الزعبي يدعو الجامعات للتحول من ناقل للمعرفة إلى منتج لها

تم نشره في الاثنين 22 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

عمان- الغد- أكد رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الدكتور بشير الزعبي ضرورة تحول الجامعات "من ناقل للمعرفة إلى منتج لها".
وقال خلال حوار مفتوح امس مع أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية في جامعة الشرق الاوسط بحضور رئيسها الدكتور ماهر سليم، إن "التعليم المتميز هو الذي يشجع الآخرين على الإقبال على الدراسة في جامعة معينة".
وفيما تساءل "كيف يمكن لذلك أن يتحقق إذا كانت البرامج التي تدرس في الجامعات الاردنية لا تتمتع بتنافسية تميزها عن غيرها؟"، أشار إلى أن "التلقين في التعليم ما يزال مسيطرا". 
وأضاف الزعبي، خلال الحوار الذي حمل عنوان "جودة التعليم وأثرها على تنافسية الجامعات"، إن معايير ضمان الجودة 12، منها ما يتعلق بأعضاء هيئة التدريس من حيث نوعية الشهادات وتنوعها، والجامعات التي تخرجوا منها، والأبحاث العلمية التي قدموها، وهنا تبرز الحاجة والفوائد لتطبيق هذه المعايير ومن أبرزها "توفير المساءلة ورفع جودة المنتج".
واشار الى التحديات من مثل "التوسع الهائل في الطلب على التعليم، وضعف الاقبال على التعليم التقني، وعدم مواءمة المخرجات لسوق العمل، وتدني مستوى العملية التعليمية لأسباب منها الإدارة".
وقدم الزعبي لمحة عن الهيئة وكيف تحولت العام 2009 إلى هيئة مستقلة تتبع لرئيس الوزراء، كما عرض لرؤيتها للوصول بمؤسسات التعليم العالي إلى مستوى عال من التنافسية العالمية، والارتقاء بأدائها وتعزيز قدراتها التنافسية على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، إضافة إلى ضمان تطبيق الانظمة ومعايير الاعتماد والجودة الأردنية.
ولفت إلى ان الاردن تقدم 4 درجات بمؤشرات التنافسية ليحتل المرتبة 64 عالميا والثامنة عربيا 2014.
وقال إن" توجيه الطلبة نحو التعليم التقني مهم"، مقترحا أن تكون النسبة لمن ينخرط بهذا المسار بين 30-40 %.
ولفت إلى أن أن الهيئة طلبت من وزارة التربية والتعليم تنظيم امتحان من الصف التاسع لتحديد مسارات الطلبة.
وبين ان الاردن يحتل المرتبة 45 من بين 64 دولة في الإنفاق على التعليم، والمرتبة 53 في الانفاق على الفرد.
من جهته، قال سليم إن "الاصلاح في التعليم لا يكتمل إلا بإصلاح التعليم الأساسي"، مشددا على ضرورة "وجود إرادة تنسجم مع دور حكومي بتمويل الجامعات التي تعاني من المديونية".

التعليق