النرويج تتصدر قائمة أفضل البلدان لناحية مستوى عيش المسنين

تم نشره في الخميس 2 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً
  • مشهد من النرويج - (ارشيفية)

لندن- تصدرت النرويج ترتيب "غلوبال ايج ووتش 2014" الذي نشر أول من أمس ويتضمن تصنيفا يشمل 96 بلدا لناحية مستوى الرفاه الاقتصادي والاجتماعي بالنسبة للأشخاص المسنين، في حين ذيلت أفغانستان هذا الترتيب.
وأشار التصنيف الذي يشمل 91 % من الأشخاص فوق سن الستين في العالم الى أن "البلدان التي تبوأت المراتب العشر الأولى تقع كلها مرة جديدة في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية وأستراليا، باستثناء اليابان (في المرتبة التاسعة)".
وخلف النرويج، حلت السويد وسويسرا وكندا وألمانيا، في حين حلت الولايات المتحدة في المرتبة الثامنة.
أما في ذيل الترتيب فجاءت تنزانيا (المرتبة 92) وملاوي (93) والضفة الغربية وقطاع غزة (94) وموزمبيق (95) وأفغانستان (96).
وأجري هذا التصنيف استنادا الى تقييم أربع فئات من البيانات: أمن الدخل والوضع الصحي والإمكانيات (العمل وتدريب المسنين) والبيئة المواتية (الأمن والحرية والنقل المشترك والروابط الاجتماعية...).
وعلى صعيد الصحة، احتلت اليابان المرتبة الأولى، في حين تصدرت سويسرا قائمة البلدان لناحية سلامة البيئة. وجاءت فرنسا، صاحبة المرتبة السادسة عشرة في الترتيب العام، في المرتبة الثانية لناحية الدخل الآمن والسابعة على صعيد صحة الأشخاص المسنين، لكنها لم تحصل سوى على المرتبة السابعة والثلاثين لناحية الإمكانيات الممنوحة لهؤلاء المسنين.
وحلت بريطانيا في المرتبة الحادية عشرة، خصوصا بفضل البيئة المواتية (المرتبة الثالثة)، لكنها متأخرة نسبيا على صعيد الصحة (المرتبة السابعة والعشرين).
ومن بين البلدان التي جاءت في الربع الأخير من الترتيب، حلت تركيا في المرتبة السابعة والسبعين ثم صربيا (78) وفنزويلا (76) وأيضا جنوب أفريقيا (80).
وفي البلدان التي يتقاضى سكانها رواتب متدنية أو متوسطة، شخص واحد من أصل أربعة فوق سن الـ65 عاما لديه راتب تقاعدي، بحسب المؤشر.
إلا أنه جاء في التصنيف أن "النمو الاقتصادي وحده لن يحسن رفاه الأشخاص المسنين. يجب اعتماد سياسات خاصة لمحاربة تداعيات الشيخوخة"، والأولوية في هذا الإطار تكمن في "توفير تغطية اجتماعية أساسية".
وفي العام الحالي، أبرز التغييرات التي طرأت على المؤشر كانت ناجمة عن "تطوير أنظمة التقاعد الاجتماعي، كما الحال في أميركا اللاتينية حيث تم توسيع هذه التغطية بشكل مذهل"، وفق التقرير.
كذلك الأمر بالنسبة للصين (في المرتبة 48) التي اعتمدت نظاما للتقاعد الاجتماعي في الأرياف العام 2009 يغطي 133 مليون شخص فوق سن الـ60 عاما. وفي بلدان أخرى مثل نيبال (70) وتايلاند (36)، جرى اعتماد الخطوات عينها، بحسب المصدر نفسه.
وأضاف التقرير "اليوم في أكثرية بلدان الاتحاد الأوروبي، أنظمة التقاعد في مجملها أكثر فعالية لتقليص الفوارق من شكال الضرائب أو الرعاية الاجتماعية مجتمعة".
لكن رغم هذه التطورات الإيجابية، يبقى الجانب الأبرز من هذا التصنيف هو أن نصف سكان العالم فقط بإمكانهم توقع الحصول على راتب تقاعدي أساسي أقله، بحسب المؤشر الذي دعا الى "ضمان راتب أدنى مناسب لجميع الأشخاص المسنين".
وحاليا هناك 868 مليون شخص فوق سن الـ60 عاما، أي ما نسبته حوالي 12 % من إجمالي عدد سكان العالم. وبحلول العام 2050، سيصبح عدد هؤلاء (2.02 مليار) موازيا لعدد الأطفال دون سن الخامسة عشرة (2.03 مليار)، بحسب التقديرات التي أوردها المؤشر. - (أ ف ب)

التعليق