أبرز لاعبات العالم يرفضن إقامة مونديال 2015 على “الترتان”

تم نشره في الجمعة 8 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً

تورونتو- تقول بعض أبرز لاعبات كرة القدم في العالم، إن مقترح الاتحاد الدولي للعبة بإقامة كأس العالم للسيدات المقررة في كندا العام المقبل على ملاعب مغطاة بالعشب الصناعي “الترتان” قرار ينطوي على تمييز وينتهك حقوق الإنسان.
ولطالما أقيمت نهائيات كأس العالم سواء للرجال أو السيدات والتي تنظم كل أربع سنوات على ملاعب العشب الطبيعي.
وتعتقد اللاعبات وطواقم التدريب بارتفاع احتمالات الإصابة عند اللعب على عشب صناعي وأن هذا يسبب تآكلا أكبر وأسرع في أجساد الرياضيين.
وفي خطاب من ثلاث صفحات أرسل للاتحاد الدولي (الفيفا) وللاتحاد الكندي لكرة القدم، قال محامون يمثلون لاعبات من المانيا والبرازيل والمكسيك وإسبانيا والولايات المتحدة ونيوزيلندا وكوستاريكا ودول أخرى “المقترح فيه تمييز وينتهك القانون الكندي”.
وأضاف الخطاب “إن لم يتم البدء في حوار بناء حول كيفية تصويب المعاملة التي تنطوي على تمييز تجاه اللاعبات فنحن مستعدون لاتخاذ إجراء قانوني نثق في نجاحه”.
وأكد متحدث باسم الفيفا وصول الخطاب لكنه رفض التعليق. ورفض الاتحاد الكندي أيضا التعليق وأحال الأسئلة للفيفا.
وفي الخطاب، قالت اللاعبات وبينهن الأميركية آبي وومباك والألمانية نادين انجرير الفائزتان بجائزة أفضل لاعبة في العالم 2012 و2013 على الترتيب إن بوسعهن اقتراح “العديد من السبل لإقامة البطولة على العشب الطبيعي”.
وأقيمت نهائيات كأس العالم للرجال في البرازيل هذا العام على ملاعب العشب الطبيعي ولا توجد أي خطط لإقامة بطولات الرجال على ملاعب صناعية. وتقام بعض مسابقات دوري المحترفين وبعض منافسات الناشئين التي ينظمها الفيفا على ملاعب صناعية العشب.
وتستضيف كندا كأس العالم للسيدات في حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) 2015 في ست مدن هي فانكوفر وإدمنتون ووينيبيج وأوتاوا ومونتريال ومونكتون التي ينتشر أكثر العشب الصناعي في ملاعبها. - (رويترز)

التعليق