مؤتمر الإعلاميات العربيات يدعو إلى عدم تغذية التعصب بالخطاب الإعلامي

تم نشره في الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

أحمد الرواشدة

العقبة - أوصى مؤتمر الإعلاميات العربيات الحادي عشر، بضرورة التنبه إلى التأثير المتزايد لسلطة رأس المال والسياسة والإعلام ومصادر المعلومات على مصداقية الأخبار والمعلومات التي تدخل في الرسالة الإعلامية، داعيا إلى تعميق التواصل بين الإعلاميات العربيات من خلال تأسيس موقع إخباري تسهم في تحريره المشاركات كل حسب نطاق اختصاصها الجغرافي والمهني.
ودعا المؤتمر الذي اختتم أعماله أمس في العقبة إلى عدم انزلاق وسائل الإعلام في توليد وتغذية التعصب والتطرف في الخطاب الإعلامي وأن المعلومة حق للمواطن وعلى الإعلام أن يسعى إلى توفير المعلومات الدقيقة التي تضع حدا للإشاعات وتلبي حاجة المتلقين.
كما أوصى المؤتمر بضرورة تبني مشروع بحثي حول دور الإعلام العربي والغربي في تغطية الصراع العربي الإسرائيلي إبان العدوان الأخير على غزة للتعرف على جوانب التغطية الإعلامية.
وناقش المؤتمر الذي افتتح برعاية رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور كامل محادين مندوباً عن الأميرة بسمة بنت طلال أوراق عمل مقدمة من خبراء وخبيرات بعناوين متعددة حول الإعلام العربي والغربي ومصداقيته في نقل الأحداث العربية للدكتور جمال شلبي، والإعلام العربي ودوره في صناعة الحركات المتطرفة وإبرازه وتعظيمه للأب رفعت بدر، وورقة لهبة عساف من فلسطين حول الإعلام المضاد والإشاعات خلال العدوان على غزة، وقدمت عزيزة راشد من سلطنة عُمان ورقة حول الإعلام الحديث وتأثيره السياسي في بناء الهوية والذات، أما سهيلة الشاوي من الجزائر فقدمت ورقة عن كيفية معالجة الإعلام للصراعات المذهبية "أزمة غرداية" نموذجا.
وركز المشاركون على مراعاة تأثيرات الإعلام الحديث بما فيه من أجندات تقنيات على الخصوصية الثقافية في ضوء ما تمليه العولمة من شروط بالإضافة الى مناقشة دور الإعلام في التعبئة وبناء الروح المعنوية في ظروف الحروب والصراعات التي تدور في العالم العربي والعمل على بناء وعي جديد لدى المتلقي الى جانب التأكيد على أهمية الحماية القانونية والمهنية للإعلاميات في الظروف الاستثنائية.

التعليق