منع عرض فيلم "فيلا توما" في "الاسكندرية"

تم نشره في الاثنين 15 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً
  • مشهد من فيلم "فيلا توما" للمخرجة سهى عراف - (أرشيفية)

الإسكندرية- احتجزت السلطات المصرية نسخ فيلم "فيلا توما" للمخرجة سهى عراف، وهي من عرب إسرائيل، ما حال دون عرضه في مهرجان الإسكندرية لسينما البحر الأبيض المتوسط، بحسب ما أعلنت إدارة المهرجان السبت الماضي.
وقال مدير المهرجان أمير أباظة إن "الجمارك المصرية احتجزت نسخ الفيلم ولن نستطيع عرضه ضمن فعاليات المهرجان ونحن في المهرجان مقتنعون بعرض هذا الفيلم الفلسطيني الذي من حقه أن يشارك في المسابقة الرسمية".
وتتباين الأراء حول عرض فيلم يصفه البعض بأنه إسرائيلي، ويصفه الفريق الآخر بأنه فلسطيني، إذ أن مخرجته من عرب إسرائيل.
وقال الناقد طارق الشناوي إن "عرض أفلام فلسطينيي 1948 التي تشارك إسرائيل في إنتاجها يجب أن يعود إلى قرار جماعي للنقابات التي وقعت قرار المقاطعة لاتخاذ قرار جديد يلغي القرار السابق".
أما الممثل نور الشريف، فتحدث في ندوة أقيمت لتكريمه في المهرجان عن "ضرورة دعم الفلسطينين تحت الاحتلال في عرض أفلامهم، التي تؤكد على الشخصية الوطنية الفلسطينية وتحمل نضالا عادلا في مواجهة محاولات الغائها".
وشارك فيلم "فيللا توما" في "أسبوع النقاد" في مهرجان البندقية في دورته الحادية والسبعين، وشارك في "اكتشافات" في مهرجان تورنتو.
ويصف الفيلم حالة العزلة التي عاشتها عائلة مسيحية ثرية من ثلاث أخوات في ظل التفكك الذي ضرب المجتمع الفلسطيني جراء الاحتلال، بحسب المخرجة.
تدور أحداث الفيلم في رام الله خلال عام أثناء الانتفاضة الأولى التي انتهت بتوقيع اتفاق أوسلو، لكنها تسترجع ثلاثة وثلاثين عاما ماضية، وتجري مقارنات بين الواقع والماضي.
وقالت سهى أثناء عرض الفيلم في مهرجان البندقية الأسبوع الماضي "بالنسبة لي الفيلم فلسطيني، وقصته فلسطينية، وأحداثه تدور في رام الله، وينطق بالعربية".
ورفضت أن يشارك الفيلم في البندقية على أنه فيلم إسرائيلي.
وعن تلقي الفيلم مشاركة من جهات إسرائيلية في التمويل قالت "أنا أقيم في الداخل وأدفع مع أهلي أموالا للضرائب الإسرائيلية لكني أنا منتجة الفيلم ولا أريد وضع إسم إسرائيل عليه". - (أ ف ب)

التعليق