ترجيح زيادة الطلب الإسرائيلي على المنتجات الزراعية الأردنية

تم نشره في الجمعة 26 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً
  • مزارعون يعملون في إحدى المزاع بالأغوار الجنوبية-(أرشيفية)

عبدالله الربيحات

عمان- رجح مصدر مطلع، أن يزداد الطلب الإسرائيلي على المنتجات الزراعية الأردنية لتزويد متدينين يهود بالمنتجات الزراعية خلال السنة العبرية الجديدة التى ستبدأ الأسبوع المقبل، وتعتبر سنة بور.
وأوضح المصدر لـ"الغد" أنه كل سبع سنوات يمتنع اليهود المتدينون عن زراعة أراضيهم، حيث يحرم أكل منتجاتها حسب التقاليد الدينية، مبينا أنه فى "سنة البور" يمتنع الكثير من المتدينين فيها عن شراء المنتجات الزراعية الإسرائيلية، ولسد احتياجاتهم يتم زرع الخضراوات فى الأردن، للحصول على احتياجاتهم من الخضراوات والفواكه.
وكشف المصدر، أن مشرفي الحلال اليهود (ما يسمى "كشروت" باللغة العبرية) بسبب اقتراب سنة "البور" وصلوا الأسبوع الماضي، حيث نقل هؤلاء مكان عملهم إلى حقول أردنية، حيث تزرع الخضراوات التى سيتم تحويلها إلى إسرائيل لتوفير احتياجات المتدينين الراغبين فى شراء منتجات زراعية من أرض ليست "إسرائيلية".
وتعتبر السنة العبرية الجديدة التي ستحل الأسبوع المقبل وفقا للشريعة اليهودية، عام "التبوير"، حيث يتم وفقا للاعتقاد اليهودي تبوير الأرض وعدم زراعتها، ويمتنع خلال هذا العام الكثير من اليهود المتدينين عن شراء أي منتجات زراعية مصدرها "إسرائيل".
بدوره، قال الناطق الإعلامي في الوزارة نمر حدادين لـ"الغد"، "إن اليهود المتدينين يعتبرون الموسم المقبل عندهم "عام التبوير" حيث يمتنعون عن زراعة أراضيهم ولا يأكلون من ثمرها، كذلك لا يشترون أيا من المنتجات "الإسرائيلية" وفق معتقداتهم، الأمر الذي سيزيد من الطلب على المنتج الأردني خلال الموسم المقبل".

التعليق