دل بوسكي: كوستا يحتاج إلى إثبات نفسه مع منتخب إسبانيا

تم نشره في الأربعاء 8 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً

برشلونة - يعيش دييجو كوستا حالة من التألق على مستوى الأندية لكن فيسنتي دل بوسكي مدرب اسبانيا يشعر أنه ينبغي على هذا المهاجم إثبات نفسه على المستوى الدولي عندما يقود حامل اللقب خلال التصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا 2016 لكرة القدم.
وأقنع دل بوسكي لاعبه كوستا بعدم تمثيل البرازيل التي ولد فيها والدفاع عن ألوان منتخب اسبانيا ووضع المدرب ثقته في هذا المهاجم وأعطاه فرصة اللعب في كأس العالم الأخيرة لكن الفريق خرج مبكرا.
ولم تتمكن اسبانيا من الدفاع عن لقب كأس العالم وخرجت من دور المجموعات ولم يسجل كوستا أي هدف. وأخفق كوستا في إحراز أي هدف في خمس مباريات مع المنتخب الوطني حتى الآن.
ويعد كوستا لاعبا مهما في التشكيلة الحالية لاسبانيا خصوصا بعد الاعتزال الدولي للاعبين بارزين مثل تشافي وتشابي ألونسو وديفيد فيا.
وستلعب اسبانيا مع سلوفاكيا اليوم الخميس قبل أن تلتقي مع لوكسمبورغ يوم الأحد وسط آمال بمواصلة التقدم في التصفيات بالمجموعة التي تضم أيضا مقدونيا وأوكرانيا وبيلاروسيا.
وبدأ فريق دل بوسكي التصفيات بقوة بالفوز 5-1 على مقدونيا الشهر الماضي لكن حينها غاب كوستا بسبب الإصابة.
وتألق كوستا (26 عاما) بشكل لافت مع أتلتيكو مدريد الموسم الماضي وأحرز 36 هدفا ولم يجد صعوبة في التأقلم مع تشلسي هذا الموسم وسجل تسعة أهداف في تسع مباريات حتى الآن، لكن يبدو الأمر أكثر صعوبة في اسبانيا إذ لم يظهر اللاعب بالشكل المطلوب مع المنتخب الوطني.
وقال دل بوسكي لصحيفة "ماركا" الرياضية الاسبانية: "دييغو يواجه تحديا بأن يظهر للجميع أننا اتخذنا القرار الصحيح بضمه. ربما يكون قرارنا غير صحيح وهذا يحدث في كرة القدم لكن لدي ثقة كبيرة فيه وفي قدرته على اللعب بشكل متميز".
وأضاف: "أعتقد أنه من الممكن أن يكون لاعبا مهما جدا لنا لأني أثق في قدرته. لقد وضع ثقته فينا ونحن وضعنا ثقتنا فيه. إذا رأيت أي شيء يشكك من ثقتي فيه فسأقول ذلك".
ولا يعتقد دل بوسكي أن إخفاق كوستا في التسجيل يعود إلى أسلوب لعب منتخب اسبانيا رغم أنه يدرك أن اللاعب يحب تلقي التمريرات الطويلة من خط الوسط في الوقت الذي يعتمد فيه الفريق على التمريرات القصيرة السريعة، وقال دل بوسكي: "إنه يختلف عن (فرناندو) يورنتي لكن أسلوبه يتشابه مع (باكو) الكاسير إذ يبحث كل منهما عن المساحة ويحب الجري من أجل إيحاد ثغرة في دفاعات المنافسين".
وأضاف "في بطولة أوروبا الأخيرة كنا نملك (ديفيد) سيلفا وسيسك (فابريغاس) و(اندريس) انييستا. كان من الرائع أن نملك دييغو معهم أيضا".
وانضم كوستا لتشكيلة اسبانيا في كأس العالم بعد فترة قصيرة من تعافيه من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية لكنه واجه الأمر ذاته في تشلسي دون أن يمنعه من هز شباك المنافسين.
وفي الواقع فقد انضم كوستا لتشكيلة اسبانيا في الوقت الذي تساءل فيه جوزيه مورينيو مدرب تشلسي عن اكتمال لياقته البدنية لكن دل بوسكي تحلى بالدبلوماسية لتجنب أي خلاف مع المدرب البرتغالي، وقال دل بوسكي "كلنا نتمنى أفضل شيء له ولأنديتنا. لن ندفع بأي لاعب غير جاهز ولن نتعلق بشكل مبالغ فيه بلاعب واحد فقط".
ميلنر
على صعيد متصل، يعتقد جيمس ميلنر الذي يوشك على إكمال 50 مباراة دولية مع منتخب انجلترا لكرة القدم ضد سان مارينو اليوم الخميس أن القائد وين روني لديه فرصة جيدة لتحقيق إنجاز مميز آخر في الأيام المقبلة.
وروني البالغ عمره 28 عاما هو الرابع في ترتيب هدافي منتخب انجلترا عبر اللعصور برصيد 41 هدفا في 97 مباراة دولية ويملك بوبي تشارلتون الرقم القياسي برصيد 49 هدفا وبوسع روني تجاوز جيمي غريفز والتقدم للمركز الثالث في القائمة ضد سان مارينو وبعدها استونيا يوم الاثنين المقبل ضمن تصفيات بطولة اوروبا 2016.
وأحرز غريفز 43 هدفا في 57 مباراة دولية بين 1957 و1967 ولدى روني فرصة مثالية لتجاوزه والاقتراب من غاري لينيكر صاحب المركز الثاني برصيد 48 هدفا ضد اثنين من المنافسين ضعيفي التصنيف، وقال ميلنر لاعب وسط مانشستر سيتي للصحفيين إنه يعتقد بقدرة روني على الاقتراب من تلك الأهداف، وأضاف: "خاض مسيرة رائعة وسجل الكثير من الأهداف المهمة لنا لذا أتمنى أن يسجل المزيد في المباراتين المقبلتين".
وتابع: "إنها فرصة جيدة له للوصول لتلك الأهداف الآن. ربما يدور هذا في ذهنه. أتمنى أن يتجاوز هذه الأرقام
 في أسرع وقت ممكن".
وخاض ميلنر وعمره أيضا 28 عاما أولى مبارياته الدولية ضد هولندا في 2009 وهو واحد من اللاعبين القدامى في التشكيلة وقال إن اللاعبين أظهروا شخصية رائعة بعد الخروج المخيب من كأس العالم بالبرازيل حين ودع الفريق النهائيات من مرحلة المجموعات.
ولعبت انجلترا بشكل جيد لتهزم سويسرا 2-0 في بازل في الجولة الأولى من التصفيات الشهر الماضي، وقال ميلنر: "هناك عدد كبير من اللاعبين الجيدين الذين لعبوا على مستوى الأندية وفرق الشباب وهي مجموعة متماسكة جدا، بعد الوقت الصعب في البطولة كنا بحاجة لروح الفريق. الحديث في المنتخب الانجليزي حين ذهبنا إلى سويسرا لم يكن رائعا لكننا أظهرنا روح الفريق".
وتابع "الفرق التي لا تملك روح الفريق والتماسك قد لا تحقق نتائج
جيدة".-(رويترز)

التعليق