إضراب المعلمين يتواصل وتصاعد الاتهامات بين وزارة التربية والنقابة

تم نشره في الثلاثاء 26 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً
  • طالبات مدرسة حكومية في تلاع العلي خلال مغادرتهن المدرسة أمس

آلاء مظهر

عمان - تراوح أزمة المعلمين، وإضرابهم المفتوح، مكانها، وسط تعثر وساطات نيابية في الوصول إلى إنهاء الأزمة.
وفيما ذهبت لجنة التربية النيابية إلى اتهام وزارة التربية ونقابة المعلمين بـ"التصلب" في موقفيهما، والإضرار بمصالح الطلبة، تصاعدت أمس حدة الاتهامات المتبادلة بين النقابة والوزارة، حيث حمل كل طرف الآخر مسؤولية التصعيد وتواصل الإضراب.
ويدخل إضراب المعلمين عن التدريس في مدارس القطاع الحكومي يومه الرابع اليوم، والحادي عشر عن العمل منذ بدء العام الدراسي، احتجاجا على ما تسميه النقابة "مماطلة" الحكومة في تلبية مطالب المعلمين، في وقت تواصل التباين في التقديرات لحجم الالتزام بالإضراب بين الوزارة والنقابة، ففي حين تقلل الوزارة من حجم الالتزام بالإضراب، تؤكد النقابة أنه ناجح، ويحظى بالتزام كبير جدا.
وتعقد لجنة التربية والتعليم النيابية اليوم اجتماعا، بحضور وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات للاطلاع على الخطة البديلة للوزارة، لمواصلة العملية التعليمية، وإعادة منظومة التدريس في المملكة إلى "وضعها الطبيعي".
وقال نقيب المعلمين حسام مشة إن المجلس "لم يحدد لغاية اللحظة موعد اجتماع الهيئة المركزية للنقابة"، التي تتكون من 313 عضوا، لافتا إلى أن أي "مبادرة أو مقترح يتم عرضه على النقابة، يدرس قبل رفضه أو قبوله".
وفيما يتعلق بالمبادرة التي قدمها رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة للنقابة أول من أمس، حول استبدال "علاوة الطبشورة" بحوافز للمعلمين، قال مشة لـ"الغد" أمس، إنه "لا يمكن أن تكون الحوافز بديلا عن العلاوة، وإنما تكون إضافة على العلاوة".
وكان الطراونه قدم مبادرة أول من أمس، تضمنت "منح حوافز بدل علاوة الطبشورة، على أن يتم الدفاع عن العلاوة الأصلية من قبل مجلس النواب والعمل على تنفيذها".
وقال مشة إن إضراب المعلمين "يزداد توسعا يوميا، كون المعلمين، أصبحوا أكثر إصرارا وإيمانا بشرعية وعدالة مطالبهم"، لافتا إلى أن المعلمين "يؤيدون قرار النقابة في الإضراب، وفق تغذية راجعة من الميدان، ترد إلى غرفة عمليات متابعة الإضراب في النقابة".
وأوضح مشة أن مجلس النقابة يجتمع يوميا، لمناقشة قضية الإضراب، وما يرد من الميدان.
وبين أن "المعلمين التزموا أمس بحضورهم إلى المدارس، لكنهم امتنعوا عن إعطاء الدروس لجميع المراحل بدون استثناء"، لافتا إلى أن الإضراب المفتوح مستمر في جميع مدارس المملكة، إلى حين تلبية مطالب المعلمين الستة".
من جانبه، اعتبر الناطق الإعلامي لنقابة المعلمين أيمن العكور أن نسبة الإضراب العامة في مدارس الذكور بلغت 86 %، وفي مدارس الإناث 53 %.
وبين العكور أن الإضراب المفتوح "مستمر" في جميع مدارس المملكة، إلى حين تلبية المطالب الستة، ورأى أن الحكومة "متفاجئة بنسبة الإضراب الكبيرة، فبدأت تتواصل مع مديري التربية والتعليم، بهدف التأثير على الإضراب ونسبته".
وأوضح العكور أن النقابة ترفض مقترح منح الحوافز، بدلا من علاوة الطبشورة، وقال "هذا المقترح غير مقبول، من قبل الميدان، ولا يمكن أن يكون بديلا عن العلاوة"، وزاد أن الحوافز "لا تؤدي أي غرض من شأنه النهوض بالعملية التعليمية والتربوية".
وبين العكور أن "العناد الحكومي غير مبرر"، لاسيما أن وزير التربية والتعليم صرح أمام لجنة التربية والتعليم النيابية مؤخرا، بأن هنالك استعدادا لصرف علاوة الطبشورة، ولكن ذلك مشروط بإعادة تعريف المعلم، بحيث تعطى العلاوة فقط للمدرسين، وليس للإداريين، و"هذا الأمور مرفوضة كليا من قبلنا".
وتتمثل مطالب النقابة بتعديل نظام الخدمة المدنية، وتحسين خدمات التأمين الصحي، وإحالة صندوق الضمان إلى هيئة مكافحة الفساد، وإصدار تشريعات رادعة حول الاعتداء على المعلم، وإقرار علاوة الطبشورة، وإقرار نظام المؤسسات التعليمية الخاصة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الى متى ولمصلحة من؟ (يوسف الحوراني)

    الأربعاء 27 آب / أغسطس 2014.
    كل يغني على ليﻻه نقابة المعلمين من جهة تحسين اوضاع المعلمين ومطالبهم المشروعة ووزارة التربية والتعليم مع تحفظي على كلمتي (تربية و تعليم ) إذ لم تعد هناك ما يقال تربية أو تعليم إﻻ في مسميات الحكومة ولو راجعنا السنوات السابقة في نتائج المدارس الحكومية ومعدﻻت طﻻبها فذالك يدعونا لﻹشمإزاز يعني اننا في تراجع تام يدفع ثمنه اوﻻدنا وطلابنا. وبما ان نقابة المعلمين تطالب وتدافع عن حقوق معلميها فعلى وزارة التربية والتعليم ممثلة بالحكومة المطالبة بتحسين قدرات الطلبة التعليمية ومراقبة المعلمين(منهم المصلح ومنهم المفسد ) واخذ اﻻجراءات الﻻزمة بحق اي معلم غير جدير بهذه المؤسسة التعليمية والمراقبة الدورية على الهيئة التدريسية وأقول ذلك وانا شاهد على عدة مواقف رأيتها بعيني ودليل على ترهل المؤسسة التعليمية في اﻻردن .لذلك ادعوا الطرفين لتصويب اوضاع الخلل كل في جانبة ووضع مصلحة طﻻبنا والوطن فوق كل شئ ومراقبة ومحاسبة كل مقصر سواء طﻻب أو معلمين أو إداريين وأن نرى نتائج ومستويات طﻻب مدارسنا الحكومية في تنافس شديد في ظل انتشار المدارس الخاصة التي ﻻ يقدر على رسومها الكثير من الناس وخاصة ونحن نمر في ظروف اقتصادية صعبة ودخل محدود .ارجو من الله الصﻻح والرشد للجميع لما فيه الخير للبلد والعباد.
  • »إذا اردت ان تُطاع ، أطلب المُستطاع (ابو مجدي الطعامنه)

    الأربعاء 27 آب / أغسطس 2014.
    في غمرة هذا الإستعصاء وهذا الهرج والمرج الذي يعمر بالإتهامات المتبادلة بين الحكومة ونقابة المعلمين ، قد يدفع بالمتفرج أن ينصب من نفسه حكماً ، ويدعي ان الحكومة على حق ، وأن نقابة المعلمين الأخرى على حق ، ولكن هذا الحُكم يتماهى في كثير من صوره مع الإبن الذي يطلب من والده أن يشتري له جهاز حاسوب ثمين ، وهويعلم علم اليقين ان والده فقير وبالكاد يملك ما يعيل هذا الولد وإخوته من ضرورات ومستلزمات العيش ، قد تصدق المقارنة هنا بين حالة الولد وابنه مع حالة الحكومة والنقابة ونحن نشهد انه كما طرفي الأب والإبن على حق ، كذلك النقابة والحكومة على حق . إذاً كيف الوصول الى طريقة يقتنع فيها العقلاء ؟
    المعلمون الذين تميزوا عبر تاريخ البشرية على اختلاف اجناسها ، تميزوا بالتبجيل والتكريم ، حتى كادوا ان يوصفوا في الشعر العربي بالرُسل ، نشفع ونشفق اليوم ونتأسى إذا ما أصروا ان يجبرونا على على الشعور بغير ذلك وهم يتحاملون علينا نحن الناس والمجتمع بعمومه الذين نتضرر ضرراً قاسياً ، بفعل هذا الحد والإستعصاء عن القيام بواجباتهم النبيلة نحو اولادنا .
    لقد شاهدنا وشاهد اخوتنا المعلمون كيف ان الدولة على إختلاف مراتبها ومرتباتها الرسمية والشعبية إبتداء من جلالة الملك والملكة ، كيف جهدوا طيلة السنة الفائته لتعويض المعلم معنويناً عن ما قد مسه من نقد وملامة وتقريع من لدن المجتمع ، بسب إضراباتهم السنة الماضية ، ولم يدرْ في خلدنا ، أن تدور الدائرة مرة اخرى ملحقة المزيد من الأذى بالعملية التربوية برمتها .
    المعلم على حق وهو يطالب بالمستطاع ، ولو توفرت الإمكانات وإن توفرت وكما سمعنا وزير التربية والتعليم يعدْ، فسوف المطلب يطاع ويطاع ويطاع ،. وصدق من قال : إذا اردت ان تُطاع ، اطلب المستطاع .

    إضراب المعلمين يتواصل وتصاعد الاتهامات بين وزارة التربية والنقابة
    تراوح أزمة المعلمين، وإضرابهم المفتوح، مكانها، وسط تعثر وساطات نيابية في الوصول إلى إنهاء الأزمة. وفيما ذهبت لجنة التربية النيابية إلى اتهام وزارة التربية ونقابة المعلمين
    ALGHAD.COM
  • »اقرأ (Omar)

    الأربعاء 27 آب / أغسطس 2014.
    على غرار المثل القائل ( اخذوهم بالصوت ) و ( خير وسليه للدفاع الهجوم ) وحتى تغطي نقابة المعلمين على نتائج ما حصدت يداها من نتائج هزيله في امحان الثانويه العامه ومستويات التعليم بشكل عام .

    فها هم يغيرون الموضوع ككل بحزمه من المطالب الماديه الاضافيه للتمويه و اخفاء الموضوع الحقيقي وهي النتائج الكارثيه لمستويات التعليم في المملكه ( وهو نتاج ما زرع المعلمون ) .
    وللأسف فان نقابة المعلمين لا تريد ان تسمع الا صوتها ، حتى انها تعمل بلوك على موقعها على الفيسبوك لأي راي معارض
    أقترح على النقابه تغيير شعارها من اقراً الى اعتصم