"إنقاذ الطفل" و"الأهلي الأردني" يطلقان المرحلة الرابعة من حملة مكافحة فقر الدم

تم نشره في الاثنين 11 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً


عمان- أطلقت جمعية إنقاذ الطفل المرحلة الرابعة من الحملة الوطنية لمكافحة فقر الدم الناتج عن نقص عنصر الحديد لدى الأطفال تحت سن الخامسة والسيدات في عمر الإنجاب (15-49 سنة) والتي تستهدف جيوب الفقر في محافظات الجنوب (الكرك والطفيلة ومعان)، والتي أطلقتها صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة، رئيسة مجلس إدارة جمعية إنقاذ الطفل، في تشرين الأول (أكتوبر) من العام 2011.
هذا وقد استهلت المرحلة الرابعة في الكرك في 4 آب (أغسطس) 2014 بدعم من البنك الأهلي الأردني، بغية فحص ما يزيد على خمسة آلاف سيدة وطفل بالتعاون مع الجمعيات المحلية (جمعية منشية أبوحمور وجمعية أسامة المفتي) إضافة إلى مجموعة من المدارس الحكومية والمراكز الصحية. 
تهدف المرحلة الرابعة والأخيرة والتي هي الأولى من نوعها في المملكة إلى التقليل من انتشار مرض فقر الدم الناتج عن نقص عنصر الحديد بين الأطفال والسيدات في الأردن من خلال نشر وتعديل وتعزيز المعلومات الصحية الغذائية والسلوكية لدى الأسر والعائلات الأردنية بهدف تحسين معدلات البقاء للأطفال في مختلف أنحاء المملكة، إضافة إلى تغيير النمط الغذائي لدى المجتمع إلى الأفضل، وذلك عن طريق المسح الميداني والتدخل الطبي المباشر لأكثر من خمسة آلاف طفل وسيدة. وتشمل الحملة عقد جلسات توعوية صحية وتغذوية عن الأغذية الغنية بعنصر الحديد، وكيفية الاستفادة منها، وتعريف المستفيدين بالأغذية التي تزيد من امتصاص الحديد والتي تعيق امتصاصه. كما يتم توزيع كتيب طهي لوصفات الأغذية الغنية بعنصر الحديد لجميع المستفيدين من الحملة.
وفي هذا الإطار، عقبت المديرة التنفيذية لجمعية إنقاذ الطفل منال الوزني، قائلة: “يعد فقر الدم الناتج عن نقص الحديد من أكثر أمراض سوء التغذية شيوعاً كونه يصيب ما لا يقل عن 16 % من الأطفال دون سن 59 شهراً، إضافة لكونه ينتشر بنسبة أكبر بين الأمهات في سن الإنجاب خاصة في مناطق جيوب الفقر في الأردن. ويأتي إطلاق المرحلة الرابعة والأخيرة استكمالا لحملتنا التي استمرت لمدة عامين والتي نفخر بأنها ممولة من قبل ممولين وداعمين محليين والذين آمنوا برسالة الحملة والتي هي ضمان حصول أطفالنا في الأردن على حقهم في التمتع بحياة صحية سليمة على المديين القصير والطويل وحمايتهم من الأمراض التي يمكن تجنبها ومنها فقر الدم الذي يؤثر سلبا في نموهم الجسدي والعقلي”.
يعد فقر الدم الناجم عن نقص عنصر الحديد، حسب تقارير منظمة الصحة العالمية السنوية، من المشكلات الصحية الأكثر خطورة، وبالأخص عند السيدات والأطفال كونه قد يزيد من نسبة ولادة الأطفال قبل الأوان، وتأخر نمو الجنين وخطر وفاته بعد الولادة، وتأخر نمو الدماغ وتطور قدراته الجسدية والعقلية. من هنا، يأتي دور جمعية إنقاذ الطفل الفعّال في مجالين؛ الطبي من خلال فريق متخصص يقوم بفحص وتشخيص وتوزيع مكملات الحديد على المرضى الذين تثبت إصابتهم بمرض فقر الدم، والتوعوي من خلال عقد جلسات توعوية بأهمية التنبه وتعديل الأنماط الغذائية وأسلوب الحياة المؤدي لفقر الدم.

التعليق