لقاء تشاوري في "مستقلة الانتخاب" يؤكد أهمية الشراكة مع الإعلام

تم نشره في الثلاثاء 12 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً
  • رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب رياض الشكعة (الثاني من اليسار) خلال لقاء تشاوري عقدته الهيئة مع صحفيين وإعلاميين أمس - (تصوير: ساهر قدارة)

زايد الدخيل

عمان - خلص لقاء تشاوري ما بين الهيئة المستقلة للانتخاب وصحفيين وإعلاميين إلى ضرورة الحرص على تقديم المعلومة الدقيقة الصادقة لوسائل الإعلام والمجتمع، والعمل على بناء علاقة بشكل مؤسسي ما بين الجانبين، مبنية على الحس الوطني واحترام المواطن.
وشارك في هذا اللقاء، الذي عقدته الهيئة تحت عنوان «نحو شراكة فاعلة بين الهيئة المستقلة للانتخاب ووسائل الإعلام» أمس، مديرو وممثلي وسائل الإعلام ورؤساء تحرير صحف، وعدد من الكتاب الصحفيين والإعلاميين.
وأكد رئيس «مستقلة الانتخاب» رياض الشكعة حرص الهيئة بالانفتاح على كل وسائل الإعلام، واتباع نهج المشورة فيما يخص العلاقة المتبادلة، لقناعتنا بأهمية دورها في التأثير والتعبير عن الرأي العام في استقلالية وحرية تامة خدمة للمجتمع، مشيراً إلى أوج هذه العلاقة كان في الانتخابات النيابية العامة والفرعية العام 2013. وقال إن الهيئة آمنت بأن وسائل الإعلام كان لها مساهمة بارزة في توضيح دور «مستقلة الانتخاب» من خلال إشرافها على الانتخابات البلدية.
وحول دور الهيئة في مرحلة ما بعد الانتخابات، أشار الشكعة إلى أن دور «مستقلة الانتخاب» لا يقتصر على العمل خلال فترة الانتخابات، لإيماننا بأن العملية الانتخابية عملية مستمرة، لا تبدأ بالإعلان عن موعدها ولا تنتهي بإعلان نتائجها، بل عملية شمولية.
وقال إن من مهام الهيئة تحديث السجلات والتوعية والتثقيف بالعملية الانتخابية، بالإضافة إلى التقييم المستمر لعملها، وبناء قدرات كوادر الهيئة والمتعاونين معها من خلال التدريب.
وخصصت الجلسة الأولى من اللقاء، التي ترأسها المفوض الدكتور محمد المصالحة، للحديث حول دور الإعلام في العملية الانتخابية، حيث تحدث فيها أمين عام «مستقلة الانتخاب» الدكتور علي الدرابكة ورئيس مجلس إدارة صحيفة «الرأي» الزميل سميح المعايطة.
وقدم الدرابكة عرضا تعريفيا بالهيئة منذ تأسيسها والخطط التي عملت على تنفيذها، مستعرضا إنجازاتها التي كان في مقدمتها إجراء الانتخابات النيابية 2013.
وشدد على أهمية الشراكة بين الهيئة والإعلام، لافتاً إلى أن العملية الانتخابية هي حالة تراكمية يجب العمل ما بين الانتخابات وصولا الى انتخابات نزيهة، من خلال عدة خطوات وإجراءات تعمل عليها الهيئة.
من جهته، قال المعايطة إن «مستقلة الانتخاب» بوابة لإنتاج عمليات انتخابية تعزز الثقة لدى المواطن بإجراء انتخابات حرة ونزيهة، مشيراً إلى أن إنشاء الهيئة كان جزءا من الإنجاز الإصلاحي للدولة الأردنية.
وذكر أنه ورغم المسافة الزمنية بين إقرار قانون الهيئة وبدء عملها وإجراء الانتخابات النيابية العام 2013، التي لم تتجاوز عدة أشهر، إلا أنها استطاعت ان تنجز انتخابات «ليست مثالية، لكنها خطوة إيجابية نحو المستقبل الأفضل».
وبين المعايطة أن التحدي الأهم لـ»مستقلة الانتخاب» هو الانتخابات المقبلة، لكي نستطيع الحكم على نجاحها ومتى تقدمها في إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
كما لفت إلى ضرورة أن تكون الإدارة الإعلامية للهيئة إدارة سياسية بالدرجة الأولى تدرك وجود قوى سياسية وأحزاب ومؤسسات مجتمع مدني وأشخاص يقومون بعمليات تزوير في الانتخابات، مشدداً على ضرورة أن تكون «مستقلة الانتخاب» الممثل الشرعي والوحيد للمعلومات والتوضيحات وهذا يغلق «السوق السوداء للأخبار».
وقال إن أهم عوامل النجاح في الشراكة ما بين الإعلام والهيئة بناء إدارة إعلام متكاملة مهمتها توفير المعلومات الكاملة، ووجود ناطق إعلامي محترف يملك المعلومة، وأن يكون جزءا من صناعة القرار بالهيئة، وأن لا يكون ناقل للمعلومة فقط.
أما الجلسة الثانية، التي ترأسها نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني، فخصصت لمناقشة آفاق التعاون المستقبلي بين الإعلام والهيئة والعلاقة بينهما، إذ قدم خلالها عميد معهد الإعلام الأردني الدكتور باسم الطويسي ورقة عمل بعنوان «العلاقة بين الهيئة ووسائل الإعلام». كما تم خلال الجلسة عرض فيلم حول «الهيئة المستقلة ودور الشركاء».
وفي نهاية الجلسة، دار نقاش حول آفاق التعاون المستقبلي بين الإعلام والهيئة.
يذكر أن هذا اللقاء جاء ضمن سلسلة لقاءات تشاورية تعقدها «مستقلة الانتخاب» مع شركائها في العملية الانتخابية، سعيا من الهيئة لاستطلاع آرائهم ووجهات نظرهم إزاء تطبيق أفضل المعايير الدولية في المجال الانتخابي وفقا لأحكام الدستور والقوانين الناظمة لعمل الهيئة.

[email protected]

التعليق