متحاورون في اليرموك: الورقة الملكية الخامسة تمثل نقطة انطلاق لتفكير ناضج

تم نشره في الاثنين 22 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

أحمد التميمي

اربد – أقيم في جامعة اليرموك أمس، لقاء حواري نظمته هيئة شباب كلنا الأردن بمحافظة اربد حول "الورقة النقاشية الخامسة للملك عبد الله الثاني".
وشارك في اللقاء النائب الدكتور حسني الشياب، وعميد شؤون الطلبة في جامعة جرش الأهلية الدكتور أحمد الهزايمة، والدكتور خير ذيابات من قسم العلوم السياسية في جامعة اليرموك، والدكتور مشهور حمادنة من جامعة عجلون الوطنية.
وأشار الشياب أن الورقة النقاشية الخامسة جاءت للتأكيد على السير بالعملية الإصلاحية رغم التحديات التي تمر بها المنطقة، وأن هذه التحديات دافع لنا للمضي بعملية الإصلاح بما يسهم في بناء الأردن.
وعرض المحاور الرئيسة للورقة والتي تركزت على ترسيخ مبدأ الحكومات البرلمانية كنهج وطني، والمنجزات التي حققها الأردن على صعيد التعديلات الدستورية، وتحقيق التوازن بين مختلف السلطات وتفعيل دور الجامعات والمؤسسات المحلية لتكون منابع للفكر والتقدم، إضافة إلى اضطلاع جميع المؤسسات والأفراد بمسؤولياتهم من أجل الوصول إلى حياة ديمقراطية.
وأكد الدكتور الهزايمة أن الملك عبد الله الثاني يربط في هذه الورقة النقاشية عملية الإصلاح بعمليات التطوير والتنمية، كما أنه يوجه الحكومة والنواب وأفراد الشعب كافة إلى ضرورة السعي نحو الإصلاح المتدرج بما لا يتعارض مع الاستقرار الأمني للدولة، وان الإصلاح المتدرج يتبعه التطوير ومن ثم نرتقي إلى التنمية الشاملة المستدامة لننتقل بأردننا إلى مصاف الدول الحديثة.
وقال إن الملك أشار في الورقة الخامسة إلى المنظومة السياسية في الأردن، وأن جميع أفراد الشعب الأردني شركاء في رسم السياسة العامة للدولة، ووصف الورقة بأنها إستراتيجة عميقة علينا ترجمتها إلى برامج تنموية على ارض الواقع تكفل الارتقاء بالأردن.
وأوضح الدكتور ذيابات أن الورقة النقاشية الخامسة تمثل نقطة انطلاق لتفكير ناضج، لافتا إلى أن توقيت طرح الورقة جاء استجابة لتحديات محلية وإقليمية وهو دليل على أن الملك يتصدر المشهد الأول للبعد الداخلي.
وأكد أن البعد الإصلاحي من أولويات الملك، مشيراً إلى أن الورقة تتضمن قراءة واسعة وعميقة للبعدين الداخلي والإقليمي، حيث ركزت على تدرجية الإصلاح بهدف الوصول إلى ديمقراطية تسعى لتقديم إصلاح داخلي متدرج.
وقال الدكتور حمادنة إن الورقة النقاشية الخامسة تضمنت حزمة من المضامين الجوهرية المكملة للأوراق النقاشية الأربع السابقة، التي حظيت بتفاعل داخلي وإعادة صياغة مفاهيم جديدة للمواطنة والتمكين والتعددية والإصلاح المتدرج والرؤية الثاقبة للحكومات البرلمانية المستقبلية، وجاءت الورقة الخامسة لاستكمال الصورة الوطنية المأمولة في خضم الظروف الإقليمية الصعبة لتجدد التأكيد الملكي السامي على المضي بخريطة الإصلاح الوطني.
وقال عبد الله بني هاني عضو هيئة شباب كلنا الأردن إن الورقة النقاشية الخامسة جاءت تأكيدا على مسيرة الإصلاح الشامل بالرغم من كل التحديات والعقبات التي تواجه المنطقة ودول الجوار، وارتكزت الورقة على ترسيخ نهج الحكومات البرلمانية والتعديلات الدستورية والقوانين الناظمة للحياة السياسية والاجتماعية وتفعيل دور الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني.

[email protected]

@tamimi_jr

 

التعليق