الفوسفات: مبيعات الأسمدة ترتفع 11.3 % خلال النصف الأول

تم نشره في الجمعة 8 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً

عمان - أظهرت النتائج نصف السنوية لشركة مناجم الفوسفات الأردنية نموا في كميات الفوسفات المصدرة بحوالي 21 %، وفي الكميات المستخدمة في صناعة الأسمدة المحلية بنسبة 3ر1 %مقارنة مع الفترة نفسها من الأعوام 2013 و2012 على التوالي.
وقالت الشركة في بيان اصدرته أمس الجمعة إن مبيعات الأسمدة حققت خلال النصف الاول في العام 2014 زيادة بحوالي 11.3 % لفترة المقارنة ذاتها.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الدكتور شفيق الأشقر إن هذه القفزات في الكميات المباعة من الفوسفات والسماد تحققت رغم الظروف المالية الصعبة وضغوطات الأسعار من قبل المنافسين.
وأضاف أن الشركة، بما استحدثته من برامج التسويق ورفع الجودة، استطاعت أن تحقق تحسنا في أسعار البيع خلال النصف الاول من العام 2014 مقارنة بالأسعار كما هي في نهاية عام 2013، حيث ارتفع معدل سعر بيع طن الفوسفات الخام بنسبة 4ر0%، في حين ارتفع معدل سعر البيع للأسمدة بنسبة 12.4%.
وقال الدكتور الأشقر "كان من المتوقع أن تكون الكميات المباعة خلال النصف الأول أكثر بنحو نصف مليون طن فوسفات لتستهلكها المشروعات المشتركة، جيفكو في الشيدية والمشروع الاندونيسي، الا أن التأخير في تشغيل هذه المشروعات بالطاقة التصميمية الناتج عن جوانب فنية وصناعية، أوجب العمل من طرف الإدارة على ايجاد الحلول لضمان التشغيل الكامل لها في النصف الثاني من العام الحالي، ما سيحقق كميات مبيعات أكبر خلال النصف الثاني بما يقارب مليون طن فوسفات تقريبا".
وأشار الرئيس التنفيذي إلى تفاصيل الخطة متعددة المحاور التي اعتمدتها الإدارة لتخفيض تكلفة المبيعات ابتداء من النصف الثاني من العام 2014 وللسنوات اللاحقة لضمان الحصول على افضل الأسعار، مع آلية عمل لضمان خفض تكاليف أنشطة التعدين.
وقال الدكتور الأشقر إن هذه الخطة التصحيحية تتضمن التوفير في نفقات قطع الغيار بما في ذلك التفاوض المباشر مع الموردين الرئيسين لهذه القطع والخدمات، مع مراجعة عمليات التعدين في مواقع الشركة بالتنسيق مع الشركات الحليفة لاختيار مناطق خامات ذات نوعية أفضل وتكاليف تعدين أقل.
وأضاف أن المؤشرات كافة تطمئن بأن مبيعات الشركة من الفوسفات والأسمدة آخذة بالتصاعد وفق العقود المبرمة حاليا والمنوي توقيعها خلال الشهر الحالي وبكميات وأسعار أفضل، ما سينعكس وبشكل مباشر وإيجابي على أداء الشركة خلال النصف الثاني من العام الحالي.
وحدد الدكتور الاشقر ثلاثة عوامل رئيسية انعكست سلبا على أداء ونتائج النصف الأول فجعلت النتائج الجيدة بالمقاييس العالمية أقل من طموحات الإدارة، وهي تكلفة الحوافز التي تضمنتها الاتفاقيات العمالية، وتدني عوائد الشركات الحليفة، مع الارتفاع الحاد في أثمان المواد الأولية وتحديدا الكبريت والأمونيا.-(بترا)

التعليق