مصدر أمني: لا صحة لإخلاء أي مركز تجاري لأسباب أمنية

تم نشره في السبت 27 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • عناصر من الامن (ارشيفية)

عمان -الغد- نفى مصدر أمني مسؤول صحة أنباء تم تداولها مؤخرا عن إخلاء "مول" كبير لأسباب أمنية، واصفا إياها بـ"الإشاعات".
وقال المصدر ردا على استفسارات "الغد"، "إن إشاعات عديدة ظهرت في الآونة الأخيرة، هدفها زعزعة الأمن، من بينها قيام شخص مجهول الهوية بإجراء اتصالات مع مختلف وسائل الإعلام وإبلاغها عن إخلاء المواطنين من أحد المولات الكبرى في منطقة غرب عمان لأسباب أمنية.
ولفت المصدر إلى أن مثل هذه الإشاعات تستهدف إثارة الذعر، داعيا المواطنين إلى عدم التعاطي معها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الإشاعة والعصاب المجتمعي (ابو مجدي الطعامنه)

    السبت 27 أيلول / سبتمبر 2014.
    من حمد الله ان الإشاعة الأردنية رغم تكرارها وتنوعها تظل اشبه بالكذبة البيضاء التي يقع في حبائلها الكثيرين في بداية كل نيسان من السنه ، ومع ان كذبة نيسان لا يدوم مفعولها لدقائق او ساعات ، ولكن الإشاعة في وطني تتكرر لعدة مرات ولا يتحكم عامل الزمن في خلقها ولا في انتشارها ، ولكن شعبنا اصبح قادرُ على خلق ظرووف مناسبة وملائمة يساهم هو في صنع هذه الظروف بعناية ودقة متناهيه ثم يطلق هذه الإشاعة ! ولعل من مصائب هؤلاء الخلاقون لتلك الظرووف وإخوتهم المهيأون دائماً لخلق الإشاعات التي تناسب تلك الظرووف كلهم وكأن الله تعالى فطرهم وأعطاهم القدرة على سرعة وعفوية التصديق السريع من غير روية وتبصر وصبر ، ومع انا نشاهد في عديدهم الكثير من المثقفين والمدرسين والأساتذة وهم يتحالفون مع العامة والبسطاء في عملية التصديق والدفاع عن ما يعتقدونه صواباً، نجدهم كذلك يتهمون من يخالفهم الرأئ بالغباء وقد تصل بهم المحاربة ان يتهموهم اما بالجهل او خيانة الشعب او العمالة للحكومة ، إن كانت اشاعتهم تمس مايهم هذه الحكومة .
    ....... الإشاعة بمفهوم امن الدول تعتبر جريمة لمن يرتكبها وخاصة عندما تكون الدول في حالة طوارئ او حروب ولكن ظلت الإشاعة ومروجوها في الأردن مصدراً من مصادر السخرية والتعبير عن الرفض ( والمماحكة )...... ولكن يعتقد النابهون والجالسون في غير مجالس اصحاب الإشاعات يعتقدون ان هذه الظاهرة التي زادت عن حدودها تحتاج الى دراسة لأسبابها ومداوة لكل من تعود ان يروجها ويضخمها بمثل الصور المبهرة التي شهدناها في الأيام السابقة ، ولعل في إطلاق اشاعات تمس امن المواطن وسير الحياة العامه ما يستحق من الدولة ان تفعل الكثير للحد ومجازاة من تعودوا على مقارفة هذه العادة المقرفه .
    ...... ظل اصحاب القرار طيلة السنوات الثلاثة الدارسة من عمر الوطن يضعون الكثير من القوانين التي تحارب اطلاق المفرقعات او اطلاق العيارات النارية في النهار وفي منتصف الليل ودأبت العامة وفي عمدية وتحد لهذه القوانين يخالفوها........وكان من عقابيل هذا الفعل أن الكثيرين يعانون وبخاصة المرضى وطلاب المدارس والذين يتمنون لو يستطيعوا النوم مبكراً من غير عبث وإزعاج ، ولكن سلطات الأمن اعطت انطباع لكل المخالفين وللناس جميعاً انها عاجزة عن تفعيل القوانين الرادعة المانعة لهؤلاء ،الذين يتحدون هيبة الدولة ويدمرون حق الناس في الحصول على الراحة العامة . حتى باتت قناعة خاطئة عند الناس ان البلد وكما يعتقدون ( طاسة وضايعه ) عندها هانت عليهم خطيئة إطلاق الإشاعات حتى الضارة منها مثلما هانت وتهون عليهم خطايا اطلاق العيارات النارية والتسبب في قتل الناس الأبرياء وإقلاق راحتهم .