عاملون يؤكدون تباطؤ سوق العقار في العقبة

تم نشره في الأربعاء 13 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً
  • بنايات تجارية في العقبة - (أرشيفية)

أحمد الرواشدة

العقبة- أكد مستثمرون وعاملون في قطاع العقار في العقبة أن حركة تداول البيع والشراء في القطاع تشهد تباطؤا واضحا بعكس ما كانت عليه في الربع الاول من العام الحالي.
وأشار عاملون في قطاع العقار إلى أن الطلب على العقار حالياً يشهد ركوداً بسبب ارتفاع ثمن الشقة بالإضافة الى اجراءات البنوك، والتي تسهم في خفض الطلب على الشقة بسبب ارتفاع فائدة بيع العقار.
وبين المستثمر في قطاع الاسكان انور خرينو أن تداول بيع وشراء الشقق في العقبة متواضع جداً خلال هذه الفترة.
وأشار إلى أن قطاع الاستثمار في العقبة الاقتصادية "واعد ومتطور باستمرار"، نظرا لجاذبية المدينة وزيادة سكانها بشكل ملحوظ.
واكد أن النمو السكاني المطرد في العقبة يتطلب توفير وحدات سكنية أفقية وعمودية لتغطية الطلب الكبير على الوحدات السكنية.
وشدد على أن قطاع الاسكان بحاجة إلى مزيد من الاهتمام ليتسنى لهم مواكبة مسيرة المدينة وتقديم إسكانات معقولة لكافة الشرائح من سكان العقبة والتي باتت نقطة جذب سكاني.
ولفت إلى ان العقبة باتت أفضل بيئة مناسبة للاستثمار في قطاع الإسكان، مطالباً بزيادة نسبة الشقق الطابقية في المناطق السكنية كون العقبة الآن امتلأت افقياً، ويجب اعادة النظر من قبل سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بهذا الموضوع المهم وهو مطلب قطاع الاسكان والمواطنين على حد سواء، مما يسهم في تخفيض كلفة البناء وبالتالي انخفاض اسعارها على المواطن.
ودعا المستثمر محمود الفيومي الى إعادة النظر بالنسبة الطابقية المسموح بها في العقبة والتي لا تتجاوز ثلاثة طوابق في أحسن الظروف.
واعتبر أن هذه النسبة من شأنها استنزاف الأراضي المتاحة للبناء وتدفع إلى التوسع الأفقي لتلبية احتياجات المواطنين من الشقق.
واعتبر احد العاملين في قطاع العقار علاء المحيسن أن عملية التباطؤ هذه تعود إلى محدودية السيولة النقدية لدى المواطنين، والذي كان له الأثر السلبي الكبير على حركة البيع والشراء في سوق العقار وعمل على شل حركة التداول في قطع الأراضي المتوفرة بالعقبة خاصة خلال الشهرين الماضيين.
وبين المواطن محمد ابو العز ان اسعار الشقق لن تنخفض ابداً ، ولن تكون اسعار الشقق والعقارات بمتناول الطبقة المتوسطة وأصحاب الدخل المحدود بسبب محدودية قطع الأراضي السكنية في العقبة.
وأكد أنه ما يحصر إمكانية التداول بيعا وشراء في الأراضي على ما مجموعه حوالي 5 % من أراضي العقبة بعد استثناء المساحات المقامة عليها إنشاءات متعددة الأغراض.
وطالب مواطنون في مدينة العقبة بإعادة النظر بعدد الطوابق المسموح ببنائها في العقبة لتخفيف أزمة السكن وارتفاع ايجارات الشقق السكنية، بسبب زيادة الطلب وتدني المعروض ولجوء المستثمرين واصحاب المشاريع العقارية الى تحويل شققهم الى شقق مفروشة للإيجار بالليلة والاسبوع لاسيما في المواسم.
وبين مواطنون ان هناك ازمة سكن في المدينة السياحية، مشيرين الى الارتفاع اللافت للشقق السكنية والتي زادت ايجاراتها بشكل واضح.
وقال مواطنون إن "زيادة النسبة الطابقية تسهم بإنعاش حركة العقارات، وحل الكثير من مشكلات أزمة السكن، مؤكدين أن الطابقية حالياً في كافة مناطق المدينة لا تتجاوز ثلاثة طوابق في أحسن الظروف".
الموظف عاصم الخلفات أكد أن زيادة الطلب للحصول على شقة للإيجار وتدني المعروض ولجوء المستثمرين واصحاب المشاريع العقارية الى تحويل شققهم الى شقق مفروشة للإيجار بالليلة والاسبوع لاسيما في المواسم او بيعها، اسباب أسهمت في ارتفاع اسعار ايجار الشقق وندرتها في المنطقة الخاصة.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق