حماس بالضفة تندد بالحملة الإعلامية على المقاومة

تم نشره في الاثنين 8 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

رام الله- نددت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الضفة الغربية أمس، بـ"الحملة الإعلامية والتحريض الذي تشنه حركة فتح وناطقوها على المقاومة في قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيد حملات الاعتقال السياسي والاستدعاء والملاحقات لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية".
وقالت النائب عن حماس من محافظة الخليل سميرة الحلايقة في بيان صحفي إن استمرار الاعتقالات السياسية من قبل السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية هو تجاوز صريح لاتفاق المصالحة وحكومة الوحدة التي شكلتها الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس.
ووصفت الحلايقة استمرار الاعتقالات السياسية وازديادها بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بأنه "معاقبة للشعب الفلسطيني الذي أعلن ولاءه للمقاومة وقرر الوقوف بجانب قطاع غزة".
وأكدت أن استمرار الأجهزة الأمنية بالاعتقال السياسي هو استمرار في توتير الساحة الداخلية وتساوق واضح مع الخطاب السياسي للرئيس محمود عباس الذي يطالب بنزع سلاح المقاومة بذريعة شرعية سلاح السلطة ولم يطالب بنزع سلاح الاحتلال الذي يرتكب به المجازر.
وأشارت الحلايقة إلى غياب الموقف الواضح عن الفصائل الفلسطينية تجاه موضوع الاعتقال السياسي منذ سنوات، مؤكدة أن صمتها على هذه الجرائم طيلة السنوات الماضية زاد من حدة الاعتقالات، ويمثل مشاركة غير مباشرة بمخطط لممارسة أجندة بعيدة عن الموقف الوطني.
بدوره قال الناطق باسم حركة حماس في محافظة رام الله سائد أبو البهاء إن نصر المقاومة في غزة أربك حسابات الكثيرين، بعدما تمكنت المقاومة من تحقيق ما لم تستطع جيوش بأكملها تحقيقه.
وأضاف أبو البهاء أن المقاومة حافظت على الأرض واستطاعت أن تأسر جنودا لإعادة أبطالنا الأسرى إلى بيوتهم، كما استطاعت أن تضرب الاحتلال في أشد أماكن تحصينه وهو ما دفع الشعب بأكمله ليهتف باسم المقاومة مبايعا على خياراتها .
واعتبر أن تغني الشعب باسم المقاومة لا يستهوي الكثيرين دوليا وعربيا ومحليا، بل أربك حساباتهم، لذلك فإنهم يريدون أن يطوقوا إنجازات المقاومة وإبعاد الشعب الفلسطيني عن الإنجاز الأكبر له منذ العام 1948 وهو النصر المبين للمقاومة وسلاحها، بجر الساحة إلى المناكفات من جديد عبر العودة للحديث عن الانقسام ووضع العراقيل أمام المصالحة.
وأوضح أن رسائل الحشد الشعبي في احتفالات النصر بالضفة الغربية ورسائل البيعة التي قدمت من قبل جماهيرها للمقاومين في غزة أرعبت هؤلاء، فمارسوا أيضا سياسة قمع الحريات من خلال اشتداد حملات الاعتقال والاستدعاءات بصورة ملفتة لصرف النظر عن انجاز المقاومة.
وأكد أبو البهاء أن هذه التصرفات لن تغير من سياسة الحركة في توجهها نحو تحقيق الوحدة الكاملة ولن تحرف الحركة بوصلتها عن معركتها الأساس مع المحتل.- (صفا)

التعليق