وزير الدفاع الأميركي يزور المنطقة والمملكة ليست على جدوله

كيري في عمان غدا بالتزامن مع إعلان خطة أوباما لمواجهة "داعش"

تم نشره في الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • مقاتل من داعش يعتلي شاحنة تقل صاروخا في محافظة الرقة السورية قبل ايام - (وكالات)

 تغريد الرشق

عمان - تزامنا مع كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما، لخطته حول عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، المقرر غدا الأربعاء، يبدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري، زيارة إلى الأردن غدا، بحسب ما أكد مصدر مطلع.
وأفاد المصدر، في تصريحات خاصة بـ"الغد" أمس، ان كيري سيلتقي خلال زيارته بكبار المسؤولين الأردنيين، وانه سيبحث معهم بشكل رئيسي، المساعدة في بناء تحالف دولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية "داعش"، كما سيبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر المستجدات على الساحة الإقليمية.
وفي ذات السياق، كشف المصدر أن وزير الدفاع الأميركي تشك هيغل، لن يزور الأردن في الوقت الراهن، وأن زيارته للمنطقة تقتصر على تركيا، التي زارها أمس الاثنين.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن قبل أسبوعين، أنه طلب من كيري "التوجه إلى المنطقة للمساعدة في بناء تحالف ضد الدولة الإسلامية"، دون أن يحدد حينها موعد بدء زيارة كيري، أو دول المنطقة التي سيزورها.
وفيما تعد تركيا الدولة "المسلمة" الوحيدة، العضو في التحالف الأساسي، والمكون من عشر دول، لمواجهة "داعش"، اعلن بيان امس، ان هيغل سيبحث مع القادة الأتراك "الى اي مدى هم مستعدون للذهاب"، في تحالف تقوده اميركا ضد "داعش"، "رغم احتجاز رهائن اتراك من قبل ميليشيات، ورغم المخاوف الأمنية الداخلية في تركيا".
الى هذا، كان كيري وهيغل، اعلنا في بيان مشترك الجمعة الماضي، من ويلز في المملكة المتحدة، عقب انتهاء اجتماع لهما على هامش قمة الناتو، مع وزراء دول حليفة وشريكة للحلف، ومنها الأردن، ان "اميركا ستؤسس مجموعة عمل، متعددة الجنسيات، للتشارك بمزيد من المعلومات عن تدفق المقاتلين الأجانب الى سورية، ومن سورية الى العراق".
وأكدا أن "هؤلاء المقاتلين الأجانب يشكلون تهديدا خطيرا لحلفاء الناتو"، وقال البيان انهما اتفقا "مع الوزراء على العمل بشكل منسجم لتجفيف مصادر ايرادات "داعش"، بما في ذلك أي تجارة بالنفط، ومحاسبة هؤلاء الذين ينتهكون هذا الحظر الدولي على هذه التجارة".
وتابع البيان ان الجهود للقضاء على تهديد "داعش" تتطلب "نهجا موحدا على المستويات الدولية والاقليمية والمحلية، لجمع الأدوات العسكرية وتطبيق القانون، والاستخباراتية والاقتصادية والدبلوماسية".
ولفت إلى أن حلفاء وشركاء الناتو أكدوا في اجتماعهم "جاهزيتهم" لأن يكونوا جزءا كاملا من هذا النهج المنسق، واشار البيان حينها الى ان الوزيرين سيستمران، خلال الأيام المقبلة، "بالمحادثات مع شركائنا في المنطقة، والذين لديهم دور مهم يقومون به في هذه الجهود"، بحسب البيان.
يذكر أن التحالف الرئيسي ضد "داعش" يتكون من عشر دول، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى توسيعه، بإشراك دول عربية وإقليمية، منها الأردن والسعودية والإمارات ومصر، إضافة الى إيران.
وكان اوباما قال في مؤتمر صحفي خلال قمة الناتو، أن كيري سيتوجه الى المنطقة، "لإجراء مزيد من المشاورات مع الجهات الفاعلة ومع اللاعبين الاقليميين".
 وقال انه يعتقد أنه "مهم جدا أن يكون هناك دول عربية، وتحديدا الدول ذات الأغلبية السنية، التي ترفض هذا النوع من التطرف الذي نراه يصدر من (داعش)" وان هذه الدول تقول "ان هذا ليس هو الاسلام".
وتابع ان هذه الدول التي يتحدث عنها "مستعدة للانضمام لنا بفعالية في هذه المعركة"، وانه يتوقع "أننا سنرى اصدقاء وحلفاء وشركاء لنا في المنطقة، مهيئين لاتخاذ اجراءات، وكذلك، كجزء من التحالف".

taghreed.risheq@alghad.jo

@taghreedrisheq

التعليق