"النقابات" تطلق حملات لعون الشعب الفلسطيني في غزة

تم نشره في الجمعة 15 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً
  • سيدة من قطاع غزة تحمل ابنها الجريح إثر إصابته بالعدوان الإسرائيلي على غزة -(رويترز)

محمد الكيالي

عمان- شكلت الحملات التي أطلقتها النقابات المهنية منذ بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة، فاعلا حيويا في تفعيل عون الغزيين ماديا وعينيا ومعنويا، ما يسهم بتخفيف ما تعرض له القطاع من هجمة صهيونية إجرامية ضد أهالي القطاع.
وبلغ حجم ما شحن لغزة عن طريق الهيئة الخيرية 1500 حرام و1500 فرشة و7 شاحنات مياه و3 شاحنات معلبات و3 شاحنات أدوية متنوعة (محاليل، مضادات حيوية، معقمات، مستلزمات طبية، مستلزمات العمليات وأدوية الحروق وغيرها) زادت قيمتها على مليون دينار، وفق رئيس لجنة مجلس النقباء لجمع التبرعات لقطاع غزة نقيب الصيادلة الدكتور أحمد عيسى.
ولفت عيسى إلى أن الحملة مستمرة، ومن المقرر أن تغلق أبوابها في مستهل تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.
وفيما يخص مساهمات النقابات، بين أن نقابة المحامين تبرعت بـ30 ألف دينار، ونقابة الأطباء البيطريين بـ 22 ألف دينار، ونقابة المهندسين الزراعيين بـ25 ألف دينار، ونقابة الصيادلة بـ 50 ألف دينار، ونقابة الصحفيين بـ 5 آلاف دينار ونقابة أطباء الأسنان بـ 3 آلاف دينار.
وبين عيسى أن هناك أدوية وأغذية شحنت وستشحن بقيتها في الفترة المقبلة بقيمة 200 ألف دينار، تم شراؤها عدا عن الأدوية التي تم التبرع بها.
يذكر أن النقابات المهنية نظمت في شهر رمضان حملة للتبرع بالدم جمعت فيها 1100 وحدة خلال أسبوع في مجمع النقابات المهنية، إذ ما يزال التبرع جاريا عبر بنك الدم.
ولفت عيسى إلى إبرام اتفاقيتين لعلاج الجرحى في المستشفيات الخاصة، الأولى بين النقابات وجمعية المستشفيات الخاصة لتقديم العلاج لـ 70 جريحا منهم 20 في العناية الحثيثة، والثانية مع جمعية المستشفيات الأردنية لعلاج 25 جريحا، منهم 5 في العناية المركزة.
كما نفذت النقابات زيارة لجرحى القطاع في المدينة الطبية لأكثر من مرة، كما استأجرت شققا لإسكان مرافقي الجرحى خلال فترة علاجهم.
وشدد عيسى على أن تعاون الهيئة كان كبيرا جدا مع النقابات في إيصال التبرعات، مبينا أن هناك تنسيقا مستمرا بما يخص احتياجات القطاع.
بدوره، أكد عضو اللجنة نقيب الجيولوجيين صخر النسور على أن العدوان الصهيوني على القطاع همجي ومدان، مشددا على أن النقابات ومنذ بداية العدوان، كثفت فعاليتها وأنشطتها وشكل مجلس النقباء خلية عمل انبثقت عن هذه اللجنة المصغرة والمكونة من النقباء.
وقال إن مهمة اللجنة الإشراف على جمع التبرعات والتواصل مع أهالي القطاع لتوفير الاحتياجات الضرورية لهم.
ولفت إلى أنه وعبر حملة "أغيثوا غزة" التي أطلقها مجمع النقابات جمعت مبالغ مالية تصل الى 600 الف دينار وأدوية ومستلزمات طيبة تصل الى 1.5 مليون دينار، وتم التبرع بـ 1500 وحدة دم، جميعها وصلت للقطاع.
وبين أن اللجنة تواصلت مع الهيئة والمستشفى الميداني الأردني العسكري في هذا النطاق.
وثمن النسور الموقف الوطني للشعب الأردني تجاه الأهل في القطاع ومؤسسات المجتمع المدني خاصة النقابات، مؤكدا على الدور الرئيسي والمهم والجهود الكبيرة التي قام بها المستشفى الميداني والهيئة.
بدورها، جمعت نقابة المهندسين عبر حملة "غزة.. معا ننصرها" أكثر من مليون دينار في يوم واحد لصالح دعم القطاع.
وقال نقيب المهندسين رئيس اللجنة العليا لإعمار غزة المهندس عبدالله عبيدات إن "النقابة ومنذ العدوان الأول على القطاع، تقوم بحملات لصالح إغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع وترميم المنازل التي تعرضت للقصف، والمساهمة ببناء مساكن لمن هدمت منازلهم بالإضافة لمواصلة بناء مستشفى الأطفال والتوليد في دير البلح عبر اللجنة العليا لإعمار غزة".
ولفت عبيدات إلى أن الفاعليات النقابية الهندسية (مجلس النقابة، النقباء السابقون، مجالس الشعب والفروع، هيئة المكاتب الهندسية، ولجان النقابة العاملة) شكلت لجنة وطنية جامعة، تتولى القيام بكافة النشاطات في النقابة لنصرة الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته.

التعليق