طوقان: المفاعلات النووية أحد الخيارات المطروحة لعدم توفر الوقود الأحفوري

تم نشره في الأحد 31 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً
  • رئيس هيئة الطاقة الذرية خالد طوقان- (أرشيفية)

عمان-الغد- قال رئيس هيئة الطاقة الذرية، الدكتور خالد طوقان، إن استخدام المفاعلات النووية لتوليد الكهرباء هو أحد الخيارات المطروحة بقوة، نظراً لعدم توفر الوقود الأحفوري في الأردن بأشكاله المختلفة، واستيراد الأردن لحاجته من الطاقة من الخارج يصل إلى نسبة 97 % من تلك الاحتياجات.
وبين طوقان ان ذلك الأمر عزز خيار الطاقة النووية كأحد البدائل الإستراتيجية المنافسة لسد جزء من حاجة الأردن من الطاقة الكهربائية وبخاصة توفير الحمل الاساسي دون انبعاثات اكاسيد الكربون والنيتروجين لسنوات طويلة قادمة ولمواكبة النمو الاقتصادي والاجتماعي الأردني.
وأضاف طوقان، في تصريح صحفي، أن هناك نوعا آخر من المفاعلات النووية من حيث الاستخدام وهي المفاعلات النووية البحثية التي تستخدم لأجراء البحوث العلمية والتعليم وبعضها لإنتاج النظائر المشعة؛ حيث يوجد في 56  دولة في العالم حالياً أكثر من 240 مفاعلاً نووياً بحثياً.
واشار الى ان الأردن يواصل متابعة إنشاء مفاعل نووي بحثي بتكنولوجيا نووية كورية، بقدرة 5 ميغاواط يقام في حرم جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ليستخدم لأغراض التدريب، والتعليم وإجراء البحوث، وإنتاج النظائر المشعة وبخاصة المستخدمة للطب النووي، ومن المتوقع تشغيل هذا المفاعل منتصف العام 2016.
وبين انه يجري التفاوض والمشاورات مع الجانب الروسي الآن من أجل توقيع اتفاقية بين الحكومة الأردنية والروسية IGA، وجوهر هذه الاتفاقية تحديد اليات دعم حكومتي البلدين لمشروع المحطة النووية.
وموضوع تزويد المحطة بالوقود النووي ومعالجة الوقود المستنفذ الناتج عن المحطة.
ومن المتوقع الانتهاء من هذه الاتفاقية مع نهاية العام الحالي، ليتم عرضها بعد ذلك على مجلس النواب.
واوضح ستكون محطة الطاقة النووية الأردنية الأولى بمفاعلين اثنين طاقة كل واحد منهما 1000 ميغاواط، ومن المتوقع تشغيل المفاعل النووي الأول عام 2023، يليه تشغيل المفاعل الثاني بعده بعامين ،علماً بأن الجانب الروسي سيستثمر بنسبة  49.9 % من كلفة المحطة.
ووفقا لطوقان، فإن الهيئة ستتابع خلال العامين المقبلين من خلال شركة عالمية متخصصة، وهي شركة "كيبكو" الكورية بعد اختيارها من بين عدة شركات تقدمت لهذه الغاية لتنفيذ الدراسات التفصيلية للموقع بما في ذلك الاثر البيئي للمحطة ، بالإضافة إلى تحديد متطلبات العمل اللازمة لإنشاء المحطة، علماً بأن الحكومة اختارت في شهر تشرين الأول (اكتوبر) الماضي شركة روس آتوم الروسية المناقص المفضل لتنفيذ أول محطة نووية في الأردن بالاعتماد على العرض المقدم من الشركة بكلفة 10 مليارات دولار أميريكي أي بحدود 7 مليار دينار أردني، ولمفاعلين، وكذلك تم تحديد موقع " قصر عمرة" رسميا لإقامة هذه المحطة.

التعليق