السويلميين: استراتيجية قوات الدرك تضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار

تم نشره في الاثنين 8 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • المدير العام لقوات الدرك اللواء الركن أحمد علي السويلميين يلقي محاضرة بكلية الدفاع الوطني الملكية -(من المصدر)

عمان - الغد- قال المدير العام لقوات الدرك اللواء الركن احمد علي السويلميين إن "استراتيجية قوات الدرك، تضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، من أجل تحقيق مفهوم الأمن الوطني الشامل والتنمية المستدامة".
وأشار السويلميين في محاضرة ألقاها امس بعنوان "استراتيجية قوات الدرك وموقعها في الأمن الوطني" في كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية، الى أن تطوير الأداء الأمني لقوات الدرك ضروري لمواكبة المتغيرات والمستجدات الأمنية".
وأكد على أن الاستراتيجية الأمنية تعد من أساسيات نجاح أي دولة، باعتبارها العنصر الرئيس الكفيل بدعم جميع الاستراتيجيات الوطنية الأخرى.
وبين السويليمين أن موقع استراتيجية الدرك في الأمن الوطني الأردني، والهدف الرئيس منها وتقييم فعالية الأداء في سياسات الأمن الداخلي.
وتطرق إلى الحديث عن مفاهيم الأمن الوطني الشامل والتحديات الامنية، مشيراً إلى أن الساحة الأردنية تشهد تحديات وانعكاسات بفعل تأثرها بالدول المحيطة وما تمر به من أزمات واضطرابات، بحكم الموقع الجغرافي المتوسط للأردن.
وأوضح أن أبرز واجبات قوات الدرك تصب في المحافظة على الأمن والنظام وفرض القانون والسيطرة على أعمال الشغب وتأمين الحماية اللازمة للهيئات الدبلوماسية، وتقديم الإسناد للأجهزة الأمنية عند الضرورة والقيام بأي واجبات تسند إليها في سبيل حفظ الأمن والنظام.
وأكد السويلميين على ترجمة التوجيهات الملكية السامية التي تحرص على توفير الخدمة الامنية، بحزم وكفاءة مع ضمان احترام حقوق الإنسان والنزاهة والحيادية وتحسين وتعزيز المستوى الأمني، عبر الإجراءات الوقائية، إضافة إلى الاحترافية والكفاءة العالية التي يتمتع بها منتسبو قوات الدرك مما يساهم وبشكل فاعل في مسيرة التنمية والبناء.
ونوه الى أهمية التعاون والتنسيق مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الاردنية والعربية والدولية، بحيث يعود ذلك بفوائد على قوات الدرك عبر القدرات التنظيمية والإدارية وتبادل الخبرات والتدريبات الامنية فيما بينها.
وفي نهاية المحاضرة التي حضرها آمر الكلية وأعضاء هيئة التوجيه فيها، أجاب السويلميين على أسئلة واستفسارات المشاركين في دورتي الحرب والدفاع الوطني.

التعليق