انطلاق فعاليات ملتقى المبدعين الأردنيين والفلسطينيين

تم نشره في الأربعاء 10 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً
  • د.حسين العموش ود.عادل الطويسي والشاعر جهاد أبو حشيش خلال انطلاق فعاليات الملتقى - (تصوير: محمد مغايضة)

 عزيزة علي 

عمان – انطلقت برعاية وزير الثقافة الأسبق الدكتور عادل الطويسي، فعاليات الملتقى الرابع للمبدعين الأردنيين والفلسطينيين، الذي تقيمه فضاءات للنشر والتوزيع، بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين في مقرها أول من أمس.
وأكد د.عادل الطويسي لدى افتتاحه المؤتمر الذي شارك به الشاعران جهاد ابو حشيش، ونوح عياصرة، وأداره د.حسين العموش؛ أن الملتقى يمثل حافزًا إيجابيًا لقطاعات أخرى في الوطن لتقوم بدورها نحو الثقافة والفنون، مشيرا إلى أن رابطة الكتاب الأردنيين "رائدة الإبداع في هذا المجال".
وأضاف الطويسي في كلمة له في حفل الافتتاح أن الملتقى يمثل ثلاثة نماذج هي: "القطاع الرسمي، والقطاع الخاص، وقطاع المجتمع المدني ومؤسساته"، لافتا الى دورَ القطاع الخاص في حركة التنمية الثقافية في الأردن.
وبين أن اختزال المشهد الثقافي والفنيّ في أي بلد يقوم به القطاع الرسمي "ممثلا بوزارة أو مجلس أعلى أو غيرها من المسميات" فيه إجحاف كبير لما ستؤول إليه الحركة الثقافية الفنية، فالحركة يجب أن تقوم على التعاون والتنسيق الدائم بين أطراف الثالوث الخاص والحكومي والقطاع الأهلي.
وقال إن القطاع الخاص في بلدنا ما يزال لا يعطي الثقافةَ والفنونَ الأولويةَ التي يستحقانها، وما زال ينظر لهما على أنهما ترف وليس سمةً من سمات المجتمع الحيّة والمتقدمة، أما النموذج الثاني الذي تقدمه فضاءات في رعاية الإبداع في الأدب، والذي يمثل جوهرَ المعرفة، ومرآةَ المجتمع وضميره، كما أنه الصورةُ المعبرةُ عن ثقافة المجتمع.
وخلص الطويسي إلى أن النموذج الثالث الذي يقدمه هذا الملتقى يتجسد في إطلاق اسم الشهيد "كايد مفلح العبيدات" على الدورة الرابعة، الذي روّى بدمه العام 1920 ثرى فلسطين، ليكون أولَ الشهداء في معركة الأمة المعاصرة مع أعدائها، وليكون الشاهد على وحدة الدمِ الأردني والفلسطيني في مواجهة المخطط اللئيم الذي أصدرته القوى الاستعمارية الظالمة من خلال ما يسمى وعد بلفور العام 1917، حيث تنبّهت القوى الوطنية في الأردن وفلسطين في ذلك الوقت إلى خطورة وخباثة ما ورد في ذلك الوعد، فبدأت المقاومة.
وأشار الشاعر جهاد أبو حشيش إلى أن إطلاق اسم الشهيد الأردني كايد المفلح العبيدات على هذا الملتقى، يأتي لما له ما أثر حقيقي في بناء روح الانتماء وتأكيد على أن الدم العربي واحد من المحيط إلى المحيط.
وبين أن رسالة الملتقي تأتي ضمن رسالة دار فضاءات، والمشروع الذي تتبناه الدار تجاه الإبداع العربي بكل أشكاله، كونها فضاءً ومركزاً لا يُعنى بالنشر فحسب بالمعنى التقليدي لصناعة النشر، بل في أداء دور تنشيطي للفعل الثقافي العربي المنفتح على الثقافة الإنسانية والترويج له، وإطلاق المواهب الإبداعية المتميزة في حقول السرد والشعر والنقد والبحث والترجمة.
وأكد الشاعر نوح عياصرة أن الدار تغذي المشهد الثقافي العربي بما جادت به الأقلام، وتؤدي واجبا حتميا على كل ذي فكر وفكرة، مبيدا اعتزازه وفخره بانه أحد كتاب هذه الدار.
وقدم مجموعة من الشعراء قراءات شعرية شارك فيه كل من الشعراء: سميح محسن، وعيد النسور، وراشد عيسى، ومريم الصيفي، وأدار الأمسية الشاعر سعد الدين شاهين.

[email protected]

[email protected]

التعليق