الحكومة الأميركية تقدم قريبا مساعدات فنية بيئية للأردن

تم نشره في الاثنين 8 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

فرح عطيات

عمان- تبدأ الحكومة الأميركية الفترة المقبلة بتقديم المساعدات الفنية البيئية للأردن عبر حماية عناصر البيئة واستدامتها، بما فيها الموارد الطبيعية، للمساهمة بتحقيق التنمية الشاملة.
وبموجب اتفاقية تعاون وقعها وزير البيئة طاهر الشخشير والنائب المساعد لوزير البيئة الأميركي دانييال رايفسنايدر، يتم التعاون في المجال البيئي بين البلدين للأعوام 2014 - 2017 في اطار تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة التي وقعت بينهما العام 2000 ودخلت حيّز التنفيذ العام 2001.
وقال الشخشير إن الوزارة نفذت مشاريع وأنشطة ساهمت بحماية عناصر البيئة واستدامتها، بينها ما يتعلق بالمحافظة على البيئة ومعالجة المياه العادمة واعداد مسودة قانون حماية البيئة الجديد، الذي سيصار لرفعه الى مجلس الوزراء قريبا للسير بإجراءات إقراره.
ولفت خلال حفل التوقيع في الجمعية العلمية الملكية امس، الى اصدار سياسة التراخيص والتفتيش البيئي، وتطوير وثيقة لإعادة تأهيل منطقة تلال الفوسفات في الرصيفة، ومراجعة وتطوير استراتيجية الوزارة وهيكلها التنظيمي للإعوام 2014 - 2016.
وبين ان هنالك مساع للحصول على مزيد من التعاون المشترك بين الاردن والولايات المتحدة لاستكمال الجهود المبذولة في حماية البيئة عبر تعزيز الإطار المؤسسي والتشريعي وإنفاذ القانون، والمحافظة على التنوع الحيوي.
بدوره، أشار رايفسنايدر الى اهمية التعاون البيئي مع الاردن عبر اتفاقية التجارة الحرة للحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.
واكد تقدم الاردن في مجال حماية البيئة بإنشاء وزارة سنت القوانين والتشريعات وضبط عملية الاستيراد بالمواصفات والمعايير الدولية للحفاظ على البيئة.
وتستمر هذه الاتفاقية لثلاثة أعوام، استكمالا لمشروعات متعددة لزيادة الوعي البيئي والحماية للوصول إلى بيئة نظيفة لتحقيق التنمية المستدامة.
وشدد المستشار الاقتصادي في السفارة الأميركية بريان غريم على اهمية التعاون مع الاردن في كافة المجالات، بخاصة المجال البيئي لاستدامة الموارد الطبيعية من الاستنزاف، لما يتمتع به من ثروة طبيعية وثقافية وتراثية.
وأشار إلى تعاون الوكالة الأميركية للإنماء الدولي (usaid) مع وزارة الشؤون البلدية، بخاصة في موضوع النفايات للتخلص منها بالطرق السليمة، وتنمية القطاع الزراعي وتطوير برامج الاقتصاد الأخضر.

[email protected]

التعليق