500 ألف دينار مديونية بلدية دير الكهف تهدد بتدهور بيئي بمناطقها

تم نشره في الثلاثاء 16 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

حسين الزيود

 المفرق - قال رئيس بلدية دير الكهف المحامي زايد السميران، إن البلدية لم تقدم خلال الفترات الماضية أية خدمات تذكر للسكان، فيما تحملت مديونية بلغت 500 ألف دينار ما تزال تراوح مكانها.
 وبين أن البلدية الواقعة في البادية الشمالية بمحافظة المفرق، تعاني من نقص في الآليات الخاصة بالنظافة، الأمر الذي أدى إلى عرقلة تنفيذ أعمال النظافة بشكل فاعل، وسط تنامي عدد السكان وتدفق 6 آلاف لاجئ سوري إلى المنطقة.
وبين السميران أن البلدية تنفذ أعمالها من خلال موازنة متواضعة تبلغ 485 ألف دينار، يذهب منها 450 ألف دينار رواتب لموظفي البلدية البالغ عددهم 111 موظفا، مشيرا إلى أن البلدية يتبع لها 3 مناطق هي دير الكهف وقاسم ودير القن، إضافة إلى 20 تجمعا سكانيا، وضمن مساحة أرض شاسعة تمتد طوليا بمسافة 45 كم بامتداد الشريط الحدودي الأردني السوري.
وأوضح أن ضآلة حجم موازنة البلدية ومديونيتها وانعدام الدعم من مختلف الجهات الرسمية والمنظمات الدولية، أدى إلى عجزها عن تقديم أية مشروعات استثمارية أو خدمية لصالح السكان.
وقال إن البلدية نفذت مشروعا لخلطات إسفلتية لشوارع مناطقها وشراء 100 حاوية نفايات من خلال منحة حصلت عليها تقدر بزهاء 520 ألف دينار، مؤكدا حاجة البلدية إلى 300 حاوية نفايات لتوزيعها على أحياء البلدية والمحال التجارية وتجمعات اللاجئين السوريين وبما يدفع بالتخلص من أضرار بيئية متوقعة حال استمر افتقار البلدية إلى الآليات والمعدات اللازمة لتنفيذ أعمال النظافة.
وأشار إلى أن البلدية تنفذ عمليات تنظيف للأحياء والتجمعات السكانية من خلال الاعتماد على ضاغطتي نفايات، معتبرا أن هاتين الضاغطتين لا تفيان بالغرض، بعد ازدياد عدد السكان بشكل لافت.
وبين السميران أن وزارة البلديات درست تنفيذ مشروع مصنع للنسيج والأحذية في مناطق البلدية على أن توفر البلدية الأرض اللازمة، فيما سيتم التمويل من خلال جهات خارجية بالتعاون مع الوزارة، مشيرا إلى أنه لم يتم تنفيذ أي عمل بهذا المشروع لغاية الآن.
وأوضح أن البلدية تتحمل فاتورة كهرباء شهرية لقاء إنارتها وطرق المناطق بقيمة 7 آلاف دينار شهريا، فيما تراكمت ذمم فواتير كهباء على البلدية بقيمة 75 ألف دينار.
وطالب السميران وزارتي البلديات والبيئة بتخصيص مكب للمياه العادمة في البادية نظرا لعدم وجود مثل هذا المكب، خصوصا في ظل ارتفاع تكاليف محروقات طرح النفايات في المكاب التي تبعد عن البلدية بـ220كم.
ولفت إلى أن بلدية الكهف تحتاج إلى دعم بالآليات مثل لودر وقلاب جراء تنفيذ أعمال البلدية المتعلقة بإزالة الأنقاض من الساحات العامة، فضلا عن تمكين البلدية من مواجهة أية أضرار خلال فصل الشتاء، منوها أن بلدية دير الكهف تستعين حاليا بلودر مجلس الخدمات المشتركة مع 7 بلديات، ما يعني أن تنفيذ الأعمال سيبقى ضعيف وغير كاف.
وطالب السميران وزارة البلديات بإدراج بلدية دير الكهف ضمن البلديات المتضررة باللجوء السوري، داعيا في ذات الوقت المنظمات الدولية إلى توجيه أنظارها إلى البلدية من حيث تقديم الدعم الذي سيساهم برفع سوية العمل المقدم للسكان واللاجئين السوريين على حد سواء.
وحذر السميران من تدهور بيئي في مناطق دير الكهف جراء ضعف مستوى خدمات النظافة بسبب الضغط السكاني وقلة عدد الآليات، فضلا عن دور اللاجئين السوريين الذين يقطنون في الخيام من حيث تصريف المياه العادمة الخاصة بهم.
ولفت السميران إلى ضرورة أن تولي وزارة السياحة والآثار المناطق الأثرية في دير الكهف الأهمية اللازمة بهدف جذب السياح إلى المنطقة ، موضحا أنها تحتاج إلى تنفيذ أعمال الصيانة والترميم وتسييج الأماكن الأثرية وتعيين حراسة تحول دون التعدي على تلك الآثار.

[email protected]

[email protected]

التعليق