دبي تسعى لرفع القدرة الاستيعابية لمطارها الثاني إلى 120 مليون مسافر سنويا

تم نشره في الاثنين 8 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

دبي - اعادت إمارة دبي تفعيل مشروعها الضخم لبناء مطار ثان في منطقة جبل علي يفترض ان يصبح الأكبر في العالم بعد انتهاء جميع مراحله، وهي تسعى لان تصل القدرة الاستيعابية للمرحلة الأولى التي تنتهي في غضون ثماني سنوات الى 120 مليون مسافر سنويا.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة مطارات دبي بول غريفيث لوكالة فرانس برس ان المشروع يهدف الى توسيع مطار آل مكتوم في منطقة جبل علي في غضون ثماني سنوات ليصبح مقر عمليات شركة طيران الامارات بدلا من مطار دبي الدولي حاليا.
وقال غريفيث "لقد اطلقنا الآن المرحلة الأولى وهي للحصول على قدرة استيعابية تكفي لـ120 مليون مسافر سنويا وللسماح لشركة طيران الامارات بنقل مقرها" الى مطار آل مكتوم الدولي.
ومطار آل مكتوم هو جزء من منطقة دبي وورلد سنترال الاقتصادية المربوطة بمنطقة جبل علي الحرة وميناء جبل علي الذي يعد من الاكبر في العالم.
واقر حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم مشروع التوسعة بكلفة 32 مليار دولار على ان ينفذ في غضون ست الى ثماني سنوات.
وقال غريفيث ان "ذلك يعني عمليا تأكيد القرار الاستراتيجي الذي اتخذ قبل فترة حول كون +دبي وورلد سنترال+ هو مطار المستقبل".
واطلق مشروع مطار آل مكتوم الدولي قبل الازمة المالية التي ضربت الامارة في 2009، وكان يتضمن انشاء أكبر مطار في العالم مع قدرة استيعابية تصل الى 160 مليون مسافر وستة مدرجات.
وافتتح قسم صغير من المطار خصص بشكل اساسي لعمليات الشحن في 2010، الا ان المشروع بدا ككل في حالة ركود بسبب تداعيات الازمة.
اما المشروع المعدل الذي اعيد اطلاقه فيتضمن انشاء خمسة مدرجات، على ان يتم رفع القدرة الاستيعابية الى 200 مليون مسافر سنويا في مرحلة ثانية.
وقال غريفيث "على العمل ان يبدأ بسرعة كبيرة" دون ان يحدد موعدا لبدء الأعمال.
واستقبل مطار دبي الدولي اكثر من 66,4 مليون مسافر في 2013 ويفترض ان يستقبل اكثر من مئة مليون مسافر في حلول العام 2020.
وتقوم دبي في نفس الوقت بتوسيع القدرة الاستيعابية لمطار دبي الدولي الذي يعد من اهم المطارات للمسافرين الدوليين وقد كرس نفسه نقطة وصل مهمة للرحلات بين الغرب وآسيا واستراليا. - (رويترز)

التعليق