مراد: الملك وضع الأردن على خريطة الاستثمار العالمية

تم نشره في الأحد 21 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • رئيس غرفة تجارة عمان عيسى مراد-(ارشيفية)

عمان- الغد- قال رئيس غرفة تجارة عمان عيسى حيدر مراد إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى العاصمة الفرنسية ولقائه قيادات وفعاليات اقتصادية فرنسية اكتسبت أهمية كبيرة لجهة تسليط الضوء على البيئة الاستثمارية في الأردن وشرح أهمية موقع المملكة الجغرافي والسياسي في المنطقة والمواقف الأردنية حيال الاوضاع التي تواجه المنطقة وحاجتها لتحقيق التنمية والنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
وأكد مراد في بيان صحفي أمس ان الأردن وبقيادة جلالة الملك بات يمتلك بيئة استثمارية محفزة للمستثمرين واصحاب الأعمال الاجانب ولديه مشاريع كبرى تشكل نقطة جذب للشركات العالمية والاقليمية تدعمها عوامل الأمن والاستقرار، لافتا إلى جهود جلالته لوضع اسم الأردن على الخريطة الاقتصادية العالمية.
وبين أن الأردن وفرنسا وقعا على هامش الزيارة الملكية ست مذكرات تفاهم، ثلاث منها تخص الحكومة والأخرى تعنى بالقطاع الخاص ومنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، معبرا عن امله في ان تسهم مذكرات التفاهم في اعطاء دفع أكبر لعلاقات البلدين الاقتصادية وتنمية التبادل التجاري بينهما بخاصة لجهة زيادة الصادرات الأردنية للسوق الفرنسية.
ولفت رئيس الغرفة إلى أن ما يتميز به الأردن من موقع جغرافي فريد وأمن واستقرار، جعل منه حاضنة آمنة للاستثمارات وقاعدة للإنطلاق إلى أهم الأسواق الاستهلاكية في العالم.
ولفت مراد إلى حديث جلالة الملك لرجال الأعمال والاقتصاديين الفرنسيين، بأن موقع الأردن المميز يؤهله بأن يكون منطقة إقليمية لخدمات التجارة والصناعة في الشرق الأوسط، بما يسهم في رفع سوية الاقتصاد الوطني وتحسين مستوى المعيشة لجميع الأردنيين.
واشار الى ان رجال الأعمال وممثلي الفعاليات الاقتصادية الفرنسية عبروا عن إعجابهم بالتجربة الأردنية في مجال الانفتاح على أهم التكتلات الاقتصادية في العالم، وتحرير الأسواق وتهيئة البيئة المناسبة أمام المستثمرين وتطوير بيئة الأعمال تدعم ميزة الأمن والاستقرار التي تعيشها المملكة.
وأكد رئيس الغرفة الذي كان ضمن الوفد المرافق لجلالته في الزيارة الى اهتمامهم في التعرف على المناخ الاستثماري في المملكة والتواصل مع رجال الأعمال الأردنيين لفتح آفاق جديدة من التعاون وإقامة المشروعات المشتركة، وتعزيز تبادل الخبرات في البحث والتطوير ونقل المعرفة في شتى الميادين.
واوضح مراد أن الأردن استقطب العديد من الاستثمارات الفرنسية، وأصبح مكانا لدخول وخروج البضائع إلى دول منطقة الشرق الأوسط، ويشهد أيضا مرحلة تحول في نوع التجارة لا سيما في ظل الأوضاع التي تشهدها المنطقة.
ولفت الى تأكيدات جلالة الملك للدور الذي يلعبه القطاع الخاص الأردني في تعزيز بيئة الأعمال وإيجاد فرص عمل جديدة، خصوصا للشباب ودعوة جلالته القطاع الخاص في البلدين إلى تعزيز أواصر التعاون في المجالات الصناعية والتجارية والاستثمارية والمياه والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
واشار مراد الى ان جلالته شدد خلال لقاءاته على أهمية زيادة مستوى الشراكة والتعاون بين البلدين وتوسيع مجالاتها، خصوصاً وأن الاقتصاد الأردني يوفر ميزات عديدة في التشريعات والتسهيلات والبيئة الاستثمارية والكوادر البشرية المؤهلة، ما جعل من المملكة مركزا مهما وقاعدة استثمارية على مستوى الإقليم.
وفي هذا الصدد أكد مراد أهمية التعاون بين مجتمع الأعمال في البلدين للبناء على العلاقات السياسية المتقدمة، واستثمارها لتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي في شتى القطاعات، وبما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين.
ويرتبط الأردن مع فرنسا بمجموعة من الاتفاقيات أهمها اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، إلى جانب اتفاقيتين ثنائيتين، الأولى لتعزيز وحماية الاستثمارات المتبادلة، والثانية لتجنب الإزدواج الضريبي ومنع التهرب من ضريبة الدخل.

التعليق