القادة الأتراك ينددون بالنظام السوري في دمشق

تم نشره في السبت 11 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

أنقرة - ندد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس وزرائه احمد داود اوغلو امس بشدة بالرئيس السوري بشار الاسد واصفين اياه بـ"المجرم" و"الإرهابي" على غرار تنظيم الدولة الإسلامية الذي يحاصر مدينة كوباني الكردية السورية.
وقال اردوغان امام آلاف من انصاره في طرابزون  "لا يمكننا ترك مصير (اللاجئين السوريين) بأيدي الأسد المجرم الذي يمارس إرهاب الدولة".
وأضاف "لقد اتخذنا الموقف المبدئي ذاته تجاه جميع المنظمات الإرهابية نحن لا نفرق بين المنظمات الإرهابية ونصنفها بين "هذه جيدة" و "هذه سيئة" لقد اتخذنا الموقف ذاته إزاء الدولة الاسلامية".
ورغم موافقة برلمانها ترفض الحكومة التركية الاسلامية المحافظة حتى الآن التدخل عسكريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يحاصر كوباني الواقعة على مسافة بضعة كيلومترات من الحدود التركية.
وكان داود اوغلو اعلن في وقت سابق ان بلاده تعارض الدولة الاسلامية والنظام السوري على حد سواء.
وصرح داود أوغلو للصحفيين ان "تركيا تعارض الدولة الاسلامية كما تعارض الأسد" و"الأسد والدولة الإسلامية مسؤولان عن كل تلك الاحداث المأساوية".
وتبرر انقرة رفضها قتال التنظيم بأنها لا تريد بذلك تعزيز حكم عدوها اللدود بشار الاسد، عبر ذلك التدخل.
وتطالب بإقامة منطقة عازلة ومنطقة حظر جوي على طول الحدود بين سوريا وتركيا لاستقبال اللاجئين وحماية المناطق السورية التي تسيطر عليها المعارضة المعتدلة.
لكن هذا الموقف يثير اكثر فاكثر استياء الولايات المتحدة التي تقود تحالفا يشن غارات جوية على تنظيم الدولة الاسلامية، وارسلت واشنطن الخميس مسؤولين من التحالف الى انقرة لحث قادتها على مزيد من الالتزام بالتدخل.
واكد داود اوغلو انه "لا يمكن ان يثبت احد ان تركيا تدعم الدولة الاسلامية". وقد اتهم حلفاء تركيا انقرة بانها دعمت طويلا الحركات السورية الاكثر تطرفا بما فيها تنظيم الدولة الاسلامية لتسريع اسقاط نظام الاسد.
  من جهتها أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، ماري هارف، موافقة تركيا على دعم برنامج لتدريب وتجهيز المعارضة السورية المعتدلة.
وكانت الولايات المتحدة الأميركية أعلنت في وقت سابق عن موافقة السعودية على تدريب مقاتلين في المعارضة السورية في معسكرات على أراضيها.
وفي وقت سابق، أكد الجنرال الأميركي المتقاعد، جون آلن، المكلف بتنسيق عمليات التحالف وتدريب المعارضة السورية بدء تحديد مواقع تدريب المعارضة السورية المعتدلة، لكنه أشار إلى أن هذه العملية قد تستغرق سنوات.-(وكالات)

التعليق