"النواب" يطالب الحكومة باتخاذ كافة التدابير لفك الحصار عن الأقصى

تم نشره في الثلاثاء 14 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:46 صباحاً
  • مقر مجلس النواب في منطقة العبدلي بعمان - (أرشيفية)

عمان- دان مجلس النواب اقتحام سلطات الاحتلال الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك أمس الإثنين وإخراج المصلين والمرابطين والحراس منه ومنع موظفي الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد من الدخول الى أماكن عملهم.

وأكد المجلس ان اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلية تجاه الاماكن المقدسة وبالذات المسجد الاقصى تشكل تصعيدا خطيرا واعتداء سافرا ضد العرب والمسلمين على امتداد المعمورة وتحديا لمشاعر جميع المسلمين في العالم مثلما تشكل خرقا ومخالفة للأديان السماوية والاعراف والقوانين الدولية.

واعرب المجلس عن استنكاره وادانته لكل الممارسات الصهيونية العنصرية بحق المقدسيين والمسجد الاقصى المتمثلة بالضرب المبرح للمصلين والمعتكفين وجلهم من كبار السن واعتقال عدد منهم اضافة الى اقتحام واحتلال ساحات واسطح المسجد الاقصى المبارك واستخدام سلطات الاحتلال قوة عسكرية مفرطة ضد موظفي وحراس الاوقاف العزل بهدف تفريغ المسجد منهم ومن المصلين وترهيبهم لفتح المجال لقطعان المستوطنين الصهاينة ونائب رئيس الكنيست المتطرف موشيه فيجلين لاقتحام المسجد وتأدية الصلاة التلمودية فيه.

واعرب المجلس عن ادانته وسخطه واستنكاره لاستخدام قوات الاحتلال للقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع ضد المصلين في المسجد الاقصى وكذلك الاعتداء الخسيس المتمثل بحرق سجاد المسجد الاقصى وكسر نوافذه وتخريب أثاثه والسماح لقطعان الصهاينة المتطرفين بتدنيس المسجد والعبث به.

وطالب المجلس الحكومة باتخاذ كافة التدابير السياسية والقانونية اللازمة لفك الحصار عن المسجد ومنع تكرار هذه الممارسات العنصرية المتطرفة بحق المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى وإرغام سلطات الاحتلال بالالتزام بالقوانين والأعراف الدولية وكبح جماح تصرفاتها العنصرية المشينة التي من شأنها تأجيج مشاعر الشعوب العربية والإسلامية وتعزيز وتنمية التطرف الديني في المنطقة وزيادة احتمالات نشوب حرب دينية لا يحمد عقباها.

وثمن المجلس عاليا تصدي المقدسيين وموظفي الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد الأقصى بصدورهم العارية للآلة العسكرية الإسرائيلية المتطرفة الجبانة مؤكدا دعمه ومؤازرته للأشقاء الفلسطينيين في تصديهم الأسطوري للممارسات الإسرائيلية العنصرية المتغطرسة.-(بترا)

التعليق