العفو الدولية: "داعش" يشن حملة تطهير عرقي في العراق

تم نشره في الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2014. 08:43 صباحاً
  • عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق - (ارشيفية)

بغداد- اتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر اليوم الثلاثاء، تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بـ"داعش" بشن "حملة تطهير عرقي ممنهجة" في شمال العراق وبتنفيذ اعدامات جماعية.
وقالت المنظمة الحقوقية في تقريرها انها حصلت على شهادات "مروعة" من ناجين، متهمة مسلحي التنظيم بارتكاب "جرائم حرب وخصوصا اعدامات تعسفية جماعية وعمليات خطف" تستهدف "بشكل ممنهج" ابناء الاقليات في شمال العراق ولا سيما منهم المسيحيون والتركمان الشيعة والايزيديون.
وكانت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي اتهمت في 25 آب/اغسطس التنظيم المتطرف بشن "حملة تطهير عرقي وديني" في شمال العراق ودعت الاسرة الدولية الى محاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
وفي تقريرها وعنوانه "تطهير عرقي بمقاييس تاريخية" اكدت العفو الدولية ان لديها "ادلة" على حصول العديد من "المجازر الجماعية" في آب/اغسطس في منطقة سنجار حيث يقيم الكثير من الايزيديين، وهم ابناء اقلية غير مسلمة ناطقة بالكردية.
وبحسب الشهادات التي اوردها التقرير فان جهاديي "الدولة الاسلامية" جمعوا عشرات الرجال والصبية في شاحنات ونقلوهم خارج قراهم حيث اعدموهم.
وقالت المنظمة في تقريرها ان تنظيم الدولة الاسلامية "حول مناطق سنجار الريفية الى حقول للقتل (...) في اطار حملته الوحشية الرامية لمحو أي أثر لكل من ليس عربيا وليس مسلما سنيا" في هذه المنطقة.
واضافت ان الاعتداءين الاكثر دموية من بين تلك الاعتداءات حصلا في قرية قينية في 3 آب/اغسطس وفي قرية كوشو في 15 آب/اغسطس حيث سقط في هاتين القريتين لوحدهما "مئات" القتلى.
وأورد التقرير شهادة لاحد الناجين ويدعى سالم قال فيها انه تمكن من الفرار بعدما ظل مختبئا طيلة 12 يوما كان خلالها يستمع الى انين الضحايا وهم يحتضرون.
بدوره قال ناج آخر يدعى سعيد انه أصيب بخمس رصاصات ولكنه، خلافا لاشقائه السبعة، نجا من الموت بأعجوبة.
واكدت المنظمة ان "مئات، وربما الاف" النساء والاطفال من الاقلية الايزيدية تم خطفهم على ايدي الدولة الاسلامية بينما فر "الاف" الاشخاص الذين "ارهبتهم" هذه الفظائع.-(أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »منصور يقول انها ليست حربنا (د. ابراهيم رواشده)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2014.
    هل في الشعب الاردني من يتعاطف مع مهدري دماء المدنيين او مع من يتاجرون بدماء المدنيين حسب جنسية المدني او معتقده

    الدم العربي رخيص ومعركة العالم مع داعش ليست حرب فصائل العهر
    يقول منصور رضي الله عنه ورضاه : ".... والأردن فيه ما فيه من المشاكل، بما لا يسمح، ولا يجوز أن يسمح بمشاكل اضافية تهدد أمنه واستقراره، وتفاقم أزمته، آخذين بعين الاعتبار أن في الأردن تنظيمات متعاطفة مع (الدولة الاسلامية) وشعباً تقوم ثقافته على أن التنسيق مع الإدارة الأمريكية رجس من عمل الشيطان. ومن هنا وبين يدي زيارة وزير الخارجية الأمريكية ووزير دفاعها للمنطقة بما فيها الأردن يتعين على كل حريص على أمن الوطن واستقراره وسيادته أن يرفع صوته عاليا في الرفض القاطع لأي إسهام أردني في معركة ليست معركتنا وتجلب الكوارث علينا. والسعيد من وعظ بغيره...."
    اسرائيل تقصف وحماس والسلطة تتبادل الاتهامات في الدوحة حيث ان الدم كان له حزء يسير من الاجتماع والباقي لحرص فصائل العهر وسلطة الخيانة على البقاء في السلطة والتربح من الدماء .
    وعلى الصعيد الداخلي الاخوان يتعرضون لمحاولات انقلاب تطالب بحل التنظيم الداخلي للاخوان وتغيير القيادة الحالية . والاخوان ما زالوا يجوبون محافظات المملكة للتغني ب2140شهيد وعشرات الالاف من الجرحى ومئات الالاف من النازحين ومليارات من الخسائر تحت شعار المقاومة انتصرت .
    الغزيين دقوا وسويت بالارض منازلهم والسلطة وحماس تتبادل الاتهامات .
    داعش ليست حربنا لانها وليدة ظلم الانظمة وكل من يعادي الانظمة فصائل العهر تتعاطف معه حتى ولو كان الثمن دماء الابرياء .