وزير الخارجية يبحث في نيويورك مع وزراء خارجية دول شقيقة وصديقة أوضاع المنطقة

جودة: الأردن لم ولن يألو جهداً بالدفاع عن الشعب الفلسطيني

تم نشره في السبت 27 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً
  • وزير الخارجية ناصر جودة خلال لقائه في نيويورك مساعدة وزير الخارجية الاميركية ويندي شيرمان - (بترا)

نيويورك- أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة ان سيطرة تنظيم إرهابي على مساحات واسعة من أراضي دول عربية شقيقة وعزيزة "تأتت من خلال اضطرابات واستقطاب وانقسامات داخلية وأحيانا سياسات التهميش أو الإقصاء أو الحرمان أو التمترس الديني أو الطائفي أو المذهبي".
وعرض جودة خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الذي انعقد مؤخرا في نيويورك، للظروف الاستثنائية التي تعيشها العديد من الدول خاصة العربية.
وقال ان العالمين العربي والإسلامي معنيان شعوبا وحكومات، أكثر من أي جهة أو دولة أخرى أو تجمع لدول أخرى، بالتصدي لهذا التهديد ومواجهته بحسم وحزم، لأن "هذه العصابات الإجرامية تمثل تهديدا لدولنا وشعوبنا وتعتدي وتقتل دون تفريق، وتعمل على شطب تاريخ يمتد لقرون طويلة من التعايش مع الطوائف والمكونات وتشوه ديننا الإسلامي السمح".
وأكد جودة ان الأردن لم ولن يألو جهداً في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا الى انه وظف إمكاناته كافة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة عن طريق التنسيق المكثف مع أعضاء مجلس الأمن والمجموعات السياسية في منظمة الأمم المتحدة، وتبني قرار دولي يضمن وقف إطلاق النار بشكل دائم ويمنع تكراره.
واشار الى دور المملكة في حشد الجهود الدولية لإعادة إعمار غزة، وإيجاد الأرضية المناسبة لإعادة إطلاق مفاوضات قضايا الوضع النهائي بشكل حاسم، وبما يحقق السلام على أساس حل الدولتين وفق المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.
وكان جودة أجرى على هامش اجتماعات الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مباحثات مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، تركزت على العلاقات الثنائية والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط والجهود المبذولة للتعامل معها.
وأكد جودة خلال لقائه وزراء خارجية كل من الجزائر ونيوزيلندا وسنغافورة والنمسا اهمية الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة للتشاور والتنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة حيال مختلف القضايا الثنائية والاقليمية.
ووضع جودة الوزراء بصورة الحراك السياسي المكثف الذي قام ويقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني مع قادة العالم وبلدانهم لإعادة اطلاق مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وصولا الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط ومعالجة القضايا التي تعصف بالمنطقة، خاصة مكافحة الارهاب والتنظيمات الارهابية المتطرفة.
كما التقى جودة في نيويورك مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية ويندي شيرمان وبحث معها العلاقات الثنائية والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط وأهمية استمرار التنسيق والتعاون والتشاور لمواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة، بما يعكس العلاقات الثنائية المتميزة بين الجانبين.
والتقى المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى سورية ستيفان دي ميستورا، وبحث معه اخر التطورات والمستجدات على الساحة السورية.
وأكد خلال اللقاء على موقف الأردن الثابت والداعي الى التوصل لحل سياسي يحفظ أمن وامان سورية ووحدتها الترابية بمشاركة مكونات الشعب السوري الشقيق.
وعرض للانعكاسات الانسانية للأزمة السياسية في سورية على الأردن من خلال استقبال مئات الآلاف من اللاجئين، مشيرا الى ان الحل الانساني للأزمة مرتبط بإيجاد حل سياسي يضمن عودة اللاجئين الى وطنهم.
واكد المبعوث الاممي تقديره للجهود الأردنية بقيادة جلالة الملك الرامية الى ايجاد حل للوضع في سورية، وكذلك الدور الإنساني المهم الذي يقوم به الأردن من خلال تقديم الخدمات للاجئين، داعيا المجتمع الدولي الى مساعدة ومساندة الأردن في هذا الإطار.  -(بترا)

التعليق