مصدر: تخبط "الطاقة" يحول دون بدء استيراد النفط

تم نشره في السبت 2 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً

رهام زيدان

عمان- قال مصدر مطلع "إن تخبط وزارة الطاقة والثروة المعدنية ما يزال يحول دون بدء شركات تسويق المشتقات النفطية الجديدة باستيراد احتياجاتها من الأسواق الخارجية".
وبين المصدر أنه رغم أن باب الاستيراد فتح أمام هذه الشركات (توتال، والمناصير، شركة التسويق التابعة لمصفاة البترول) اعتبارا من الأول من أيار (مايو) الماضي، إلا أن الحكومة أعلنت بعد ذلك أن هذه الشركات بحاجة لشهرين آخرين لاستكمال إجراءات الاستيراد، إلا أنه وبعد انقضاء هذه المدة لم تبدأ أي من هذه الشركات بالاستيراد حتى الآن.
ويأتي إجراء السماح لهذه الشركات بالاستيراد ضمن توجه الحكومة فتح سوق المشتقات النفطية للمنافسة بالكامل.
وقال المصدر "إن التسعيرة المحددة لبيع المشتقات النفطية في السوق المحلية أقل من كلفة الاستيراد؛ حيث تنتظر الشركات أن تصبح أسعار البيع محليا مجدية بالنسبة لعملية الاستيراد من الخارج".
وقسمت الحكومة سوق المشتقات النفطية بالتساوي وبنسبة الثلث بين شركات التسويق الثلاث التي أعطتها وزارة الطاقة والثروة المعدنية رخصا لتسويق المحروقات في المملكة؛ إذ حصلت كل من الشركات الثلاث (المناصير وتوتال ومصفاة البترول) على ما نسبته 33.3 % من حجم سوق المحروقات الكلي في المملكة.
وتتضمن الإجراءات التي يفترض استكمالها قبل البدء بعملية الاستيراد تحديد حجم الكميات التي تعجز المصفاة عن تأمينها لتقوم الشركات التسويقية بتأمينها من الأسواق الخارجية.
كما تشتمل هذه الإجراءات على تنظيم العلاقة بين الشركات الثلاث وتنظيم عملية الاستيراد في العقبة وإيصال الكميات إلى باقي المواقع.
وبحسب المصدر، فإن الشركات الثلاث تستكمل الترتيبات اللوجستية النهائية اللازمة للاستيراد.
ووقعت مصفاة البترول مع هذه الشركات اتفاقيات تزويد وتخزين بموافقة وإشراف وزارة الطاقة والثروة المعدنية تم من خلالها ترتيب العلاقة بين "المصفاة" والشركات التسويقية الثلاث؛ إذ يتم على أساسها تزويدها باحتياجاتها من المحروقات لتقوم بدورها بتوزيعها على محطات المحروقات، علما بأن الحكومة ضمنت للشركة بيع كامل إنتاجها من البنزين والكاز والديزل ووقود الطائرات على مدار الفترة الانتقالية التي تمتد لست سنوات مقبلة.
ويفترض على الشركة خلال هذه المدة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء مشروع التوسعة الرابع قبل تحرير السوق بشكل كامل، على أن تتم تغطية الفرق بين الكميات المنتجة  في المصفاة واستهلاك السوق المحلية عن طريق الاستيراد الذي تتولاه حاليا مصفاة البترول.
يشار إلى أن كمية المشتقات النفطية التي استوردتها الشركة العام الماضي انخفضت مقارنة بالعام 2012 بما مقداره 291.7 طنا وبنسبة 7.9 %.

التعليق