طلبة "المزة الأساسية" ينفذون مبادرات تطوعية لخدمة مدرستهم

تم نشره في الخميس 11 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً
  • جانب من فعاليات تطوعية لطلبة مدرسة "المزة الأساسية" - (من المصدر)
  • جانب من فعاليات تطوعية لطلبة مدرسة "المزة الأساسية" - (من المصدر)

ديما محبوبه

المفرق- العمل التطوعي والانخراط فيه أمر أساسي في تنمية المجتمع المحيط وازدهاره، وهذا ما أدرك حقيقته طلبة مدرسة "المزة الأساسية" في لواء قصبة المفرق، الذين نفذوا أعمالا مختلفة خدمت مدرستهم وتحت إشراف أستاذ الجيولوجيا وصفي الحوامدة.
وانطلاقا من المسؤولية الاجتماعية، تعاون الحوامدة مع USAID وهيئة شباب "كلنا الأردن" ومتطوعين من المجتمع المحلي، لتقديم خدمات مختلفة منها؛ تأمين الدعم لتغطية تكاليف لوحات وأعمال طلبة وتطبيق برامج الكترونية لبعض طلبة المدرسة وتدريبهم عليها، وصيانة المشارب بالتعاون مع الطلبة، وزيارة دار الأمل للمسنين والتعايش معهم ليوم كامل ومساعدتهم، ومعرفة مدى النعم التي أعطيت للفرد وكيفية تحريك مشاعر الخير لمساعدة المجتمع المحلي.
وعمل الحوامدة مع طلابه على طلاء جدران مدرستهم ومدرسة أخرى في المنطقة، وطلاء الأسوار والمساحات داخل المدرسة.
ويؤكد أن من أهم الإنجازات والمبادرات؛ "هيا ننقذ قطورة" بالتعاون مع مدرسة الجبل الأخضر الأساسية المختلطة، والتي عملت على ترشيد استهلاك المياه والعمل على تخفيضها حتى في المنازل وليس فقط في المدارس المحلية.
وعمل الحوامدة مع طلابه المتطوعين على تأمين قطع توفير المياه والطاقة؛ إذ وفر أكثر من 500 قطعة لترشيد المياه وتوزيعها على المجتمع المحلي.
كما قام بتوزيع منشورات ومطويات توعوية للمجتمع المحلي تؤكد أهمية توفير المياه والطاقة وتوزيعها على المجتمع المحلي من خلال حملة أخرى اسمها "ترشيد".
وأثناء اليوم العلمي، يبين الحوامدة أنه تم توزيع قطع توفير استهلاك المياه وقطع ترشيد الطاقة على الحضور.
وعن تجربة الطلاب، يقول الطالب
عبد الرحمن حراحشة "استفدت كثيرا من هذه الأعمال التطوعية؛ إذ قومت فكري وسلوكي بما يصب لمصلحتي ومصلحة عائلتي ومجتمعي، كما وتحفز الشخص على تقديم الأكثر".
أما الطالب عمر أبوسماقة، فيقول "هذه التجارب الإنسانية أثرت كثيرا في نفسي وحياتي، وساعدتني على تقويم الذات، والأهم أنني عملت على اختبار نفسي بأني معطاء، ويمكن أن أستفيد من قدراتي في خدمة من حولي وليس فقط الدراسة الأكاديمية، وأيقنت أنني شخص مؤثر في مجتمعي".
وبهدف تعزيز روح العمل التطوعي لدى الشباب في مجتمعاتهم المحلية، نظم الحوامدة وأستاذ الرياضيات أحمد أبو إفلاحة أيام عمل تطوعية في مدارس ضمن مديرية تربية المفرق لتنفيذ مجموعة من الأعمال التطوعية والتي تستهدف المدارس والساحات العامة والشوارع الرئيسية، توزعت بين حملات نظافة وحملات دهان للغرف الصفية وأسوار وحدائق المدارس.
ويقول أبو إفلاحة "هذه التجربة لم تكن مفيدة فقط للطلاب المتطوعين، بل إن المشاركين من الأساتذة استفادوا كثيرا، وغيروا من حياتهم وأيقنوا أن لديهم طاقات إيجابية كبيرة يمكن أن يفيدوا بها مجتمعهم المحلي".
ويرى أن هذه الأعمال التطوعية غيرت كثيرا في نفسية الطلاب وحتى حبهم للمدرسة والتفوق في دروسهم، وكأن هذه الأعمال عملت على رفع معنوياتهم وقدرتهم بشكل كبير بين أفراد عائلتهم وبين أقرانهم.
أما مشرف المدرسة صبيح الديسي، فيقول "إن هذه التجارب والأعمال التطوعية هي من أهم وأوائل الأعمال التي لها مردود على الطلاب وعلى أهاليهم ومن حولهم".
وأشادت مديرة إحدى المدارس في اللواء إخلاص شديفات، بهذه الأعمال التطوعية والتي غيرت كثيرا بطلابها ومعلميها بصريا ومعنويا، فكسبوا التوعية والفائدة الإيجابية من خلال التجربة والتطبيق.
ويذهب الحوامدة إلى أهمية الانخراط في العمل التطوعي الذي بات متطلبا ضروريا في الحياة المعاصرة التي أتت بالتنمية والتطور السريع في المجالات كافة، وخصوصا في المناطق الأقل حظا في الأردن.
ويؤكد أن على الطلاب أن يدركوا بأنهم نواة التطور المجتمعي ولا شيء يحدث من دونهم، فتطور الخدمات والعيش الكريم والمريح يكون بأديهم، من خلال طرح أفكار تساعدهم والمجتمع المحلي على العيش بطريقة جيدة وبأقل التكاليف.
يقول الحوامدة "سعيت لإنشاء مبادرات تطوعية بالتعاون مع 200 طالب متطوع من المدرسة، للارتقاء بحياة أفضل وبيئة مدرسية أجمل، ولم تكن تلك المشاريع تخص الطلبة وحدهم، بل امتدت إلى المجتمع المحلي واستفاد منها أكثر من 500 عائلة".
ويرى أن المدرسة كانت وما تزال البيت الأول الذي يزود الجميع بالخبرة والعلم والمعرفة في شتى المجالات والقياسات، وتمثل بالفعل اللبنة الأولى للمجتمع جنبا لجنب مع الأسرة.

[email protected]

@dimamahboubeh

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أستاذ الجيولوجيا وصفي الحوامدة (الجيولوجيه:نــــاريمـــان القـــدومـي)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2014.
    الجيولوجي المعلم*وصفي الحوامده* مثال للروعه,,,بالتوفيق