البرلمان العربي يدين اقتحام إسرائيل للمسجد الأقصى

تم نشره في السبت 11 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

القاهرة - دان البرلمان العربي أمس عملية الاقتحام الصهيونية للمسجد الأقصى حيث جرت الأربعاء مواجهات عنيفة بين قوات الأمن الإسرائيلية وفلسطينيين كانوا يحتجون على دخول يهود الى باحات المسجد وأدت لجرح 17 فلسطينيا.
وقال رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان في بيان له أمس الجمعة ان "عملية الاقتحام الأخيرة المستفزة لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم هي اعتداء صارخ على المقدسات العربية والإسلامية".
واعتبر الجروان أن "اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لباحات المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين وضرب وإصابة العشرات منهم جريمة مستفزة".
ودعا الجروان المجتمع الدولي "للتدخل السريع لردع الاعتداءات الصهيونية المتكررة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".
وشدد الجروان على أن البرلمان العربي يرفض بشدة "كافة محاولات الكيان الصهيوني لتهويد المسجد الأقصى أو تقسيمه زمانيا أو مكانيا"، منددا بمحاولات اسرائيل تقسيم المسجد الأقصى.
واندلعت الأربعاء مواجهات عنيفة في باحة المسجد الأقصى بين قوات الأمن الإسرائيلية وفلسطينيين كانوا يحتجون على دخول زوار يهود الى باحات المسجد، مما إدى الى جرح 17 فلسطينيا وثلاثة من افراد الشرطة التي اعتقلت خمسة فلسطينيين.
واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومة الإسرائيلية برعاية وتشجيع اعتداءات المتطرفين الإسرائيليين في المسجد الأقصى.
والحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الظروف التى تمر بها المنطقة من مسارات صعبة (د. هاشم الفلالى)

    السبت 11 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    المرحلة الحالية التى تمر بها الامة العربية والاسلامية فى حالة صعبة ومعقدة وتحتاج إلى الدعم الضرورى واللازم من اجل الخروج من ازمتها التى آلت إليها، ومن تطورات لم تكون فى الحسبان، وما قد عصف بها من تلك الهزات التى قوضت الكثير من اركانها، فما يحدث الان على الساحة العربية من تطورات فلها دلالاتها ومؤشراتها على اوضاع لابد من أن يكون هناك من تعديل وتصحيح لكل ما لابد منه، وما يمكن بان يؤدى إلى بنيان افضل، الكثير من الاصلاحات لابد منها، والكثير أيضا من البناء والتشيد يحتاج إليه، وبالطبع المنطقة بها العناصر الضرورية لذلك أيضا، فهناك الكثيرين من الخبراء والاخصائيين والعلماء والمبدعين والعمالة الماهرة التى تستطيع بان تؤدى دورها فى تحقيق كل ما ينبغى لها بان يكون، والذين يستطيعوا بان يتعاملوا مع مختلف الظروف والاوضاع، فقد مرت على المنطقة الكثير من تلك الظروف الصعبة، واستطاعت بان تجتازها بجدراة وتصل إلى بر الامان، وهذا دائما شأنها وارادتها وعزيمتها وتصميمها فى تخطى الصعاب والعقبات والعراقيل التى تعترض طريقها، فلا يوجد من يعطلها عن اداء عملها ودورها الموكل إليها، فى تحقيق الاهداف المنشودة لشعوب المنطقة.