الأحزاب الإسرائيلية تنقد الكابنيت بشدة وتدعو لإجراء انتخابات مبكرة

تم نشره في الاثنين 25 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً

القدس المحتلة - نقل موقع واللا الإخباري عن زعيم المعارضة ورئيس حزب العمل "يتسحاق هيرتسوغ" قوله "يجب القيام بجهود سياسية مكثفة للتوصل لتسوية مع فصائل المقاومة في قطاع غزة"، لافتاً إلى أنه إذا ما أثمرت المبادرة المصرية إضافة للجهود التي يبذلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس فإنه من الممكن أن نصل لاتفاق تسوية".
ودعا "هيرتسوغ" إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة، وذلك بسبب فشل الحكومة "الإسرائيلية" سياسياً واقتصادياً وعسكرياً خلال عملية "الجرف الصامد" في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الحكومة لا تمتلك القدرة على مواجهة حماس والفصائل الفلسطينية في المعركة الحالية.
وأعرب عن عدم اعتقاده بأن أحداً من الإسرائيليين يريد العودة للسيطرة على قطاع غزة من خلال احتلالها عسكرياً، كما أنه لا يوجد أي خيار أمام رئيس الوزراء نتنياهو إلا الذهاب للخيار السياسي من خلال إجراء مفاوضات غير مباشرة في القاهرة مع فصائل المقاومة الفلسطينية. من جانبها نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت على موقعها الالكتروني عن وزير الجيش السابق "شاؤول موفاز" قوله "أعضاء المجلس الوزاري المصغر لا يمتلكون الخبرة ويستغلون مكانهم لتحقيق مكاسب سياسية خاصة".
وتطرق "موفاز" إلى التسريبات التي تخرج من المجلس الوزاري المصغر، مشيراً إلى أنه لا يذكر بأن إسرائيل" عايشت مثل هذه الحالة من تسريبات من داخل المجلس الوزاري، لافتاً إلى أن ذلك يساعد الفصائل الفلسطينية في تحقيق النصر على "إسرائيل".-(سما)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الماضى و الحاضر و المستقبل (د. هاشم الفلالى)

    الاثنين 25 آب / أغسطس 2014.
    هل اختلف عالم اليوم عن عالم الامس؟. أم انه قانون واحد لا يتغير سواء فى الماضى او الحاضر او المستقبل تسير على اساسه الحياة التى يحياها البشر فى كل مكان وزمان. هل البقاء اصبح للأقوى ام للأفضل ام للأكثر أم لماذا؟ أنها تساؤلات نظل نتساءلها فى كل وقت، ونريد لها اجابة، ولكنها دائما الاجابات التى تزيد الحيرة والتى فى النهاية يتم وضع اجابات عنها، يمكن بان تظل مع الانسان فى كل وقت وحين، ألا وهى حسن التصرف والتدبير والصبر والحكمة والتعلم والخبرة والاندماجات الصحيحة والسليمة مع الجماعات الصالحة التى تسعى نحو الخير وتؤدى من الاعمال والمهام ما فيها النفع والصلاح وما يبقى على مر الزمان واختلاف المكان. إن المنطقة اعتادت على العواصف التى تهب عليها من التيارات الفكرية العنيفة، التى تعصف بالناس وتنسيهم انفسهم، وتضعهم فى متاهات وتجرهم نحو هاويات، وتظل فى زلزلة الاوضاع فى كل مجتمع تؤثر بشكل خطير على المسارات الراسخة فى المنطقة، تحاول بان تنتزعها، وان تحدث التغير الذى قد يتم بشكل سلمى، او ما يمكن بان يحدث من عنف وتدمير واراقة الدماء فى منطقة لم تعد تحتمل المزيد من التردى فى الاوضاع والتدهور فى المسارات التى يسير فيها الناس فى مختلف شئون حياتهم يؤدوا دورهم من اجل الحياة الكريمة والنجاة من المعاناة التى لا ترحم احدا، ومن اجل الارتقاء نحو المستويات المعيشية الافضل قدر الامكان.
    المسارات التى تشعبت فى المنطقة تحتاج إلى مزيدا من الاهتمام اللازم، الذى يقود إلى تحقيق افضل ما يمكن من نتائج ايجابية الشعوب العربية فى انتظارها، والتى تعتبر من اهم الاولويات بان يتم العمل فى تحقيق ما تنشده شعوب المنطقة من ما سوف يؤدى إلى الخير والصالح العام، والبعد عما يؤدى إلى مزيدا من المعاناة وما لا يمكن بان يكون لها اهميته فى السير قدما فى المسار الصحيح نحو غدا افضل.