منع المشاركين من التوجه إلى نهر الأردن وأبو محفوظ يطالب بطرد السفير الإسرائيلي

الحركة الإسلامية تنظم مسيرة تضامنية في دير علا لنصرة "الأقصى"

تم نشره في الأحد 12 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • عدد من قيادات الحركة الاسلامية يتصدرون المسيرة التضامنية مع الاقصى في دير علا امس -(الغد)

حابس العدوان

ديرعلا - نظمت الحركة الاسلامية مساء أمس، مسيرة تضامنية في ساحة مسجد أبي عبيدة عامر بن الجراح، في ديرعلا، احتجاجا على ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك، من اعتداءات صهيونية متكررة.
ودان المشاركون، في المسيرة، الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة للمسجد الاقصى والمقدسات في القدس، مطالبين الحكومة بطرد السفير الاسرائيلي من عمان، احتجاجا على هذه الاعتداءات.
وقال عضو المكتب التنفيذي لجماعة الاخوان المسلمين سعود ابو محفوظ، ان المسجد الابراهيمي (في الخليل) لم يرفع فيه الأذان لستين مرة، “فهل تريدون ان يحصل هذا في المسجد الاقصى؟!”، متسائلا عن الاجراءات التي قامت بها الحكومة  تجاه حماية الاقصى، خاصة لوقف ما يجري من اعمال حفريات واستهداف للمصلين.
واشار ابو محفوظ الى وجود 500 كاميرا، تحصي على المصلين في المسجد الاقصى، أنفاسهم، و4 مراكز شرطة للاحتلال، داخل المسجد، وقال “لو كانت هذه الاجراءات داخل كنيس لانتفض الناس غضبا”. واضاف “ان وقفتنا اليوم هي للتعبير عن غضبنا تجاه الصمت العالمي عما يجري في القدس”.
ومنعت قوات الامن المشاركين في المسيرة من التقدم تجاه نهر الاردن، وحددت مسار المسيرة بحدود 500 متر، ضمن محيط مقام الصحابي ابي عبيده عامر بن الجراج.
واستغرب ابو محفوظ منع المشاركين بالمسيرة من الوصول إلى الحدود الفلسطينية ونهر الاردن، مشيرا الى ان الاقصى “بخطر حقيقي، وستكون هناك اجتياحات للاقصى خلال يوم الثامن من كانون الأول “ديسمبر” المقبل و”يجب على الجميع الوقوف لمنع هذه الاعتداءات”.
وشدد ابومحفوظ على ان الشعب الاردني، الذي نفذ اكثر من ألف فعالية تضامنا مع غزة، خلال العدوان الصهيوني على القطاع، “لن يتوانى عن التضامن من اجل الاقصى”.
وهتف المشاركون بشعارات طالبت باسقاط اتفاقية وادي عربة مع اسرائيل، وطرد السفير الاسرائيلي من عمان، وسحب السفير الأردني
 من تل أبيب.

habes.alodwan@alghad.jo

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاردن ليس ممرا او فندقا (د. ابراهيم رواشده)

    الأحد 12 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    الاردن كان ممرا للقوافل ولكنه ليس مطية لاي قضية وليس فندقا امنا لنزلاء وجدانهم مرتبط خارج حدوده . الاردن كيان سياسي وبيت عربي محترم له خصوصيته واهل ذلك البيت حريصون على هذا البيت كما هم حريصون على اعادة صيانته عندما يصبح ذلك ممكنا .