مشروع دولي يؤكد توفير المياه والطاقة والبيئة للأردنيين

تم نشره في الخميس 11 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

عمان - أكدت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) حرص المجتمع الأردني على توفير مصادر المياه والطاقة والبيئة من خلال مشروع التحفيز لهذه المصادر الذي بدأ العام 2009.
وبينت الوكالة، خلال حفل أقامته بالجمعية العلمية الملكية أمس، أن أهداف المشروع انصبت على ادخال تعديلات سلوكية على استخدام مصادر المياه والطاقة، وطريقة التخلص من النفايات الصلبة.
واعتمدت نشاطات المشروع في تصميمها على منهجية التسويق الاجتماعي التي ترتكز على دراسة ممارسات الأفراد وفهم أولوياتهم وخياراتهم الفردية التي تؤدي بدورها إلى تحديد اتجاهاتهم وسلوكاتهم تجاه مصادر المياه والطاقة الشحيحة في المملكة.
واستخدم مشروع التحفيز نظريات تعديل السلوك الإنساني لتنفيذ حملات تعليمية تثقيفية محددة الأهداف غطت فئات واسعة من المجتمع الأردني.
وأظهرت دراسة للوكالة قام بها المشروع على عينة ممثلة للقطاع المنزلي، ارتفاع عدد الأفراد الذين يمارسون على الأقل سلوكا واحدا للترشيد في استهلاك المياه من 33 بالمئة عام 2009 إلى 77 بالمئة للعام 2014، وتحسناً في عدد الأفراد الذين يمارسون على الأقل سلوكا أو نشاطا واحدا لترشيد استهلاك الكهرباء من 42 بالمئة عام 2010 إلى 96 بالمئة للعام الحالي.
وقال مدير المشروع روبرت كاردنالي لو "فرضت الحكومة سياسات ضبط الترشيد والكفاءة، لتحتم على الجميع تعديل سلوكهم بما في ذلك المؤسسات الحكومية نفسها تماشيا مع النظام".
وقالت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية، بيث بيج "إذا أمعنا النظر في سلوكاتنا سنجد جميعا أن علينا الاقتصاد في استعمالنا للمياه والطاقة، خاصة في بلد شحيح الموارد كالأردن".
وبينت انه خلال الأعوام الخمسة للمشروع، تم تخصيص 50 منحة للمنظمات غير الربحية ومؤسسات القطاع الخاص لتنفيذ أفكار مشروعات تساهم في طرح السلوكات الإيجابية في المجتمعات المحلية ومناطق عملها".
واوضحت أن المشروع وصل في عامه الأول إلى 250 شخصاً من كافة فئات المجتمع لتدرس ممارساتهم وسلوكياتهم وتحدد المؤثرات ذات الأولوية تجاه المياه والطاقة وتعاملهم مع النفايات الصلبة.
وتم في الحفل، اعلان تأسيس مركز الأردن للتسويق الاجتماعي بدعم من الوكالة الأميركية يضم مجموعة من الكوادر المحلية ذات الخبرة في مواضيع الاتصال والتسويق الذين تم تدريبهم وتأهيلهم من قبل المركز الوطني للتسويق الاجتماعي في المملكة المتحدة، بهدف تقديم الخدمات الاستشارية والتدريب لجميع الجهات الراغبة في تنفيذ مثل تلك الحملات وخاصة مؤسسات المجتمع المدني.
وطور المشروع شراكة مع أكاديمية الملكة رانية لتدريب المعلمين لتطوير أدوات تحسن تفاعل الطلاب مع المعلم داخل الحصة الصفية وتعزيز دور المعلم والمدرسة في تحفيز الشباب.
ومن البرامج التعليمية اللامنهجية التي نفذها المشروع، إضافة معروضة جديدة في متحف الأطفال - الأردن "أنا التغيير" وذلك بعد استقطاب شركات عالمية متخصصة في تطوير معروضات تفاعلية للمتاحف.
واستعان المشروع بالواعظات بتعاونه مع مديرية الشؤون النسائية في وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية لاستهداف ربات المنازل لتعليمهن خطوات تساعدهن في الكشف عن أي تسريبات داخل منازلهن ومعالجتها، وتوضيح كيفية احتساب الفاتورة الشهرية للمياه والكهرباء للمنازل ونصائح لتخفيضها. -(بترا)

التعليق