الطفيلة: مواطنون يشتكون من ارتفاع أسعار الخضار والفواكه

تم نشره في الأحد 10 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً
  • خضار معروضة في الطفيلة -(أرشيفية)

 فيصل القطامين

الطفيلة- عزا تجار خضار وفاكهة في أسواق الطفيلة ارتفاع أسعار تلك الاصناف خلال الفترة الحالية، التي تلت انتهاء شهر رمضان، إلى فتح باب التصدير.
يأتي ذلك في وقت اشتكى فيه مواطنون من ارتفاعات شهدتها على أسعار الخضار بشكل لافت؛ حيث ارتفع سعر الكيلو من البندورة إلى أكثر من 40 قرشا بعدما كان يسجل انخفاضا كبيرا وصل إلى اقل من 30 قرشا، فيما ارتفعت اسعار البطاطا إلى نحو 75 للكيلو الواحد بعد ان كانت 65 قرشا على الأكثر والخيار الذي سجل ارتفاعا قفز من 50 قرشا للكيلو الى أكثر من 70 قرشا.
ولفت المواطن، أحمد خليف، إلى أن أسعار الخضار ارتفعت مطلع الأسبوع الحالي بنسبة تراوحت بين 10 % -15 %، بدليل ارتفاع أسعار أصناف الخضار الأساسية كالبندورة والبطاطا والخيار والباذنجان والكوسا والزهرة.
ولفت خليف إلى أن شهر رمضان الماضي لم يشهد ارتفاعا على أسعار الخضار رغم زيادة الطلب عليها، إلا أن المعادلة باتت معكوسة حيث ارتفعت الأسعار في الوقت الذي قل فيه الطلب على الخضار والفاكهة.
وبين المواطن خالد سلمان أن الأسواق المحلية باتت تشهد ركودا، ما دفع بتجار الجملة إلى التصدير إلى الدول المجاورة وساهم في قلة المعروض في الأسواق وبالتالي رفع أسعارها.
وأكد سلمان أن إقبال المواطنين على شراء الخضار تراجع فعلا وبنسبة كبيرة عما كانت عليه طيلة شهر رمضان، الأمر الذي ادى إلى توقعات بهبوط أسعارها، إلا إن العكس هو ما حصل من خلال رفع أسعار تلك الأصناف، والتي تشهد طلبا متواصلا عليها لا ينقطع من قبل المستهلكين.
ولفت تاجر الخضار، عطا الله الشباطات، إلى أن السوق طيلة شهر رمضان شهدت إقبالا كبيرا على شراء الخضار، إلا أن الإقبال حاليا بات ضعيفا ما أدى إلى تراجع الطلب وبالتالي اضطرار تجار الجملة إلى خيار التصدير للدول المجاورة، ما قلل من العرض وزاد في السعر.
ولفت الشباطات إلى أن أسعار الخضار ارتفعت على تجار التجزئة، ما اضطرهم إلى رفع أسعارها للحصول على هامش ربحي عادي يقترب من البسيط.
من جانبه، بين مدير صناعة وتجارة الطفيلة إبراهيم الحوامدة إن ارتفاعا ملحوظا طرأ على أسعار الخضار والفاكهة بعد انتهاء شهر رمضان، نتيجة قلة المعروض في السوق، لافتا إلى أن بعض الأصناف ارتفع بشكل جنوني، نتيجة قلة المورد إلى السوق المركزي منها ما يرفع من أسعارها.
ولفت الحوامدة إلى أن السوق يحكمه قانون العرض والطلب؛ حيث كانت الخضار متوفرة بكيات كبيرة طيلة شهر رمضان بالرغم من زيادة الطلب عليها إلا أنها ظلت منخفضة بشكل عام.
وقال أن مفتشي الصناعة والتجارة يقومون بجولات مستمرة على الأسواق للتأكد من إبراز لائحة الأسعار والتقيد بها، دون أن يكون لهم دور في تحديد الأسعار إلى جانب دور في عدم احتكار أي سلعة وضمان توفيرها.

[email protected]

التعليق