"الحفاظ": أول مدرسة خاصة تعتمد الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء

تم نشره في الخميس 9 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • مدير عام الاكاديمية يوضح اليةعمل المشروع (الغد)

طارق الدعجة

عمان- "ارتفاع أثمان الكهرباء والسعي نحو المحافظة على البيئة دفعت إدارة المدرسة للتوجه نحو الاعتماد على الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء"، بهذه الكلمات يروي مدير عام أكاديمية الحفاظ الدكتور صلاح دردس قصة نجاح مشروع الاعتماد على الطاقة البديلة في توليد الكهرباء. 
ويقول دردس ان الهدف من مشروع الاعتماد على الطاقة الشمسية إنارة مرافق الأكاديمية جميعها باستخدام الطاقة الشمسية، مؤكدا أن الاعتماد على الطاقة الشمسية خفّض تكاليف فاتورة الكهرباء بنسبة 95 %؛ اذ تراجعت تكاليف أعباء فاتورة الكهرباء من 100 ألف دينار سنويا الى 5 آلاف دينار سنويا.
ويبين دردس أن الأكاديمية تعتمد على تشغيل الكهرباء من الطاقة الشمسية بنسبة 100 %، ما يعني أنها أول منشأة بالمملكة تعمل على توليد الكهرباء من الطاقة البديلة بشكل كامل؛ حيث إن قدرة النظام الشمسي والبالغة 200 kwp تعتبر كافية لتأمين احتياجات مرافق الأكاديمية من الطاقة الكهربائية.
ويوضح دردس أن تكلفة المشروع بلغت حوالي 250 ألف دينار؛ حيث تم تنفيذ المشروع من قبل شركة متخصصة في أنظمة الطاقة الشمسية، والتي قامت بدورها بتركيب ألواح الخلاية الشمسية على سطح الأكاديمية والتمديد والأمور الفنية الأخرى المتعلقة بشغيل نظام الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء.
ويبين دردس ان الاتفاقية الموقعة من الجهة المنفذة للمشروع تتضمن أيضا تنفيذ دراسة لتدقيق الطاقة في مباني الأكاديمية للوصول إلى الاستخدام الأمثل للطاقة وتقليل الهدر إلى حده الأدنى، وإنشاء مختبر خاص بالطاقة الشمسية لتقديم دورات تدريبية للطلاب وتجارب عن الطاقة الشمسية.
ويشير دردس الى جملة من التحديات التي واجهت تنفيذ المشروع؛ حيث تتمثل في البيروقراطية في التعامل، خصوصا فيما يتعلق بالحصول على التراخيص اللازمة لتنفيذ المشروع.
ويوضح دردس ان فاتورة الكهرباء تشكل جزءا كبيرا من الكلف التشغيلية للأكاديمية في ظل الاعتماد على التكييف والتدفئة والتبريد طوال العام.
ويدعو دردس مؤسسات القطاع الخاص الى التوجه نحو الاعتماد الكلي على الطاقة الشمسية  والاستفادة من معدل السطوع الشمسي كونها تسهم بشكل كبير في تخفيض التكاليف وتحافظ على البئية.
ويقول دردس ان المملكة، بحسب الدراسات الرسمية، تعتبر من أفضل المواقع في المنطقة من ناحية تعرضها للاشعاع الشمسي، وبالتالي فإن توليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية مشروع ناجح 100 %.
وتعتمد وزارة الطاقة والثروة المعدنية حاليا استراتيجية تهدف إلى تطوير مصادر الطاقة الأولية المحلية والتي تشمل الصخر الزيتي، والغاز الطبيعي، والطاقة المتجددة بمختلف أنواعها.
وتهدف الاستراتيجية الحكومية إلى رفع مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة إلى 7 % مع حلول العام 2015، و10% للعام 2020، منها 600 إلى 1000 ميغاواط من طاقة الرياح و300 إلى 600 ميغاواط من الطاقة الشمسية و30 إلى 50 ميغاواط من النفايات.
وباشرت الوزارة في العام 2012 بتطبيق سياسة العروض المباشرة المقرة من مجلس الوزراء لتطوير مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية، مع التركيز على منطقة معان التنموية في مشاريع الطاقة الشمسية.
tareq.aldaja@alghad.jo

tareq_aldaja@

 

 

التعليق