دول العالم تحتفل باليوم الدولي للسلام تحت شعار "حق الشعوب في السلم"

الأردن قطع شوطا كبيرا في المحافظة على السلم العالمي

تم نشره في الأحد 21 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • جنديان أردنيان أثناء المشاركة بقوات حفظ السلام الدولية.-(أرشيفية)

عمان - تحتفل دول العالم اليوم الحادي والعشرين من ايلول (سبتمبر) باليوم الدولي للسلام تحت شعار (حق الشعوب في السلم)، اذ خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم بهدف تعزيز المثل العليا للسلام بين الأمم والشعوب.
وبهذه المناسبة، قال سفير النوايا الحسنة لحقوق الإنسان في المنظمة الدولية للأمم المتحدة الدكتور أمجد شموط إن الأردن قطع شوطا كبيرا في المحافظة على السلم العالمي، وقدم عددا من المبادرات التي من شأنها تعزيز الجهود الدولية في مجال السلم، مشيرا الى مبادرات جلالة الملك عبدالله الثاني ومنها رسالة عمان بهدف تعزيز قيم التسامح والحوار وقبول الآخر وبيان الصورة المشرقة للإسلام وسماحته والاعتدال والوسطية التي يتمتع بها.
واضاف: هناك ايضا مبادرة كلمة سواء بهدف تعزيز حالة الأمن والسلم الدوليين وتعزيز العيش المشترك وقبول الآخر، ومبادرة اسبوع الوئام بين الأديان الذي اعتبر أن شهر شباط (فبراير) من كل عام فيه اسبوع عالمي للأديان، اذ ينطوي هذا التوجه على تعزيز قيم العيش المشترك وتنمية طرق تعزيز الحوار.
وتحدث الفريق الركن المتقاعد الدكتور غازي الطيب عن المشاركة الأردنية في قوات حفظ السلام قائلا ان "أول مشاركة للأردن كانت في ارسال مراقبين أردنيين الى سيراليون العام 1979، ونظرا لنجاحهم وأدائهم بكفاءة وحيادية أذهلت اصحاب القرار في الأمم المتحدة، دعا ذلك الى طلب المزيد من القوات الأردنية لإرسالها الى مناطق الصراع في الكونغو والصومال وافريقيا الوسطى وغينيا وساحل العاج وتوغو وليبيريا وخمسة عشر بلدا افريقيا آخر".
واضاف انه تم ايضا ارسال قوات الى اوروبا في جورجيا وأبخازيا ويوغسلافيا السابقة التي بلغ عدد القوات الأردنية فيها 3300 ضابط وجندي وكانت رقم اثنين في العالم بعد فرنسا، واستطاعت أن تحفظ السلام في كرواتيا وسلوفينيا وأن تقدم نموذجا إنسانيا رائعا للسلام".
وقال إن القوات الأردنية قدمت خمسة وعشرين شهيدا في سبيل تحقيق السلم الدولي، وما تزال هذه القوات تقوم بعملها في مناطق الصراع في العالم أجمع وتخفف من معاناة المدنيين من الشيوخ والأطفال والأبرياء.
وأشار الدكتور الطيب الذي حظي بلقب سفير للاتحاد الدولي للسلام التابع للأمم المتحدة إلى إدراك القيادة الهاشمية السياسية الواعية ظروف العالم الجديدة، ونحن جزء منه قررت المشاركة في قوات حفظ السلام، وبلغ حجم المشاركة الأردنية حتى هذا الوقت 75 ألف ضابط وجندي، وهو رقم يزيد عن جيوش بعض الدول التي تحمل العضوية في الأمم المتحدة.
وقال أستاذ الدراسات الدولية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن المومني إننا في الأردن لدينا السلام حالة ذهنية طبيعية، مشيرا الى نشاط الأردن في المنظمات الدولية المختلفة عدا عن المنظمات العربية والإسلامية والتي تبين جهوده في إحلال السلام، إضافة الى مشاركته في قوات حفظ السلام الدولية وهو من اكثر الدول المشاركة مقارنة مع المكان وعدد السكان ما يعكس قيمه الأساسية للسلام.
وأشار الدكتور المومني، وهو منسق برنامج فض النزاعات في الجامعة الأردنية، الى أن ميثاق الأمم المتحدة في البندين الخامس والسابع أكد على حفظ الأمن والسلم العالميين مع التركيز على وسائل تحقيق السلم من خلال الوسائل السلمية مثل المفاوضات والحوار. -(بترا)

التعليق