عالم من الأزمات ينتظر زعماء العالم في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة

تم نشره في الاثنين 22 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

الامم المتحدة- يستعد قادة العالم إلى مناقشة مجموعة واسعة من الأزمات التي يعاني منها العالم وذلك خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يعقد هذا الأسبوع للبحث عن سبل لوقف المسلحين الجهاديين في العراق وسورية ومنع انتشار مرض ايبولا.
ويجتمع أكثر من 40 من قادة الدول والحكومات في نيويورك للمشاركة في اللقاء السنوي للجمعية العامة، فيما أدت الأزمات المنتشرة على العديد من الجبهات الى اعادة مفهوم التعددية الى الواجهة مرة أخرى.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قبل الاجتماع "هناك العديد من الأسباب التي تبعث على القلق بشأن وضع العالم. ولكن هناك كذلك الكثير من الأسباب التي تدعو الى الأمل".
وسيكون الرئيس الأميركي باراك أوباما من بين أول من سيلقون كلمات عند بدء اللقاء الأربعاء الذي يتوقع أن تهيمن عليه مسألة تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية.
وخلال مجموعة اللقاءات الثنائية، ستسعى الولايات المتحدة الى دعم التحالف الدولي لمواجهة تهديد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة من العراق وسورية.
والاربعاء سيرأس اوباما اجتماع مجلس الامن الدولي حول وقف تدفق المقاتلين الاجانب الى سورية والعراق، والسعي للتوصل الى حل بالطلب من الدول اعتبار الانضمام الى الجهاديين جريمة.
كما سيسعى قادة العالم الى حشد الجهود لمواجهة مرض ايبولا الذي اعلنه مجلس الأمن تهديدا للسلم العالمي، واعادة بناء قطاع غزة بعد 50 يوما من الحرب المدمرة بين اسرائيل والفلسطينيين، والدعوة الى انهاء القتال في اوكرانيا. كما ستناقش الجمعية العامة الاضطرابات في ليبيا واليمن اضافة الى مساعي الأمم المتحدة الجديدة للسلام في سوريا مع محاولات المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا اعادة اطلاق المفاوضات. ومن بين المتشددين الذين سيشاركون في لقاء هذا العام رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي الذي سيلقي أول كلمة، الا ان الانتباه سينصب كذلك على الرئيس الايراني حسن روحاني. وفي اجتماع العام الماضي اجرى روحاني مكالمة هاتفية تاريخية مع اوباما، في اول محادثات مباشرة بينهما منذ الثورة الايرانية في 1979، الا انه لا يتوقع ان يجري مثل هذا الاتصال مرة أخرى هذا العام.
ويلتقي كبار المفاوضين من ايران والدول الست الكبرى - بريطانيا، الصين، فرنسا، المانيا، روسيا، والولايات المتحدة- على هامش الاجتماع سعيا للتقدم نحو التوصل الى اتفاق لوقف برنامج إيران النووي. والجمعة يتوقع ان يحدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رؤيته للسلام في الشرق الاوسط بعد ان طالب الأمم المتحدة تحديد تاريخ لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. ومن المؤكد أن يرد عليه رئيس الوزراء الاسرائيلي في كلمته في 27 ايلول (سبتمبر).
وقبل انعقاد الجمعية العامة، سيشارك نحو 120 من زعماء العالم في قمة المناخ التي تنظمها الأمم المتحدة بهدف إعطاء دفعة لمحادثات التغير المناخي المقبلة.-(أ ف ب)

التعليق