العواصف الرملية على سطح المريخ أقوى مما كان يعتقد

تم نشره في الخميس 2 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً

باريس- يتعرض سطح كوكب المريخ بين الحين والآخر لرياح قوية تحرك التراب وتغير مواقع التلال الرملية، بحسب ما أكد علماء أشاروا الى ضرورة أن تكون الروبوتات المرسلة الى سطح الكوكب الأحمر مجهزة لذلك.
وكان معلوما منذ زمن طويل أن الرياح تطبع التضاريس الرملية لكوكب المريخ، وتمكن العلماء في السابق أيضا من رصد عواصف رملية، لكن الاعتقاد السائد أن الرياح ذات القوة الكافية لتحريك حبيبات الرمل نادرة، بسبب طبيعة الغلاف الجوي.
فالغلاف الجو للمريخ أقل كثافة بمائة مرة من كثافة الغلاف الجوي لكوكب الأرض.
وقال فرنسوا أيوب الباحث في علوم الكواكب في جامعة كاليفورنيا "لقد تبين لنا أن الكثبان الرملية على سطح المريخ تتحرك، وأن سرعة تحركها تختف باختلاف الفصول، وهذا اكتشاف يغير المفهوم الذي كان سائدا أن شكل سطح المريخ ثابت لا يتغير بسبب ندرة الرياح القوية".
وتوصل العلماء الى هذه النتائج بالاستعانة بالصور التي التقطها المسبار الأميركي "مارس روكونينس اوربيتر" من مدار المريخ لمنطقة يطلقون عليها اسم "نيلي باتيرا"، وذلك على مدى سنة مريخية كاملة.
وقال أيوب "اكتشفنا أن هذه المنطقة تشهد بشكل شبه متواصل هبوب عواصف رملية خلال فصل الرياح".
وتمكن العلماء أيضا من قياس قوة الرياح الدنيا الكافية لنقل حبيبات الرمل من مكان لآخر.
وبحسب الباحثين، فإن نتائجهم هذه مهمة للروبوتات العاملة على سطح المريخ التي ينغي أن تبقى بمنأى عن العمل في أماكن هبوب العواصف الرملية في حال لم تكن مجهزة لذلك.
ومن المرتقب مثلا أن يمر الروبوت كوريوسيتي، الذي حط على سطح المريخ قبل أكثر من عامين، في منطقة نيلي باتيرا، ومن المرجح أن يواجه بعض الرياح المحملة بالأتربة، وفقا للباحثين. - (أ ف ب)

التعليق