النفط يهبط صوب 96 دولارا مع وفرة المعروض وضعف الطلب

تم نشره في الخميس 25 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • منشأة نفط انخفض سعر منتجها في الأسواق العالمية أمس - (ا ف ب)

لندن - تراجع النفط صوب 96 دولارا للبرميل أمس حيث بددت زيادة الامدادات من أفريقيا والعراق تأثير تنامي التوترات في الشرق الاوسط وبيانات أفضل من المتوقع من الصين.
وضغطت بيانات اقتصادية ضعيفة من أوروبا وزيادة صادرات النفط من العراق وليبيا ونيجيريا على أسعار الخام التي انخفضت بنحو 14 % هذا الربع.
وهبط خام برنت 30 سنتا الى 54ر96 دولار للبرميل بحلول الساعة 0915 بتوقيت جرينتش. وتراجع برنت بأكثر من ستة بالمائة هذا الشهر مسجلا أكبر انخفاض له منذ نيسان (أبريل) 2013.
وانخفض الخام الاميركي خمسة سنتات الى 50ر91 دولار للبرميل.
وتنتج ليبيا 800 ألف برميل يوميا بزيادة 14 % عن يوم الاحد بعد استئناف الانتاج من حقل الشرارة النفطي.
وبلغت صادرات العراق من المرافئ الجنوبية 58ر2 مليون برميل يوميا في المتوسط بحسب بيانات ملاحية للثلاثة والعشرين يوما الأولى من أيلول (سبتمبر) رصدتها رويترز ارتفاعا من 38ر2 مليون برميل يوميا في المتوسط في آب (أغسطس).
ومن المتوقع أن تسجل صادرات نيجيريا النفطية أعلى مستوياتها في 14 شهرا في تشرين الثاني (نوفمبر) وهو ما يضيف مزيدا من الخام الخفيف الى سوق تتمتع بالفعل بامدادات جيدة.
وفي سياق آخر، بلغت ساتورب المصفاة المشتركة لشركة توتال في الجبيل بالسعودية طاقتها التشغيلية الكاملة البالغة 400 ألف برميل يوميا في آب (أغسطس) وذلك في واحدة فحسب من سلسلة زيادات الطاقة التكريرية المقررة على مدى عام.
وقال باتريك بويان رئيس قسم تكرير الكيماويات في توتال خلال قمة بلاتس 2014 لقطاع التكرير الأوروبي في بروكسل أمس الثلاثاء ان مصفاة ساتورب التي تشغلها توتال الفرنسية بالتعاون مع شركة النفط الوطنية أرامكو السعودية تعمل بطاقتها القصوى منذ أول آب (أغسطس).
وأضاف "أقل من ستة بالمائة من انتاجها يذهب الى أوروبا .. يرسل المجمع منتجاته بالاساس الى الشرق الاوسط وآسيا وشرق افريقيا".
كانت توتال أشارت في آذار (مارس) ضمن اشعار مالي الى أنها تتوقع أن تصل مصفاة أرامكو السعودية توتال للتكرير والبتروكيماويات "ساتورب" الى طاقتها القصوى قرب منتصف 2014.
وقال بويان انه لا يتوقع أن ترسل ساتورب أكثر من عشرة بالمائة من منتجاتها الى أوروبا في المستقبل.
وتخشى شركات التكرير الأوروبية من أنها ستواجه منافسة محتدمة من المصافي الجديدة التي تدخل الخدمة في الشرق الاوسط واسيا وذلك رغم تجميد بعض المشاريع الصينية أو الغائها.
وأشارت توتال بالفعل الى أنها ترغب في تقليص طاقتها التكريرية في فرنسا حيث تدير خمسة مجمعات بالفعل. ومن المتوقع عقد اجتماع بشأن استراتيجية المجموعة في مجال التكرير يوم 25 أيلول (سبتمبر).
وفي ايطاليا تدرس ايني تقنين الانتاج حيث قالت في أوائل آب (أغسطس) انها تقلص أعمال التكرير بأكثر من النصف. وأدى ذلك الى اضراب ليوم واحد قام به نحو 30 ألفا من عمال ايني.
ومن المتوقع أن تضخ ساتورب وياسرف - المشروع المشترك لارامكو السعودية مع سينوبك الصينية في ينبع - ومصفاة الرويس في الامارات العربية المتحدة بعد زيادة طاقتها أكثر من مليون برميل يوميا من المنتجات المكررة في السوق مع تركيز قوي على نواتج التقطير الوسيطة.
وقالت أمريتا سين كبيرة محللي سوق النفط لدى انرجي أسبكتس متحدثة خلال نفس الاجتماع في بروكسل "مشاريع قطاع المصب في الشرق الاوسط لها بالفعل تأثيرات كبيرة".
وهي ترى أن تمتع الشرق الاوسط بميزة السعر المنخفض للخام والموقع الجيد سيؤدي الى احتدام المنافسة لشركات التكرير الاوروبية والامريكية في النصف الثاني من 2015 في بعض الاسواق الخارجية. وقالت "سيكونون أكثر تنافسية في افريقيا على سبيل المثال". - (وكالات)

التعليق