جوده يؤكد أهمية دعم وحدة وسيادة ليبيا

تم نشره في الجمعة 26 أيلول / سبتمبر 2014. 07:08 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 26 أيلول / سبتمبر 2014. 07:11 مـساءً
  • وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده (أرشيفية)

عمان- اكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده اهمية تضافر الجهد الدولي لدعم وحدة وسيادة ليبيا وسلامة اراضيها واستقلالها السياسي خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تحيط حاليا بعملية الانتقال الديمقراطي فيها.

ودعا جوده خلال مشاركته في اجتماع وزاري على هامش اجتماعات الدورة 69 للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك لمناقشة الوضع في ليبيا، المجتمع الدولي الى تعزيز دعمه للمؤسسات الدستورية الشرعية الممثلة بمجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تعترض طريقها نحو بناء الدولة الحديثة لأن عكس ذلك سيترك ليبيا رهينة للعنف ومرتعا للإرهاب والتطرف.

وقال " على كافة الأطراف الليبية تغليب المصلحة الوطنية ونبذ العنف ودعم العملية السياسية، ونرحب في هذا الصدد بالمساعي التي يقوم بها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للتوصل الى وقف فوري لإطلاق النار.

كما ان على كافة الاطراف الليبية الاستجابة الكاملة لقرار مجلس الأمن 2174 الذي دعمه الاردن ورعاه وأقر بوضوح ان مستقبل ليبيا يجب ان يُبنى على الشرعية والديمقراطية واحترام القانون الدولي".

واكد جوده ان حل الأزمة الليبية الحالية يجب ان يتم من خلال توافق سياسي وعلى أساس المبادئ الأساسية، بما في ذلك احترام الإعلان الدستوري والعملية الديمقراطية والانتخابات التشريعية التي جرت في شهر حزيران الماضي، والكف عن التحريض، والرفض القاطع للإرهاب، وإجراء عملية سياسية حقيقية وشاملة، داعيا كافة الأطراف الليبية للانخراط البناء في حوار سياسي سلمي وشامل.

وعبر عن ترحيب الاردن بالإعلان عن الجولة الاولية للحوار التي ستيسرها الامم المتحدة يوم الاثنين المقبل، املا ان تمهد الطريق امام التعامل مع كافة القضايا الملحة كالمصالحة الوطنية والحوكمة والتحول السياسي.

وقال ان أمـن واستقرار ليبيا مهم للمنطقة والعالم بأسره ونحن قلقون من الانعكاسات على دول الجوار ويجب اخذ المخاوف الشرعية لتلك الدول بعين الاعتبار ودعم المبادرات الرامية الى تعزيز الأمن الإقليمي بين ليبيا ومحيطها الإقليمي وتحديدا في مجالات ضبط الحدود والتصدي للتهديدات الإرهابية.

واشار جوده الى ان الاردن وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني ساهم منذ بداية الازمة الليبية ، بتقديم كل سبل الدعم والإسناد والمساعدة الإنسانية لأبناء الشعب الليبي، وسيستمر الاردن بوضع كفاءاته البشرية المؤهلة والمدربة على المستويين العربي والعالمي لتقديم العون والمساعدة للأخوة الليبيين في التدريب والتأهيل وبناء القدرات في مختلف المجالات، مؤكدا دعم الاردن المحوري للامم المتحدة في تقديم المساعدة للشعب الليبي والمؤسسات الوطنية الليبية.(بترا)

التعليق