العراق: قتال عنيف مع داعش لفك حصار "امرلي التركمانية"

تم نشره في السبت 30 آب / أغسطس 2014. 04:35 مـساءً - آخر تعديل في السبت 30 آب / أغسطس 2014. 05:19 مـساءً
  • (أرشيفية)

كركوك- شنت قوات الجيش العراقي مدعومة بمتطوعين عملية عسكرية كبيرة اليوم السبت لفك حصار بلدة امرلي التركمانية الشيعية المحاصرة منذ أكثر من شهرين من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش"، حسب ما أفاد ضابط عراقي رفيع.
وأكد الفريق الركن عبد الأمير الزيدي قائد عمليات دجلة "إن عمليات فك الحصار انطلقت وإن طيران الجيش يساند القوات الأمنية" وأشار إلى أن "داعش يفر من أرض المعركة وقواتنا تتقدم.. وسوف ننتصر عليهم".
وأفاد المسؤول الأمني أن آلاف الجنود وعناصر البيشمركة ومتطوعي الحشد الشعبي تحركوا باتجاه امرلي.
بدوره، قال كريم ملا شكور مسؤول تنظميات الاتحاد الوطني الكردستاني في قضاء الطوز "إن معركة تطهير ناحية امرلي وفك الحصار عن سكانها وفتح الطريق الرابط بين بغداد وكركوك بدأت".
وأضاف "أن القوات تمكنت من دخول قرية ينكجة وهم يخوضون قتالا عنيفا الآن مع مسلحي داعش".
ومتطوعو الحشد الشعبي هم مقاتلون انخرطوا بالقوات الأمنية على إثر الفتوى التي أصدرها المرجع الديني الكبير آية الله علي السيستاني.
ويضم مقاتلو الحشد الشعبي عناصر من مليشيات شيعية وأبرزها الجناح العسكري لمنظمة بدر وعصائب أهل الحق وسرايا السلام التي يقودها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وأشار المسؤول المحلي إلى أن "معركة امرلي انطلقت من ثلاثة محاور هي الطوز صوب قرية السلام وبسطاملي (شمالا) ومحور كفري امرلي (شرقا) ومحور العظيم انجانه (جنوبا)".
وبين أن "قوات الجيش تهاجم من جنوب امرلي فيما يهاجم الحشد الشعبي من كفري وتهاجم من محور ثالث قوات البشمركة والحشد الشعبي".
وأكد كريم النوري الناطق الرسمي باسم جناح بدر العسكري أن "أربعة آلاف مقاتل من جناح بدر العسكري بقيادة هادي العامري انطلقوا لفك الحصار عن آمرلي بمساندة قوى الحشد الوطني وبدعم القوات الأمنية وطيران الجيش العراقي".
وأفادت مصادر أمنية أن ثلاثة من عناصر البشمركة أصيبوا بجروح وقتل عشرات من مسلحي الدولة الإسلامية والقصف مكثف على مواقعهم.
ومن العظيم الواقعة جنوب امرلي، حاصر الجيش عشرات من مقاتلي الدولة الإسلامية، وتمكن من قتل عدد كبير منهم، ولاتزال الاشتباكات جارية، بحسب مسوؤل أمني رفيع المستوى.
وقال المصدر "إن هذا التقدم يأتي لقطع الإمداد على عناصر داعش، بالتنسيق مع القوات الأخرى التي بدأت تزحف تجاه امرلي".
ووقع عناصر الدولة الإسلامية الذين كانوا يحاصرون امرلي من أربع جهات، "بحصار القوات العراقية المتقدمة تجاههم، بعد قطع جميع طرق الإمداد إليهم".
وصمدت هذه البلدة الواقعة على بعد 160 كلم شمال بغداد أمام محاولات تنظيم الدولة الإسلامية لاحتلالها منذ شهرين، على الرغم من قطع المياه والطعام وتطويقها من جميع المنافذ.
وحذرت الأمم المتحدة من مذبحة قد تتعرض لها ناحية امرلي حيث يحاصر تنظيم "الدولة الإسلامية" آلاف العوائل منذ أكثر من شهرين، فيما دعا رئيس الوزراء المكلف إلى تقديم الدعم العسكري والإنساني فورا لهم.
ودعا الشيخ عبد المهدي الكربلائي وكيل المرجع الكبير آية الله علي السيستاني الجمعة الماضية إلى التحرك لفك الحصار الذي يفرضه مسلحو التنظيم الإسلامي المتطرف على هذه الناحية.-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »وقعوا في الفخ (ابوسريع)

    السبت 30 آب / أغسطس 2014.
    اتوقع سقوط بغداد خلال ايام كثير من أصحاب العمائم السوداء هربوا في الأيام القليلة الماضية إلى ايران