الفايز: فتح التصدير لإسرائيل سيرفع سعر تنكة الزيت لـ100 دينار

تم نشره في الاثنين 13 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً
  • مواطن يتابع عملية عصر زيتونه بمعصرة في السلط-( تصوير: ساهر قداره)

عبدالله الربيحات

عمان - توقع نقيب أصحاب معاصر الزيتون عناد الفايز أن "يصل سعر تنكة زيت الزيتون للعام الحالي إلى 100 دينار، إذا فتح باب التصدير لإسرائيل"، بينما أوضحت وزارة الزراعة أنها لم تسمح لغاية الآن بتصدير أي من ثمار زيتون لها.
وبين الفايز، لـ"الغد" امس، أن إنتاج ثمار زيتون للعام الحالي أقل من العام الماضي، متوقعا ألا يصل لـ18 ألف طن، موضحا أنه إذا ما صدرت ثمار الزيتون لإسرائيل في ظل قلة الإنتاج للعام الحالي، فسيصل سعر تنكة زيت الزيتون لـ100 دينار.
وقال إن النقابة "رفضت" تصدير ثمار الزيتون لإسرائيل، وذلك خلال اجتماع في الوزارة أمس مع تجار "وقعوا عقود تصدير ثمار زيتون لإسرائيل بقيمة نحو 6 آلاف طن".
وأرجع الفايز السبب الثاني في ارتفاع أسعار زيت الزيتون لارتفاع أسعار الكهرباء والمياه، بالإضافة لارتفاع أجور العمالة الوافدة، مشيراً إلى أن الموسم الحالي متذبذب نظراً لقلة الأمطار.
وأضاف أن الانتاج السنوي من زيت الزيتون يتراوح ما بين 25 و30 ألف طن في حال كان الموسم الزراعي "جيدا"، مبيناً أن الاستهلاك من زيت الزيتون يبلغ 18 ألف طن والباقي لغايات التجارة والتصدير.
بدوره، قال مصدر رسمي في وزارة الزاعة لـ"الغد" إن الوزارة لغاية الآن لم تسمح بتصدير زيتون لإسرائيل، مبينا أن مصلحة المستهلك فوق كل اعتبار، مضيفاً أنه إذا كان الإنتاج قليلا، فلا يفتح باب التصدير للحفاظ على استقرار الأسعار.
وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن الوزارة بينت خلال اجتماع أمس أن "استيراد المملكة من زيت الزيتون متوقف تماما منذ ثلاثة أعوام، نظراً لاكتفاء المملكة من ثمار الزيتون".
على صعيد متصل، أرجع مدير اتحاد المزارعين محمود العوران ارتفاع أسعار زيت الزيتون خلال الموسم الحالي إلى قلة الأمطار وارتفاع درجات الحرارة في الصيف، ما أثر على الكمية والنوعية، مؤكدا وجود إصابات حشرية في شجر الزيتون بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
ويقدر عدد أشجار الزيتون المنتجة في الأردن بحوالي 15 مليونا، يصل إنتاجها السنوي إلى حوالي 150 ألف طن من الثمار يحول منها حوالي 85 % لإنتاج زيت الزيتون.
ويتذبذب الإنتاج السنوي من الزيت بسبب ظاهرة تبادل الحمل ليصل في أعوام الحمل الغزير إلى 40 ألف طن من الزيت، ويتراجع في أعوام الحمل الخفيف إلى 15 ألف طن، ويقدر استهلاك الفرد بحوالي 3.5 كيلوغرام زيت في العام، ويصل الاستهلاك السنوي إلى 20 ألف طن، بحسب الوزارة.
ووفق سجلات الوزارة، فإن المساحة المزروعة بأشجار الزيتون تقدر بنحو 1.2 مليون دونم بواقع 17 مليون، مثلما يوجد 116 معصرة زيتون طاقتها الإنتاجية تبلغ نحو 320 طنا في الساعة.

[email protected]

[email protected]

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لقمه عيش المواطن ليست اللعوبه (العميد ابو اياس)

    الثلاثاء 14 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    كفى وزاره الزراعه التلاعب بلقمه عيش الاردنيين فهذه الوزاره فعلا لا تراعي مصالح المواطن وتعبث بمقدراته زيت الزيتون السنه الماضيه اختفى من الاسواق ماده البطاطا والبصل والبيض والدجاج مواد اساسيه تغلق باب الاستيراد وزاره الزراعه كما اتفق دون مراعاه لمصلحه المواطن ذوي الدخل المحدود واطالب هنا نزع هذه السيطره على الاسواق ويجب على مجلس النواب المطالبه بذلك لان قمه الفساد تمارس من هذه السيطره نحن سوق حر ايضا والسوق الحر لا يمنع فيه الاستيراد ونحن موقعين في منظمه التجاره العالميه على ذلك الاستيراد مقابل التصدير والسوق يحمي نفسه البقاء للافضل