"تنسيقية المعارضة": التصدي للإرهاب يتطلب التزاما رسميا بالإصلاح الداخلي

تم نشره في الأربعاء 3 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

عمان -الغد - قالت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة إن "التصدي للإرهاب، يتطلب التزاما رسميا صريحا وواضحا بمتطلبات الديمقراطية والإصلاح الداخلي، وحل مشكلات التنمية وبطالة الشباب والفقر والجهل".
وبينت، في بيان أمس، أن ذلك يتطلب التزاما بالمشاركة الشعبية لتأمين أوسع جبهة اجتماعية للتصدي للتحديات، معبرة عن "قلقها البالغ لاستمرار السياسة الرسمية في تجاهل متطلبات الاصلاح السياسي والاقتصادي والمعيشي".
ورأت اللجنة أن حماية استقلال وسيادة البلاد، تتطلب ابتعاد الأردن عن المحاور، والتوجه نحو تقوية الجبهة الداخلية على اساس المشاركة التمثيلية الواسعة، وإصلاح القوانين الناظمة للحريات والقوانين الاقتصادية والأوضاع المعيشية للمواطنين.
في سياق آخر، أكدت "التنيسقية" وقوفها إلى جانب المطالب المحقة للمعلمين، معتبرة أن "الاستجابة الجزئية لتلك المطالب ليست كافية".
ودعت وزارة التربية والتعليم والحكومة إلى دارسة المطلب المالي المتعلق بالرواتب باتجاه إيجابي، وتلبيته بأسرع وقت ممكن، حفاظا على كرامة المعلم وأسرته.
كما دعت نقابة المعلمين إلى توسيع دائرة التشاور مع قطاع المعلمين فيما يخص قضاياهم، والالتفات لأهمية إصلاح النظام التربوي، وإشراك القوى الاجتماعية جميعها وأصحاب الخبرة والاختصاص بهذه المهمة.
ودانت الأحزاب "التحشيد الإعلامي الرسمي ضد قطاع المعلمين في سياق التعامل مع الإضراب"، مطالبة بـ"تحمل المسؤولية فيما آلت اليه العملية التربوية للسياسة التعليمية والتربوية".
وفي الشأن الفلسطيني، أكدت "التنسيقية" تمتين الوحدة الداخلية الفلسطينية، فيما دعت القوى العربية لاستمرار التصدي لمخاطر التقسيم والاقتتال الداخلي والفتن الطائفية والإثنية والدينية في المنطقة العربية.
 إلى ذلك، دانت اللجنة ما قالت إنه التدخلات الأميركية – الاوروبية غير المشروعة في شؤون أوكرانيا، وتشجيعها على عدم الاستقرار والاقتتال الداخلي، ورفع العصا الغليظة بوجه روسيا.  

التعليق