التمرين يهدف للتنسيق والتعاون المشترك بين المؤسسات العسكرية والحكومية والخاصة والهيئات المستقلة

القوة البحرية الملكية تنفذ تمرينا للبحث والإنقاذ في العقبة

تم نشره في الخميس 11 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً
  • قاربان من القوة البحرية الملكية خلال مشاركتهما أمس بتمرين بحث وإنقاذ بحري في العقبة - (بترا)

عمان - نفذت القوة البحرية الملكية أمس الخميس تمرين بحث وإنقاذ بحري في المياه الإقليمية لسلطة إقليم منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
ويأتي هذا التمرين، الذي حضرته رئيس مجلس إدارة الهيئة البحرية الأردنية وزيرة النقل الدكتورة لينا شبيب، ومحافظ العقبة وقائد القوة البحرية الملكية العميد الركن المهندس قاسم فضيل نهار، ومدير الهيئة البحرية الأردنية صلاح علي ابو عفيفة، "للتدريب على كيفية التنسيق والتعاون المشترك بين المؤسسات العسكرية والحكومية والخاصة والهيئات المستقلة"، وتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ في الحوادث البحرية الكبرى، والتعامل مع مختلف الحوادث المتوقعة في المياه الإقليمية.
وقالت الدكتورة شبيب "لقد أظهرت القوة البحرية الملكية احترافية عالية ومميزة من خلال ما شاهدناه في تنفيذ التمرين، ونحن دائماً على أتم الاستعداد والجاهزية في التصدي للحوادث البحرية بتكاتف جميع الجهود، وبدعم ومساندة القوات المسلحة الأردنية".
وبين العميد الركن نهار، أن مثل هذه التمارين تهدف إلى الوصول لأعلى درجات الجاهزية والاحترافية وسرعة الاستجابة والتنسيق في حال وقوع حوادث بحرية مع الوزارات والمؤسسات الحكومية والهيئات المستقلة والخاصة لتكاتف الجهود حول عمليات المساعدة في البحث والإنقاذ البحري.
وأشاد ابو عفيفة بالجهود المبذولة والتنسيق المستمر مع القوة البحرية الملكية في التعامل مع مختلف الحوادث وأمن وحماية الشواطئ وتوفير البيئة الآمنة للمواطنين ولضيوف مدينة العقبة.
واشتمل التمرين على فعاليات البحث والإنقاذ والإطفاء وعمليات الإسعافات الأولية من خلال المراكز الطبية العسكرية والحكومية، والحفاظ على البيئة البحرية من التلوث خلال الحوادث الكبرى وعمليات الغوص البحري.
وشارك في التمرين الهيئة البحرية الملكية، ووزارتا النقل والصحة، ومؤسسة الموانئ والدفاع المدني، والأمن العام، وقوات الدرك والشرطة العسكرية الملكية، وشركة ميناء العقبة للخدمات البحرية، ومستشفى الأمير هاشم بن عبدالله العسكري.
ونفذت القوة البحرية الملكية التمرين، بحضور عدد من كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين في إقليم منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، مستخدمة الزوارق الخفيفة والثقيلة والمتوسطة.  - ( بترا)

التعليق