات متخصصة تحلل السياسات التي تقوم بها الدول الكبرى وتداعياتها على الاقتصاد العالمي ككل.
إن الإنجازات التي حققها "سوق مال"  تعود إلى اعتماد المصداقية والموضوعية  والدقة والحرص على المصلحة العامة. ولذلك، سيواصل الملحق عمله معتمدا على هذه العناصر التي تضمن جودة صحفية ومهنية عالية واقترابا أكثر من المواطن، واظهارا أكبر لقضايا الوطن.   

التعليق