برقش: غابات طبيعة تضم 47 نوعا من الأشجار الحرجية

تم نشره في الأربعاء 10 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

دير ابي سعيد - على بعد نحو 65 كم الى الشمال من عمان تقع غابات برقش الخلابة ذات الطبيعة الساحرة بموقعها وغطائها الاخضر الذي يمتاز بالتنوع وديمومة الخضرة ونسمات هواء عليلة، وهو موقع مرتفع ويطل على مرتفعات الضفة الغربية وجبل الشيخ إذ يستطيع المرء مشاهدة تلك المرتفعات من على رأس جبل برقش أعلى مرتفعات برقش بمنظاره الشخصي.
وإذا ما سلك الزائر طريق عمان اربد مرورا بمدينة جرش وبلدة سوف ثم تقاطعات عبين عبلين وصخرة وبلدة ارحابا يجد نفسه بين احضان طبيعة ساحرة تزينها اكثر تلك الطيور البرية التي تحلق في سماء برقش التي تكمن جمالياتها في تنوع الغطاء النباتي والشجري، اذ تنمو فيها ازهار برية نادرة تزين طبيعتها بالوانها الجميلة ومنها الدحنون والزهرة الوطنية المعروفة بالسوسنة السوداء.
وتمتاز غابات برقش بطابع جمالي نادر لم تصله يد الانسان وهي من اجمل المناطق الطبيعية الريفية في البلاد، فهي بحسب الباحث البيئي احمد الشريدة ذات بيئة خلابة وساحرة حيث الغابات الكثيفة من السنديان والاشجار الحرجية النادرة والدائمة الخضرة.
ووفقا للباحث الشريدة فإن هناك 47 نوعا من الاشجار الحرجية التي تصنع عباءة خضراء لبرقش أبرزها البلوط والملول والقيقب الذي يغطي في برقش اكبر المساحات في المملكة، فضلا عن البطم الفلسطيني والزعرور والسماق والشوح والارز والصلمون والسدر والسرو والدوم والاجاص البري.
ومع زيادة مساحات المحمية الطبيعية للحيوانات البرية وبخاصة الغزلان التي توسعت الى اكثر من خمسة آلاف دونم وانشئ لها سياج شائك وآخر لتربية واطلاق الطيور البرية التي تلاشت في فترات سابقة ومنها الحجل .
وبين احضان الطبيعة الخلابة هناك مغارة الظهر التي تم كشفها قبل عدة سنوات والمعروفة بمساحتها الواسعة والتي يمكن الولوج اليها من خلال دهاليز طبيعية لم يكن للانسان دور فيها، اذ تضم صواعد ونوازل كلسية وذات ألوان وردية وأخرى بيضاء تشكلت عبر ملايين السنين حسب مدير اثار الكورة حسين الجراح الذي يشير الى ان المساحة المنظورة للمغارة تصل الى 4 كيلومترات مربعة. - (بترا - عبدالحميد بني يونس)

التعليق