أفلام الأكشن تتغلب على الكوميديا في عيد الأضحى

تم نشره في الأحد 28 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً
  • ملصق فيلم "النبطشي" - (أرشيفية)

القاهرة- أيام قليلة وتستقبل دور العرض السينمائية موسما جديدا، بعد ختام موسم عيد الفطر الذي استمر على مدار ما يقارب الثلاثة أشهر، واستطاعت الأفلام التي عرضت فيه أن تحقق إيرادات مجتمعة تخطت الثمانين مليون جنيه، وحققت حالة رواج كبيرة لصناعة السينما.
وبينما يقوم صناع الأعمال التي عرضت في الموسم الماضي برفع أفلامهم من السينمات في الوقت الحالي، يستعد عدد من المنتجين لطرح أعمالهم نهاية الأسبوع الحالي بدور العرض؛ حيث تتم طباعة النسخ في الوقت الحالي.
إلا أن الملاحظ في الموسم المقبل، هو تغلب أفلام الحركة والأكشن على أفلام الكوميديا، وذلك على عكس موسم عيد الفطر الذي قدم فيه عدد كبير من الأعمال الكوميدية.
ومن بين الأفلام التي قررت أن تشارك في السباق، فيلم "حديد" الذي يقوم ببطولته عمرو سعد ودرة، كما يعود الفنان الكبير أحمد عبدالعزيز من خلاله إلى السينما، وهو من تأليف مصطفى سالم، ويخرجه أحمد البدري، بعدما رفضت نقابة المهن السينمائية أن يقوم المنتج محمد السبكي بإخراج الفيلم، خاصة وأنه ليس حاصلا على تصريح بالإخراج، حيث كان ينوي أن يقوم بإخراجه.
واستكمالا لما يشهده الفيلم من كواليس، فقد قام بطله عمرو سعد بإجراء جراحة غريبة لعينه من أجل أن تظهر بشكل مختلف، وهو ما يتطلبه الدور الذي يقوم به، ورغم القلق الذي كان ينتاب الجميع من إجراء سعد لهذه الجراحة، إلا أنه أعلن عن كونه سيقوم بإجراء جراحة أخرى بعد انتهائه من تصوير الفيلم، من أجل أن تعود عينه إلى طبيعتها.
وقد ظهرت عينه في الملصق الخاص بالفيلم بشكل غريب، وتدور الأحداث حول الفنان التشكيلي عمار الذي ينتمي لأسرة فقيرة، ولكنه يقع في حب نادين التي تنتمي لأسرة غنية، ويرفض أهلها هذه العلاقة، لتتحول الأحداث داخل الفيلم، الذي يسابق صناعه الوقت من أجل الانتهاء منه.
وإلى جوار فيلم "حديد" يتواجد فيلم "الجزيرة 2" الذي يقوم ببطولته أحمد السقا وخالد الصاوي وهند صبري والراحل خالد صالح، وهو ينتمي إلى نوعية أفلام الحركة والأكشن؛ حيث يدور الجزء الثاني حول هروب "منصور" من السجن عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير، واستكمال قصة الحب بينه وبين كريمة، وكذلك استعادة هيبته التي فقدت في أحداث الجزء الأول، على أن تحمل الأحداث في الجزء الثاني اسم "الاحتلال".
وبعدما تقرر تأجيله إلى عيد الأضحى، بعد أن كان مقررا عرضه في عيد الفطر الماضي، يدخل إلى السباق محمود عبد المغني بفيلم "النبطشي" وهو من أفلام الحركة أيضا؛ حيث يقدم فيه عبد المغني دور "النبطشي" الذي تتركز وظيفته في خلق نوع من أنواع الحماس داخل الأفراح الشعبية، وهو الدور نفسه الذي قام به ماجد الكدواني في فيلم "الفرح"، ويكشف الفيلم رحلة صعود محمود عبد المغني داخل الأحداث.
ويعد فيلم "وش سجون" الذي يقوم ببطولته باسم سمرة وأحمد عزمي وأحمد وفيق، آخر أفلام الحركة والأكشن التي تشارك في السباق، وقام بكتابة الفيلم مصطفى السبكي ومن إخراج عبد العزيز حشاد؛ حيث يتناول العمل طبيعة العلاقة بين السجناء داخل السجن، من خلال شاب يحكم عليه بالإعدام في قضية اغتصاب فتاة.
وعلى الجانب الآخر، هناك فيلم "حماتي بتحبني" للمطرب حمادة هلال وميرفت أمين، وهما الممثلان الوحيدان للكوميديا في السباق، وفيلم "واحد صعيدي" لمحمد رمضان، وهو ما يعد مفاجأة للجمهور، بالنسبة للفنان محمد رمضان، خاصة وأنه يظهر في أفلام الحركة والأكشن، ولكنه يراهن على نجاح الفيلم الذي كتبه الراحل عبد الواحد العشري ومن إخراج إسماعيل فاروق.
أما أفلام الخلطة الشعبية فهي متواجدة أيضا في السباق، من خلال فيلم "عمر وسلوى" الذي يقوم ببطولته كريم محمود عبد العزيز والراقصة صافيناز والمطربة الشعبية بوسي، وكذلك فيلم "4 كوتشينه" الذي يشارك في بطولته أعضاء الفريق الغنائي الشعبي "8 %"، ويراهن العمل على جماهيرية الفريق بين الشباب. -(العربية نت)

التعليق