البريمير ليغ

الصفقات الجديدة تهدي مانشستر يونايتد فوزه الأول مع فان غال

تم نشره في الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً
  • لاعب مانشستر يونايتد أنخل دي ماريا يحتفل بهدفه في مرمى كوينز بارك رينجرو أمس - (رويترز)

مدن - تألق الثنائي المنضم حديثا أنخل دي ماريا وأندير هيريرا ليحقق مانشستر يونايتد انتصاره الأول تحت قيادة مدربه المخضرم لويس فان غال بالتفوق 4-0 على ضيفه كوينز بارك رينجرز في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم أمس الاحد.
وبعدما اكتفى يونايتد بالتعادل مرتين في أول ثلاث جولات بالدوري وخرج مبكرا من كأس رابطة الأندية الانجليزية أمام فريق من الدرجة الثالثة قدم فريق المدرب فان غال عرضا قويا في "أولد ترافورد".
وتراجع فان غال عن اللعب بثلاثة مدافعين ودفع بأربعة لاعبين في الخط الخلفي إضافة إلى الثلاثي الهجومي دي ماريا وواين روني وروبن فان بيرسي.
وسجل دي ماريا الهدف الاول ليونايتد بعدما أرسل كرة عالية من ركلة حرة من ناحية اليمين خدعت الجميع ودخلت المرمى في الدقيقة 24، وتوغل دي ماريا من ناحية اليسار ومرر الكرة لروني الذي حاول تسديدها قبل أن ترتد إليه ويمهدها لهيريرا المندفع الذي أطلق تسديدة قوية من حافة المنطقة في المرمى في الدقيقة 36.
وقبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الاول رد هيريرا الهدية لزميله روني وأعطاه تمريرة جيدة استقبلها مهاجم منتخب انجلترا ثم سددها أرضية في الزاوية الضيقة لمرمى الحارس روبرت غرين.
وفي الشوط الثاني سدد دي ماريا كرة أرضية وصلت الى خوان ماتا الذي نجح في تحويلها من مدى قريب في المرمى ليضيف الهدف الرابع في الدقيقة 58.
وشارك الكولومبي رادامل فالكاو المنضم ليونايتد مطلع الشهر الحالي في منتصف الشوط الثاني وكاد أن يضيف هدفا خامسا ليونايتد بعدما تابع كرة مرتدة من الحارس غرين الذي تصدى للفرصة.
وأصبح رصيد يونايتد خمس نقاط من أربع مباريات وقفز من المركز 16 الى المركز التاسع لكنه يتأخر بفارق سبع نقاط عن تشلسي المتصدر وصاحب العلامة الكاملة.
مورينيو يشيد بكوستا
إلى ذلك، غادر دييغو كوستا أرض ستاد "ستامفورد بريدج" وهو يسمع صيحات الفرح من مشجعي تشلسي بعدما سجل للفريق ثلاثة أهداف في شباك سوانزي سيتي أول من أمس السبت مواصلا بدايته المبهرة في كرة القدم الانجليزية مع فريق بني ليساعده على هز الشباك.
وقال مدربه جوزيه مورينيو إنه أسس التشكيلة لتدعم مهارات المهاجم الاسباني قوي البنية لكنه أيضا سعى لخفض سقف التوقعات وتخفيف الضغط عن لاعبه المنضم حديثا، وقال مورينيو بعد الانتصار 4-2 على سوانزي والتي أبقت تشيلسي في صدارة الدوري الممتاز: "لو لعب الفريق بشكل جيد فعليه أن يسجل أهدافا. لكن تسجيل سبعة أهداف في أربع مباريات أمر لا يصدق. لا تتوقع أساسا أنه سيسجل ثمانية أهداف في أربع عشرة مباراة".
وأضاف مورينيو ردا على هتاف مشجعين قالوا إن كوستا يسجل حين يرغب "هذا أمر غير طبيعي".
وتعافى كوستا من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية تعرض لها مع منتخب اسبانيا في الجولة الدولية وأكمل ثلاثيته أول من أمس في الدقيقة 67 قبل أن يترك مكانه للفرنسي المنضم حديثا أيضا لوك ريمي.
وقال مورينيو إنه منذ عودته لتدريب تشلسي للمرة الثانية الموسم الماضي بنى فريقا يحتاج إلى "نوع محدد من المهاجمين".
واستغنى مورينيو عن فرناندو توريس وديمبا با وصامويل إيتو وجلب كوستا وريمي الذي أكمل الرباعية في شباك سوانزي أول من أمس في مباراته الأولى مع الفريق، وقال مورينيو عن كوستا "أحسنا بانتظاره وهو الرجل المناسب".
وبدا تشلسي فاقدا للحلول في أول نصف ساعة وفشل لاعبو الوسط في إيصال الكرة إلى كوستا الذي تعرض لرقابة قوية من سوانزي.
وتقدم سوانزي بعد 11 دقيقة بقدم جون تيري قائد تشلسي بطريق الخطأ، وقال مورينيو: "كان أمامهم وقت طويل ومساحة كبيرة. الشوط الثاني كان رائعا بالنسبة لنا. وكنا أقوياء للغاية".
واستبدل مورينيو لاعبه الألماني اندريه شورله وأشرك بدلا منه البرازيلي راميريز بين الشوطين فارتفع نسق أداء تشلسي وتراجع سوانزي للوراء.
وحرص مورينيو للتقليل من التوقعات بشأن كوستا وقال "تريد الحديث عن أسماء ولاعبين محددين وأريد أنا الحديث عن الفريق واللعب الجماعي، ربما كان هناك لاعبون لم تشاهدهم رغم أدائهم الرائع.. راميريز على سبيل المثال".
بيليغريني غاضب
من جهة ثانية، لم يخف مانويل بيليغريني سخطه من الحكم مارك كلاتنبرغ وقال إن أداءه كلف مانشستر سيتي النقاط الثلاث بعد التعادل 2-2 مع مضيفه ارسنال في مباراة مثيرة أول من أمس.
وغضب بيليغريني لعدم احتساب الحكم خطأ واضحا ضد مهاجمه سيرجيو أغويرو بعد وقت قليل من تعادل ارسنال بهدف جاك ويلشير ويعتقد أيضا أن كلاتنبرغ أخطأ لعدم احتساب مخالفة ضد داني ويلبيك لاعب أرسنال في الهجمة التي أحرز بها فريقه الهدف الثاني عن طريق أليكسيس سانشيز.
وقال المدرب التشيلي الذي سعى فريقه للتعويض بعد الهزيمة المفاجئة أمام ستوك سيتي قبل فترة التوقف للمباريات الدولية: "أحرز ارسنال هدفين في كل منهما خطأ. كانا خطئين غير قانونيين وبالتأكيد كلفا فريقنا الفوز".
وأضاف "أنا مستاء لأن هناك مخالفتين واضحتين. الهدف الأول لا يصدق.. الهجمة استمرت ولم يطلق الحكم صافرته. الهدف الثاني كان مخالفة واضحة من ويلبيك ضد (فنسان) كومباني فور تشتيت الكرة برأسه. لم تكن لديه أي نية للعب على الكرة".
ولم يقف غضب بيليغريني عند ذلك، وقال أيضا إن سيتي كان يجب أن يحصل على ركلة جزاء حين كان متقدما 1-0 بعدما بدا أن ويلشير لمس الكرة بيده في منطقة جزاء فريقه.
وأضاف "كانت ركلة جزاء واضحة حين لمست كلتا يديه الكرة داخل منطقة الجزاء أمام حامل الراية. لا أعتقد أن ركلة الجزاء هذه كانت أكثر وضوحا من الأخرى التي كانت ضد (مارتن) سكرتل في ليفربول العام الماضي" في إشارة لخسارة فريقه 3-2 في ملعب انفيلد الموسم الماضي حين لم يحتسب كلاتنبرغ ركلة جزاء مماثلة من لمسة يد أيضا.
وقال بيليغريني البالغ من العمر 60 عاما: "قدم الحكم يوما سيئا للغاية العام الماضي ونحن نلعب ضد ليفربول واليوم كان سيئا له أيضا". -(رويترز)

التعليق