"الدفاع عن الأقصى" تنتقد تصريحات الحكومة حول العلاقات مع إسرائيل

تم نشره في الأربعاء 6 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً

عمان - الغد- انتقدت الهيئة الشعبية الأردنية للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات "تصريحات رئيس الوزراء عبدالله النسور الاخيرة حول استبعاد خيار سحب السفير الأردني من تل أبيب أو قطع العلاقات مع إسرائيل، خدمة للمسجد الأقصى والشعب الفلسطيني".
ورأت أن "استخدام الرئيس لهذا الدور لتبرير خيارات سياسية خاطئة، هو إهانة له وإساءة لهذه المسؤولية الدينية والأخلاقية".
وأشارت الهيئة في بيان لها أمس إلى أن "الموقف الهاشمي التاريخي من رعاية وصيانة المسجد الأقصى، ابتدأ مع الشريف الحسين بن علي في عشرينيات القرن الماضي إبان الإعمار الذي نفذه المجلس الإسلامي الأعلى في فلسطين برعايته، وما يزال مستمرا حتى اليوم، وجاء بدافع من المسؤولية الإسلامية ومن الالتزام الأخلاقي للهاشميين تجاه مقدسات الأمة".
وذكرت الهيئة رئيس الوزراء بأن المسؤولية الأردنية عن "الأقصى" بدأت مباشرة مع وحدة الضفتين العام 1950، واستمرت بعد العام 1967 بعد احتلال المسجد، وبقيت حتى 1994 تاريخ توقيع معاهدة وادي عربة "المشؤومة" دون انقطاع ودون تأثر، وانها "لم تكن طوال هذه السنوات الـ27 بحاجة إلى سفراء وعلاقات تطبيع".
ولفتت إلى ان "الأردن أنجز أكبر وأهم مراحل الإعمار للمسجد في الأعوام التي كان فيها يعلن العداء للكيان الصهيوني، بحيث تمت خلال تلك الفترة معظم مراحل ترميم آثار الحريق بالمسجد القبلي والتجديد الأول لقبة الصخرة وأعمال ترميم واسعة للساحات والأسوار".
وأضافت "بينما لا تتمكن الأوقاف الأردنية اليوم من إدخال بعض موظفيها إلى داخل المسجد".
وقال البيان إن "التجربة التاريخية تشهد بعكس ما صرح به رئيس الوزراء، وبأن سقف الأوقاف وقدرتها على صيانة المسجد وحمايته كانت أعلى حين كانت تمارس دورها كقوة أمر واقع، لا كجزء من حكومة تطلب الموافقة الإسرائيلية على تحركاتها".

التعليق